عرض مشاركة واحدة
قديم 15-06-2026, 02:57 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيالفدا فى كتاب الله
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]الفدا فى كتاب الله
فدية المرض والأذى فى الحج:
أخبر الله المسلمين أن المريض وهو السقيم وهو من به أذى من رأسه والمقصود الذى يوجد فى شعره أو أظافره ضرر يجعله لا يستطيع تحمل طوله يحلق أو يقص ويجب عليه فدية والمقصود كفارة وهى واحدة من الثلاث :
الأولى الصيام وهو الامتناع عن الطعام والشراب والجماع لمدة عشرة أيام ثلاث فى الحج وسبعة فى بلده بعد العودة و
الثانية الصدقة وهى نفقة طعام عشرة مساكين
الثالثة النسك وهى ذبح بهيمة من الأنعام فى المشعر الحرام
وفى المعنى قال سبحانه :"فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك "
افتداء المرأة من زوجها:
أخبرنا الله أن الأزواج لا يحل لهن والمقصود يحرم عليهم أن يأخذوا مما أتوا الزوجات شيئا والمقصود يحرم عليهم أن يضموا لمالهم بعض أو كل المهر الذى سلموه للزوجات إلا فى حالة واحدة وهى أن يخافا ألا يقيما حدود الله والمقصود أن يخشى الزوجان ألا يتبعا أحكام الله وبألفاظ أخرى أن يرهب الزوجان أن يؤذيا بعضهما بأيا من وسائل الأذى وهو ما حرم الله فى حدوده
وأخبرنا الله أن لا جناح عليهما فيما افتدت به والمقصود لا عقاب على الزوجين إذا دفعت من مهرها أو كله للزوجة حتى يفكها من رباط الزوجية والمقصود أن المرأة إذا أرادت الطلاق حتى لا تكفر فلها أن تدفع لزوجها المهر حتى يطلقها دون حقوق لها
وفى المعنى قال سبحانه :" فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به "
من أحكام الأسرى الفداء:
أخبر الله المسلمين أنهم إذا لقوا الذين كفروا والمقصود إذا قاتلوا الذين عصوا وحى الله فعليهم ضرب الرقاب والمقصود رمى الأعناق والمقصود قتل الكفار بضربهم فى المقاتل التى تقتلهم حتى إذا أثخنتموهم والمقصود حتى إذا هزمتموهم فى القتال فالمفروض هو شد الوثاق والمقصود إحكام الأسر وهو منع ألسرى من الهرب والواجب فى الأسرى هو المن بعد الحرب والمقصود إطلاق سراحهم بعد الخرب أو الفداء وهو دفع مقابل مالى لإطلاق سراحهم والأسرى لا يتم إطلاق سراحهم إلا بعد أن تضع الحرب أوزارها والمقصود إلا بعد أن تتوقف وقائع القتال وهى أحداثه
وفى المعنى قال سبحانه :"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثختنموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها "
فدية افطار يوم صيام :
أخبرنا الله أن الذين يطيقون والمقصود يستطيعون صيام رمضان فيفطرون نهار رمضان عليهم عقوبة هى فدية والمقصود كفارة هى إطعام مسكين والمقصود تأكيل محتاج يوم
وفى المعنى قال سبحانه :" وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين "
افتداء اسماعيل(ص) بذبح عظيم:
أخبر الله رسوله (ص)أن إبراهيم (ص)وإسماعيل (ص)لما أسلما والمقصود اتبعا ما فى الحلم حيث تل والمقصود حيث أرقد إبراهيم (ص)إسماعيل (ص)على الجبين وهو البطن ليذبحه ناديناه والمقصود فأوحينا له :
أن يا إبراهيم (ص)قد صدقت الرؤيا والمقصود قد حققت الحلم والمستفاد أن الذبح فى الحلم كان تفسيره فى الحقيقة الاستعداد للذبح وليس الذبح نفسه وقال له:
إنا كذلك والمقصود بتلك الكيفية وهى الإنجاء يجزى الله المحسنين والمقصود يشكر الله الشاكرين كما قال سبحانه :
"وسنجزى الشاكرين"
إن هذا لهو البلاء المبين والمقصود الاختبار العظيم وفديناه بذبح عظيم والمقصود وبادلناه بذبح عجل كبير والمستفاد:

أن الله حرم ذبحه مقابل ذبح عجل كبير
وفى المعنى قال سبحانه :
"فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزى المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم "
افتداء بنى إسرائيل أسراهم الذين ساعدوا العدو فى أسرهم :
بين الله لبنى إسرائيل أنهم أخرجوا والمقصود طردوا بعض منهم من ديارهم عن طريق المظاهرة عليهم والمقصود مساعدة ألعداء على طردهم على طردهم وهى اعانة بالإثم والمقصود العدوان والمقصود بعصيان وحى الله وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم والمقصود إذا أتاكم خبر أن أقاربكم أسرى حرب لدى ألعداء تعملون على فك أسرهم بالمال من أحل أن تظهروا لأقاربكم أنكم أصحاب فضل عليهم
وفى المعنى قال سبحانه :" وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم "
لا افتداء فى القيامة"
وأخبر الله رسوله (ص)أن المؤمنين يقولون للمنافقين:
فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا والمقصود لا يرضى منكم أخذ مال والمقصود عدل ولا من الذين خالفوا وحى الله مقابل الإبعاد عن النار كما قال سبحانه :
"ولا يؤخذ منها عدل"
مأواكم النار والمقصود مقامكم السعير
وفى المعنى قال سبحانه :
"فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار "
وفى المعنى قال سبحانه :"إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به "
أخبر الله رسوله(ص) أن لو لكل نفس ظلمت ما فى الأرض لافتدت به والمقصود لو كان لكل إنسان عصى الحق المال الذى فى الأرض ما نجوا به والمستفاد أن المال لا ينجى أحد من العذاب كما قال سبحانه :
"ولا يؤخذ منكم فدية"
وفى المعنى قال سبحانه :"ولو أن لكل نفس ظلمت ما فى الأرض لأفتدت به "
أخبرنا الله أن الذين كفروا والمقصود خالفوا وحى الله وماتوا وهم كفار والمقصود وتوفوا وهم مخالفين لوحى الله لن يقبل الله منهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به والمقصود لن يرضى الله أن يأخذ منه قدر الأرض ذهبا لو أراد أن يغير به عقابه حتى يدخل الجنة
والمستفاد نفى وجود الفدية فى القيامة لأن الذهب معدوم فيها فى المحشر مع الناس
وأخبر الله رسوله (ص)أن الذين استجابوا لربهم وهمالذين أطاعوا وخى إلههم وهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم الجنة وهى الحسنى كما قال سبحانه :
"وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى "
وأما الذين لم يستجيبوا له والمقصود لم يطيعوا وحى الله فلو أن لهم والمقصود لو أنهم يملكون الذى فى الأرض ومثله والمقصود وقدره معه لافتدوا به والمقصود ما نجوا بسببه من العقاب والمقصود ما قبله الله منهم ليغير حكم العذاب بهم كما قال سبحانه :
"إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به "
وأخبر الله رسوله (ص)أن الذين ظلموا والمقصود عصوا وحى الله لو أن لهم ما والمقصود الذى فى الأرض جميعه ومثله معه والمقصود وقدر الأرض معه لافتدوا به من سوء العذاب والمقصود ما نجوا بسببه من شر العقاب يوم القيامة وهو يوم البعث والمقصود أن الله لا يقبله منهم كما قال سبحانه :
"إن الذين كفروا لو أن لهم ما فى الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم "
وأخبرنا الله أن الذين كفروا والمقصود خالفوا وحى الله لو أن لهم والمقصود لو أنهم يملكون ما فى الأرض جميعا ومثله معه والمقصود وقدر ما فى الأرض معه من أجل أن يفتدوا من عذاب يوم القيامة والمقصود من أجل أن ينقذوا من عقاب يوم البعث ما تقبل منهم والمقصود ما رضى الله أن ينجيهم من العقاب بسبب دفعهم المثل ومثله من ملك الأرض ومثلها معها لأن الله حرم الفدية حيث قال :
"فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا"
وأخبرهم أنهم لهم عذاب أليم والمقصود عقاب عظيم كما قال سبحانه : "ولهم عذاب عظيم"
وفى المعنى قال سبحانه : "إن الذين كفروا لو أن لهم ما فى الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم "
والسبب أن الله منع قبول الفدية حتى يمنع دخولهم الجنة ويبقيهم فى النار حيث قال:
"فاليوم لا يؤخذ منكم فدية"
وفى المعنى قال سبحانه :"ولو أن للذين ظلموا ما فى الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة "
وأخبر الله رسوله (ص)أن يوم القيامة يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ والمقصود يتمنى الكافر لو ينقذ من عقاب يومها مقابل دخول كل من بنيه وهم أولاده وصاحبته وهى زوجته وأخيه وهم اخوته وفصيلته التى تؤويه والمقصود وجماعته التى تدافع عنه فى بلدها ومن فى الأرض جميعا ثم ينجيه والمقصود يبعده عن النار بكل هؤلاء الناس ولكن هذا لا يقع
وفى المعنى قال سبحانه :" يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التى تؤويه ومن فى الأرض جميعا ثم ينجيه "[/justify]

الموضوع الأصلي: الفدا فى كتاب الله || الكاتب: عطيه الدماطى || المصدر: منتديات فنان سات

البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





hgt]h tn ;jhf hggi hgt]h







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة: