منتديات فنان سات

منتديات فنان سات (https://www.fanansatiraq.com/vb/index.php)
-   القســــم الإسلامي (https://www.fanansatiraq.com/vb/forumdisplay.php?f=15)
-   -   أكذوبة زواج عمر من أم كلثوم بنت على (https://www.fanansatiraq.com/vb/showthread.php?t=70261)

عطيه الدماطى 22-05-2026 11:27 AM

أكذوبة زواج عمر من أم كلثوم بنت على
 
أكذوبة زواج عمر من أم كلثوم بنت على
هذا الموضوع من المواضيع التى تجادل فيها السنة والشيعة واختلفوا فيها والمشكلة أن الجانبين يظهران الصحابة فى صورة أناس كفار واحد يريد أن يتزوج بالغصب والتهديد بالقتل أو تلفيق تهمة والثانى يضحك على الثانى ويزوجه جنية بدلا من البنت
من النهاية بتعبيرات اليوم شغل بلطجية ودجالين وهو كلام لا يليق بمن قال الله فيهم :
"رضى الله عنهم ورضوا عنه "
فلعنة الله على من اخترع تلك الروايات وقد اختلفت الآراء إلى التالى:
الأول زواج عمر من أم كلثوم بنت على فنجد فى مستدرك الوسائل للطوسى الشيعى روايات متعددة منها :
أن عمر تزوجها بالضغط على أبيها وتهديده بتلفيق تهمة باطلة كما فى الرواية التالية :
[17235] 1 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره: عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله قال: «لما خطب عمر إلى أمير المؤمنين قال له: إنها صبية، قال: فأتى العباس فقال: ما لي؟ أبي بأس؟ فقال له: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني، أما والله لأغورن زمزم، ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها، ولأقيمن عليه شاهدين أنه سرق ولأقطعن يمينه، فأتاه العباس فأخبره، وسأله أن يجعل الامر إليه، فجعله إليه».
ونجد تعبير شهير فى رواية أخرى وهو فرج غصبنا عليه وهى فى نفس الكتاب :
[17236] 2 - أبو القاسم الكوفي في كتاب الاستغاثة قال: حدثنا جماعة من مشايخنا الثقات، منهم جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن أحمد بن المفضل، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت جعفر بن محمد عن تزويج عمر [من] أم كلثوم، فقال: «ذلك فرج غصبنا عليه»
ويؤكد الطوسى فى تعليقه بذكر رواية أخرى أن عمر هدد على بالقتل بناء على تهمة باطلة بالزنى فيقول :
"وهذا الخبر مشاكل لما رواه مشايخنا ، أن عمر بعث العباس إلى علي فسأله أن يزوجه أم كلثوم، فامتنع علي من ذلك، فلما رجع العباس إلى عمر يخبره بامتناع علي فأعلمه بذلك، قال: يا عباس، أيأنف من تزويجي! (والله لئن لم يزوجني) لأقتلنه، فرجع العباس إلى علي فأعلمه بذلك، فأقام علي على الامتناع، فأخبر العباس عمر، فقال له: يا عباس احضر يوم الجمعة في المسجد، وكن قريبا مني لتعلم أني قادر على قتله، فحضر العباس المسجد، فلما فرغ عمر من الخطبة، فقال: أيها الناس إن ها هنا رجلا من علية أصحاب النبي (ص)قد زنى وهو محصن، وقد اطلع عليه أمير المؤمنين وحده، فما أنتم قائلون؟ فقال الناس من كل جانب: إذا كان أمير المؤمنين قد اطلع عليه فما حاجته أن يطلع عليه غيره، فلما انصرف عمر قال للعباس: امض إليه فأعلمه ما قد سمعت، فوالله لئن لم يفعل لأفعلن، فصار العباس إلى علي فعرفه ذلك، فقال علي «أنا أعلم أن ذلك مما يهون عليه، وما كنت بالذي أفعل ما تلتمسه أبدا» فقال العباس: إن لم تفعل أنت فأنا أهله، وأقسمت عليك إن خالفت قولي وفعلي، فمضى العباس إلى عمر فأعلمه أن يفعل ما يريد من ذلك، فجمع عمر الناس، فقال: إن هذا العباس عم علي وقد جعل إليه أمر ابنته أم كلثوم، وقد أمره أن يزوجني منها، فزوجه العباس، وبعث بعد مدة يسيرة فحولها إليه."
ونجد هنا الروايات متعارضة متناقضة فمرة هدد بتغوير زمزم واتهامه بالسرقة ومرة ثانية هدده باتهامه بالزنى لقتله باعتباره محصن أى متزوج وهو مايخالف أن كتاب الله الزناة يجلدون فيه وهو ما يثبت كذب الروايات كما نجد تعارضا أخر وهو أن عمر كلم العباس فى الزواج وحدهما وفى الرواية الأخرى كلمه فى المسجد وخارج المسجد
هذا فى الروايات الشيعية التى غالبا ما تذكر واسطة العباس فى الموضوع وأما فى الروايات السنية فالكلام متعارض حيث أن عمر طلب من على مباشرة دون وساطة ففى الطبقات الكبرى :
" أخبرنا أنس بن عياض الليثي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه : أنّ عمر بن الخطّاب خطب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته أُمّ كلثوم ، فقال عليّ إنّما حبست بناتي على بني جعفر.
فقال عمر : أنكحنيها يا عليّ ، فوالله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من حسن صحابتها ما أرصد.
فقال عليّ : قد فعلت.
فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر ، وكانوا يجلسون ثَمّ عليّ وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف ، فإذا كان الشيء يأتي عمر من الآفاق ، جاءهم فأخبرهم ذلك واستشارهم فيه..
فجاء عمر فقال : رفّئوني. فرفّؤوه وقالوا : بمن يا أمير المؤمنين ؟ قال : بابنة عليّ بن أبي طالب.
ثمّ أنشأ يخبرهم ، فقال : إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : كلّ نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلاّ نسبي وسببي ، وكنت قد صحبته فأحببت أن يكون"
"قال محمّد بن عمر وغيره : لمّا خطب عمر بن الخطّاب إلى عليّ ابنته أُمّ كلثوم ، قال : يا أمير المؤمنين ! إنّها صبيّة.
فقال : إنّك والله ما بك ذلك ، ولكن قد علمنا ما بك.
فأمر عليّ بها فصُنّعت ، ثمّ أمر ببرد ، فطواه وقال : انطلقي بهذا إلى أمير المؤمنين فقولي : أرسلني أبي يقرئك السلام ، ويقول : إن رضيت البُرد فأمسكه ، وإن سخطته فردّه.
فلمّا أتت عمر قال : بارك الله فيك وفي أبيك ، قد رضينا.
قال : فرجعت إلى أبيها فقالت : ما نشر البُرد ولا نظر إلاّ إليّ.
فزوّجها إيّاه فولدت له غلاماً يقال له : زيد
وفي الإصابة ، وغوامض الأسماء المبهمة ، والنصّ للإصابة :
"عن ابن أبي عمر المقدسي ، حدثني سفيان ، عن عمرو ، عن محمّد بن عليّ : إنّ عمر خطب إلى عليّ ابنته أُمّ كلثوم ، فذكر له صغرها ، فقيل له : إنّه ردّك ، فعاوده فقال له عليّ : أبعثُ بها إليك ، فإن رضيتَ فهي امرأتك ، فأرسل بها إليه فكشف عن ساقيها.
فقالت : مه ، لولا أنّك أمير المؤمنين للطمت عينك
وفي المنتظم لابن الجوزي ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ، والنصّ للمنتظم :
" أنبانا الحسين بن محمّد بن عبد الوهاب بإسناده ، عن الزبير بن بكّار ، قـال : كان عمر بن الخطّاب ـ رض ـ خطب أُمّ كلثوم إلى عليّ بن أبي طالب ، فقال له عليّ : صغيرة.
فقال له عمر : زوّجـنيها يا أبا الحسن ، فإنّي أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد.
فقال له عليّ : أنا أبعثها إليك ، فإن رضيتَها زوّجتكها.
فبعثها إليه ببرد ، وقال لها : قولي : هذا البرد الذي قلت لك.
فقالت ذلك لعمر ، فقال : قولي : قد رضيته ، رضي الله عنك ، ووضع يده على ساقها وكشفها.
فقالت له : أتفعل هذا ؟! لولا أنّك أمير المؤمنين لكسرت أنفك ، ثمّ خرجت ، وجاءت أباها فأخبرته الخبر ، وقالت : بعثتني إلى شيخ سوء.
فقال : مهلا يا...
وفي رواية الطبري : إنّ عليّاً أرسل ابنته إلى عمر فقال لها : انطلقي إلى أمير المؤمنين فقولي له : إنّ أبي يقرئك السلام ، ويقول لك : قد قضيتُ حاجتك التي طلبت ، فأخذها عمر فضمّها إليه ، فقال : إنّي خطبتها إلى أبيها زوّجنيها.
قيل : يا أمير المؤمنين ! ما كنت تريد إليها ؟ إنّها صبية صغيرة.
فقال : إنّي سمعت رسول الله يقول : كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي...
وبإسناد الخطيب البغدادي عن عقبة بن عامر الجهني :
" خطب عمر بن الخطّاب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته من فاطمة ، وأكثر تردّده إليه ، فقال : يا أبا الحسن ! ما يحملني على كثرة تردّدي إليك إلاّ حديث سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول : كلّ سبب وصهر منقطع يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي. فأحببت أن يكون لي منكم أهل البيت سبب وصهر.
فقام عليّ فأمر بابنته من فاطمة فزُيِّنت ، ثمّ بعث بها إلى أمير المؤمنين عمر ، فلمّا رآها قام إليها فأخذ بساقها ، وقال : قولي لأبيك : قد رضيتُ قد رضيتُ قد رضيت.
فلمّا جاءت الجارية إلى أبيها ، قال لها : ما قال لك أمير المؤمنين ؟ قالت : دعاني وقبلّني ، فلمّا قمت أخذ بساقي وقال : قولي لأبيك : قد رضيت.
فأنكحها إيّاه ، فولدت له : زيد بن عمر بن الخطّاب ، فعاش حتّى كان رجلاً ثمّ مات
وروى الزرندي الحنفي في نظم درر السمطين ، وابن الجوزي في المنتظم ، والنصّ للزرندى :
"إنّ عمر بن الخطّاب ـ رض ـ خطب إلى عليّ ـ رض ـ ابنته أُمّ كلثوم ، وهي من فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وقال عليّ : إنّها صغيرة.
فقال عمر : زوّجنيها يا أبا الحسن ، فإنّي أرغب في ذلك ، سمعت رسول الله يقول : كلّ نسب وصهر ينقطع إلاّ ما كان من نسبي وصهري.
فقال عليّ : إنّي مرسلها إليك تنظر إليها.
فأرسلها إليه ، وقال لها : اذهبي إلى عمر ، فقولي له : يقول لك عليّ : رضيتَ الحلة ؟
فأتته ، فقالت له ذلك ، فقال : نعم ، رضي الله عنك. فزوّجه إياها في سنة سبع عشرة من الهجرة ، وأصدقها ـ على ما نقل ـ أربعين ألف درهم ، فلمّا عقد بها جاء إلى مجلس فيه المهاجرين والأنصار وقال : ألا تزفّوني ؟! وفي رواية : ألا تهنئوني ؟!
قالوا : بماذا يا أمير المؤمنين ؟
قال : تزوّجت أُمّ كلثوم بنت عليّ ، لقد سمعت رسول الله يقول : كلّ نسب وسبب منقطع إلاّ نسبي وسببي وصهري ، وكان به (صلى الله عليه وآله وسلم) السبب والنسب ، فأردت أن أجمع إليه الصهر فزفّوه ودخل بها في ذي القعدة من تلك السن"
والروايات السابقة متناقضة فالبنت مرة هددت عمر بفقع عينه ومرة هددت بلطمه
ومتناقضة فى سبب رفض على فمرة لأنها صغيرة السن ومرة لأنها مخطوبة وغيرها من بناته لأولاد جعفر والغلط الجامع فيها جميعا هو :
أن عمر يريد أن يكون بينه وبين النبى (ص)سبب وصهر وهو كلام لا يعقل فالرجل بينه وبين النبى(ص) سبب وصهر وهو تزويجه النبى(ص) ابنته حفصة
الثانى أن عمر لم يتزوج أم كلثوم بنت على وإنما أم كلثوم بنت أبى بكر ربيبة على من زوجته أسماء بنت عميس
وفى هذا قال ناصر حسين الموسوي اللكنوي فى كتابه : إفحام الخصوم في نفي تزويج أُمّ كلثوم :
" أسماء بنت عميس تزوّجها جعفر ابن أبي طالب ، فولدت له : عوناً وجعفراً ، ثمّ تزوّجها أبو بكر ، فوُلد له منها عـدّة أولاد ، منـهم : أُمّ كلثوم ، وهي التي ربّاها أمير المؤمنين وتزوّجها الثاني ، فكانت ربيبته وبمنزلة إحدى بناته ، وكان يخاطب محمّداً بـ : ابني ، وأُمّ كلثوم هذه بـ : بنتي ، فمن ثمّ سرى الوهم إلى عدّة من المحدّثين والمؤرّخين ، فكم لهذه الشبه من نظير ؟! ومنشأ توهُّم أكثرهم هو الاشتراك في الاسم والوصف ، وأنّ مولانا عليّاً تزوّجها بعد موت أبي بكر"
الكارثة فى هذا الكلام هو زواج أبو بكر من زوجة جعفر بن أبى طالب بن عم النبى (ص)فهو أمر محرم لأنه أب من أبائها لأن زوجة النبى(ص) عائشة ابنته ومن ثم لا يجوز له زواج أى زوجة من زوجات أولاد عم النبى أو عماته أو خالاته أو أخواله لأنه أب لكل هؤلاء كما هو أب للرسول(ص)
الثالث أنه لا وجود لهذا الزواج اطلاقا ومن نفوا هذا الزواج من الشيعة نفوه ليس لأسباب من كتاب الله وإنما نفوه لكونه سبة وعار فى حق على لأن غصب على الزواج وخضع وذل كما يقال وهو ما لا يليق بإمام منصور من الله
الرابع أن على زوج عمر من جنية تشبه أم كلثوم ابنته ففى كتاب الخرائج والجرائح قال القطب الراوندى :
"إذ الثابت عند الشيعة أنّ للنبيّ والإمام سلطةً على الجنّ بإذن الله ، كما كان لسليمان (عليه السلام) سلطة عليهم وأنّ وقوع الشبه ليس ببعيد ; فقد شُبِّه على الظلمة عيسى بن مريم بيهوذا فقتل وصلب"
وهى كارثة أن صحابى يضحك على صحابى ويخدعه فيزوجه من واحدة أخرى شبيهة بدلا من المطلوبة
الكارثة فيمن يثبتون هذا الزواج سواء كان بأم كلثوم بنت على أو بأم كلثوم بنت أبى بكر هو :
زواج المحرمات فعمر بن الخطاب طبقا للتاريخ المعروف ابنته حفصة زوجة النبى(ص) ومن ثم هو جد أى أب من آباء أم كلثوم إن اعتبرنا لها وجود من الأساس لأن ابنته لو أنجبت ستكون بنتها عمة أم كلثوم لأنها فى تلك الحال ستكون أخت لفاطمة أم أم كلثوم وحتى فى حالة عدم انجابها طبقا للتاريخ الكاذب لأن النبى(ص) أنجب من زوجاته بنات لقوله :
"وبناتك " وهم ليسوا بنات امرأة واحدة كمل هو معروف سيكون أب من الآباء المحرمين
وأما فى حالة كونها ابنة أبى بكر فكارثة أخرى لأنها ستكون فى منزله ابنته والجامع فى التاريخ المعروف بين عمر وأبو بكر أن بنتاها كانت زوجتين للرسول (ص) وعليه أم كلثوم أخت لعائشة وحفصة ومن ثم لا يجوز لعمر زواجها باعتبارها فى مقام ابنته بزواج بنته من الرسول (ص) ولو تزوجها سيكون جنون فالابن المزعوم وهو زيد سيكون أخ لحفصة وفى نفس الوقت خالته عائشة وهما لو أنجبنا أولاد سيكون أخوين فكيف يكون الابن أخ لواحدة مساوية له فى درجة الزوجية وابن أخت للثانية فى نفس الوقت ؟
إنه تداخل للقرابة محرم كما أن الكثير من الزيجات فى حياتنا هو زواج محرمات بناء على فتاوى ممن يجهلون كتاب الله
ومن ثم لا وجود لتلك المسألة تاريخيا ولا وجود لأم كلثوم بنت على وفاطمة


الساعة الآن 01:59 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com