للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا
القهر فى دين اللهالقهر فى دين الله جذر قهر من الجذور التى ورد ذكر مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله عز وجل ومشتقات الجذر تستعمل في حياتنا وأشهرها في حياتنا : القهر وهو الهزيمة وهو قلة الحيلة في تغيير الظلم القائم من قبل القاهرين وهم جبابرة الناس ممن يعصون الله في الليل والنهار المقهور وهو المغلوب كما قال نوح(ص) نتيجة رفض دعوته المتكرر طوال تسعمائة وخمسين سنة : "رب أنى مغلوب فانتصر" القاهر والقهار وهى أسماء من الأسماء التى تطلق على الذات العلية بمعنى : الغالب لخلقه وهو المحقق فيهم ما يريد من الابتلاءات خيرا أو شرا والمحقق فيهم الجزاء في الآخرة والملاحظ أن اللفظين هما من ورد ذكرهما في كتاب الله ولم يطلق الاسم على أحد غير الله وينبغى للناس البعد عن تسمية بعضهم البعض أو تسمية سلاحهم أو مدنهم بمشتقات من جذر قهر كقاهر وقهار والقاهرة القاهرة اسم لبعض المدن في الكثير من الدول وهو اسم افتخارى وأشهرها عاصمة مصر الحالية وهو اسم على غير مسمى كما يقال فقد احتلها الأعداء كالفرنسيس والإنجليز وحكمها غير أهلها على مر الألف سنة الماضية من المغاربة الفاطميين والأيوبيين الأكراد والمماليك من كل بلد والعثمانيين من تركيا وأسرة القولى اليونانى محمد على كما في كتب التاريخ والغريب أن من بنوها ليسوا أهلها فهم أغراب على البلدة فهل كان الاسم قهرا لأهل مصر؟ لأن من بناها اسمه جوهر الصقلى كما في كتب التاريخ ومن أمره كان عبيدى من المغاربة وهو المعز لدين الله وأما ما ورد في كتاب الله من المشتقات فهو : الله القاهر فوق عباده: أخبر الله رسوله (ص)أنه القاهر فوق عباده والمقصود وهو الغالب لعباده حيث يفعل بهم ما يريد وهو الحكيم الخبير والمقصود القاضى بالحق العليم بكل شىء وفى المعنى قال سبحانه : " وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير " وأمر الله نبيه (ص)أن يقول للناس والله هو القاهر فوق عباده والمقصود الغالب لخلقه وهذا يعنى أنه يمضى حكمه فيهم فلا يقدر أحد منهم على رده،ويرسل عليكم حفظة والمقصود ويبعث لكم حماة وهذا يعنى أن الله يخلق حافظ فى كل نفس كما قال سبحانه "إن كل نفس لما عليها حافظ " هو العقل بمعنى البصيرة كما قال سبحانه "بل الإنسان على نفسه بصيرة " وهو يحمى الإنسان من عذاب الله حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا والمقصود حتى إذا حضرت أحدكم الوفاة أماته رسولنا وهو ملك الموت كما قال سبحانه : "قل يتوفاكم ملك الموت الذى وكل بكم " وهم لا يفرطون بمعنى وهم لا يعصون الله ما أمرهم كما قال سبحانه "لا يعصون الله ما أمرهم "والموت هو نقل من الدنيا لعالم الغيب بمعنى من حياة لحياة أخرى وفى المعنى قال سبحانه :"وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون " الله الواحد القهار: أخبر الله رسوله(ص)أن يوسف(ص)استخبرالرجلين فقال يا صاحبى السجن بمعنى يا زميلى الحبس أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار والمقصود هل آلهة متعددة أحسن أم الله الواحد الغالب؟ والهدف من الاستفهام اعلامنا أن الله الواحد هو الإلأه الوحيد فليس معه إله أخر لأن الآلهة المفتراة ليس لها وجود لأن اختلافهم سيجلب الفساد على الخلق وفى المعنى قال سبحانه :"يا صاحبى السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار " أمر الله رسوله(ص)أن يستجوب الناس: من رب بمعنى خالق السموات والأرض ؟ وأمره بالاجابة: الله هو الخالق والهدف من الاستفهام اعلامنا أن الله وحده الخالق وأمره أن يستجوبهم : أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا والمقصود هل اتبعتم من غيره أرباب لا يجلبون لأنفسهم فائدة ولا أذى ؟ والهدف من الاستفهام اعلام الكفار أن الأرباب التى يزعمون اتباعها لا تستطيع جلب خير لنفسها أو أذى لنفسها لكونهم موتى أو عاجزين وعليه هى لا تنفعهم ولا تضرهم لأنها لا تنفع نفسها أو تضرها وأمر الله رسوله(ص)أن يسألهم: هل يستوى الأعمى والبصير أم هل تستوى الظلمات والنور والمقصود هل يتساوى فى الأجر المسلم والكافر ؟أم هل يقبل الله الجهالات والحق؟ والهدف من الاستفهام اعلام الكفار أن المسلم وهو البصير لا يتساوى في الجزاء بالكافر وهو الأعمى والله لا يقبل الظلمات وهى الذنوب الكفار ويقبل النور وهو الإسلام واستفهم : أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم والمقصود هل ابتدعوا لله أربابا أبدعوا كإبداعه فتاهت معرفة المخلوقات أمامهم؟ والهدف من الاستفهام اعلام الكل أن شركاء الكفار وهم ما زعموا عبادتهم لم يخلقوا مخلوقا فى الكون لأن الله خالق كل شىء وأمر الله رسوله(ص)أن يجيب: الله خالق كل شىء وهو الواحد القهار والمقصود الإله هو منشىء كل مخلوق وهو الأحد الغالب، والمستفاد أن الله هو مبدع كل مخلوق وآلهتهم المفتراة لم تبدع شىء وهو إله واحد وهو قهار بمعنى غالب على أمره كما قال سبحانه: "والله غالب على أمره" وفى المعنى قال سبحانه :"قل من رب السموات والأرض قل الله قل أفأتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوى الأعمى والبصير أم هل تستوى الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شىء وهو الواحد القهار " البروز لله الواحد القهار: أمر الله رسوله(ص)ألا يحسب الله مخلف وعده رسله والمقصود ألا يعتقد أن الله ناكث قوله للنببين(ص)فى الوحى والمستفاد أن على خاتم النبيين(ص)أن يوقن أن الله سينفذ قوله بتعذيب الكفار ورحمة المؤمنين وأخبره أنه عزيز بمعنى قوى بمعنى قادر على تنفيذ قوله وهو ذو انتقام والمقصود ذو عقاب شديد وفى ذلك اليوم يبرز الكل لله بمعنى يحيى الله الناي بلا استثناء كما قال سبحانه "وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا" وهو الواحد بمعنى الأحد بلا شريك في ملكه القهار وهو الغالب على أمره وفى المعنى قال سبحانه :"فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار " لا إله إلا الله الواحد القهار: أمر الله رسوله (ص)أن يقول للخلق : إنما أنا منذر بمعنى موصل للوحى وما من إله بمعنى خالق إلا الله وهو الواحد بمعنى الأحد الذى لا شريك له القهار وهو الغالب على أمره والمقصود المنفذ لما يريد وهو رب بمعنى خالق السموات والأرض وما بينهما العزيز بمعنى الناصر لمتبعيه الغفار بمعنى العفو لمن يتبعه وفى المعنى قال سبحانه :"قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار " التسبيح لله الواحد القهار : أخبر الله رسوله (ص)أن الله لو أراد بمعنى أحب أن يتخذ ولدا بمعنى أن يجتبى ابنا بمعنى لهوا لاصطفى مما يخلق ما يشاء بمعنى لاجتبى من الذى ينشىء ما يرغب كما قال سبحانه : "لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا " وأخبرنا الله أنه سبحانه والمقصود أن الاتباع لوحى الله وهو الواحد بمعنى الأحد القهار وهو المنفذ لمن يشاء والمقصود الغالب لمن يريد وفى المعنى قال سبحانه :"لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار " الملك لله الواحد القهار: أخبر الله رسوله (ص)أن الله رفيع الدرجات والمقصود مانح العطايا لمن يريد ذو العرش هو صاحب الكون وهو الملك وهو يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده والمقصود يلقى الوحى من لديه على من يريد من خلقه وهم الرسل(ص)لينذر يوم التلاق بمعنى ليعلم الناس بيوم التقابل وهو يوم القيامة يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شىء والمقصود يوم هم حاضرون لا يغيب واحد منهم عن علم الله منهم وهم يتساءلون لمن الملك وهو الأمر اليوم ؟ فيأتيهم الرد : لله الواحد وهو الذى ليس كمثله شىء القهار بمعنى الغالب على حكمه وهو المحقق لما يريد وفى المعنى قال سبحانه :"رفيع الدرجات ذو العرش يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شىء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار "
فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.
hgriv tn ]dk hggi