عرض مشاركة واحدة
قديم 19-05-2026, 05:15 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيالرفق فى دين الله
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]الرفق فى دين الله
جذر رفق من الجذور التى قل وجود مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله
وأصبحت المشتقات فى حياتنا المعاصرة تستعمل بقلة وأشهرها :
رفيق بمعنى صاحب وفى حقبة من الحقب كانت تطلق على الشيوعى حيث يسمى الرفيق أو الرفيق المناضل وكان زعيم الاتحاد السوفيتى سابقا يسمونه الرفيق الأكبر
والكلمة تطلق على الله ولكن من النادر ان يسمى الناس شخص من الأشخاص عبد الرفيق وهى تطلق على الرفيق الأعلى وهو :
الملائكة كما تطلق على الله تجاوزا عند البعض
الرفق وهو الرحمة وبألفاظ اليوم الهدوء فى التعامل
وأما ما ذكر فى كتاب الله فمنه :
الله يعطى أهل الكهف مرفقا :
أخبر الله رسوله(ص) أن أحد فتية الكهف قال للأخرين :وإذ اعتزلتموهم بمعنى وإذا تركتم الحياة مع أسركم وتركتم ما يعبدون بمعنى الذى يتبعون إلا الله فأووا إلى الكهف والمقصود فأقيموا فى الغار والمستفاد أن الفتية تركوا الحياة مع قومهم كما تركوا عبادة آلهتهم إلا الله الذى يتبعون دينه وقد طلب منهم صديقهم أن يعيشوا فى الكهف ثم أخبرهم سبب ذلك بقوله ينشر لكم ربكم من رحمته بمعنى يمنح لكم خالقكم من نفعه وفسر ذلك فقال ويهيىء لكم من أمركم مرفقا بمعنى ويمهد لكم فى شأنكم سبيلا والمقصود ويعطى لكم فى شأنكم رشدا بمعنى فائدة والمستفاد أن الله سيسهل لهم الحياة فى الكهف حتى لا يضرهم قومهم .
وفى المعنى قال سبحانه :
"وإذا اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيىء لكم من أمركم مرفقا "
سوء مرتفق الكفار :
أمر الله رسوله(ص)أن يقول للناس :الحق من ربكم بمعنى الوحى هو العدل من إلهكم فمن شاء فليؤمن بمعنى فمن رغب فليصدق ومن شاء فليكفر بمعنى ومن رغب فليكذب والمستفاد حرية الاختيار إيمانا وكفرا إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرداقها والمقصود إن جهزنا للمجرمين وهم الكفار عذابا حف بهم سياحه كما قال سبحانه "وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا" والمستفاد أن سياج وهو سور جهنم يحيط بالكافرين حيث سحبسهم فلا يخرجون وهم إن يستغيثوا بمعنى يطلبوا الانقاذ يغاثوا بمعنى ينقذوا بماء يشبه المهل وهو الزيت المغلى وهو يشوى الوجوه بمعنى يةجع النفوس وأخبره أن هذا الماء بئس الشراب بمعنى قبح السائل المسقى وساءت مرتفقا بمعنى وقبحت مكانا والمقصود مقاما كما قال سبحانه "إنها ساءت مستقرا ومقاما".
وفى المعنى قال سبحانه :
"وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا"
اليدان تغسلان حتى المرافق :
أخبر الله الذين أمنوا وهم الذين صدقوا وحى الله أنهم إذا قاموا إلى الصلاة والمقصود إذا أرادوا عمل الصلاة فيجب قبلها صنع الآتى:
غسل بمعنى وهو وضع الماء على وجوههم وغسل وهو تمرير الماء على أيديهم إلى المرافق وهى أذرعهم حتى منتصف الذراعين وهو الكوعين ومسح الرءوس وهو تمرير الماء على الشعور وغسل بمعنى تمرير الماء أرجلهم إلى الكعبين والمقصود وتمرير الماء أقدامهم إلى العظمتين البارزتين فى أسفل الرجلين وأخبرهم أنهم إن كانوا جنبا فعليهم أن يطهروا والمقصود إن كانوا مخرجين للمنى فى جماع أو سواه عليهم أن يغتسلوا بالماء كما قال سبحانه "ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا"وأما إذا كانوا مرضى بمعنى إن كان فيهم الأوجاع أو على سفر بمعنى فى انتقال من بلد لبلد أخر طوال فترة النهار فلا غسل عليهم إن كانوا جنبا حتى يرجعوا لصحتهم أو يبلغوا بلد فيه ماء كثير وإما إذا جاء أحد منهم من الغائط والمقصود إذا خرج أحدهم من موضع التبول والتبرز متبولا أو متبرزا أو مخرج ريح من الشرج أو لامس النساء والمقصود احتك جلده بجلد الإناث البالغات فعليه الوضوء فإذا لم يجدوا بمعنى إذا فقدوا الماء للوضوء فالمفترض أن يتيمموا صعيدا طيبا والمقصود أن يضعوا ترابا جافا على كفوفهم وينفضوه فيمسحوا والمقصود فيضعوه على وجوههم وأيديهم ثم يصلوا حتى يتوافر الماء وأخبرهم أنه لا يريد بهم الحرج بمعنى لا يوجب عليهم الضرر وهو العسر وإنما يوجب اليسر كما قال سبحانه "يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر "وشرح هذا بأنه يريد أن يطهرهم بمعنى يتوب عليهم كما قال سبحانه "والله يريد أن يتوب عليكم"والمقصود أن يرحمهم وأخبرهم أنه سيتم نعمته عليهم لعلهم يشكرون والمقصود سيكمل لهم إلقاء وحيه لعلهم يتبعونها بمعنى يطبعونها والمقصود يستسلمون لها كما قال سبحانه "كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون "
وفى المعنى قال سبحانه :
"يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم فى الدين من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون"
حسن الرفقة في الجنة :
أخبرنا الله أن من يطع الله ورسوله (ص)والمقصود من يتبع وحى الله الملقى على رسوله(ص)يسكنه الله الجنة مع الذين أنعم عليهم بمعنى رأف الله بهم وهم النبيين بمعنى الرسل (ص)والصديقين وهو المؤمنين وهم الشهداء بمعنى الشاهدين بالعدل وههم الصالحين بمعنى العاملين للصالات وهى الحسنات وحسن أولئك رفيقا والمقصود ونعم أولئك فوجا إلى جنة الله وأخبرهم أنه كفى به عليما بمعنى عارفا بكل شىء سيجازى عليه
وفى المعنى قال سبحانه :
"ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما"
ونجد روايات الرفق عديدة منها :
76 - (2592) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ حُرِمَ الرِّفْقَ، حُرِمَ الْخَيْرَ أَوْ مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ، يُحْرَمِ الْخَيْرَ» رواه مسلم
وهذه الرواية تعتبر الرواية الوحيدة الصحيحة في معناها فمن لا يكون رفيقا يحرم من الخير وهو الجنة لكونه جبارا شديدا
وأما بقية الروايات فكلها لم يقلها النبى(ص) لأنها تحتوى على غلطات تتعارض مع كتاب الله :
77 - (2593) عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ» إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ " رواه مسلم
الغلطة هو أن الله يعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف وهو ما يخالف أن العنف وهو الجهاد هو ألأعظم أحرا كما قال سبحانه :
"فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"
والغلطة المشتركة بين الروايات التالية هو أن الرفق مطلوب في كل الأمور ومن تلك الروايات :
78 - (2594) عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ»رواه مسلم
10 - (2165) عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا عَائِشَةُ «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ» قَالَتْ: أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ: «قَدْ قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ» رواه مسلم

6927 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ رَهْطٌ مِنَ اليَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ» قُلْتُ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ: " قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ " رواه البخارى
6395 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ اليَهُودُ يُسَلِّمُونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ: السَّامُ عَلَيْكَ، فَفَطِنَتْ عَائِشَةُ إِلَى قَوْلِهِمْ، فَقَالَتْ: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ» فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا يَقُولُونَ؟ قَالَ: " أَوَلَمْ تَسْمَعِي أَنِّي أَرُدُّ ذَلِكِ عَلَيْهِمْ، فَأَقُولُ: وَعَلَيْكُمْ " رواه البخارى

8060 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " الرِّفْقُ يُمْنٌ، والْخُرْقُ شُؤْمٌ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ بَابَ الرِّفْقِ، وَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ، وَإِنَّ الْخُرْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ، وَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ، وَإِنَّ الْإِيمَانَ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَإِنَّ الْفُحْشَ مِنَ الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ فِي النَّارِ، وَلَوْ كَانَ الْفُحْشُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا سُوءًا، إِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْنِي فَاحِشًا " رواه البيهقى في سنن الإيمان
وكون الرفق مطلوب في كل أمر يعارض كتاب الله في كون القسوة والعنف وهى الغلظة مطلوبة في الجهاد كما قال سبحانه :
"يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم"
وقال :
"يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة"
ومطلوبة عند حدوث منكر عظيم كمن يريد قتل أحدهم فيشرع بالضرب فيفقده أحدهم وعيه بلكمة أو ضربة على رأسه أو يمسكه حتى ينيمه قبل قيامة بالقتل أو الجرح[/justify]

الموضوع الأصلي: الرفق فى دين الله || الكاتب: عطيه الدماطى || المصدر: منتديات فنان سات

البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





hgvtr tn ]dk hggi







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة: