05-07-2026, 06:31 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
|
|
مراجعة مقال تأملات ولطائف عددية
|
|
للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا
|
[justify]نقد مقال تأملات ولطائف عددية في موقع "الجنين" و"النطفة" بسورة النجم
الكاتبة فيما يبدو أو الكاتب هو:
Oh Nour Ahmed
والمقال يأتى في إطار الخرافة التى يسمونها الاعجاز العددى وكما قلت في مقالات سابقة :
الله قادر على كل شىء وهو قادر على أن يجعل كلامه عدديا معجز ولكنه لم يقل هذا وإنما قال أنه كتاب هداية فالإنسان لن يستفيد شىء يعمله في حياته من خلال أرقام
وتلك الأبحاث هدفها الظاهر هو :
ابعاد الناس تماما عن طاعة الأحكام التى هدانا الله إليها فينشغلوا بموضوعات بعيدة تماما
والأبحاث الرقمية كانت موجودة في كتب التراث في تفاسير وعلوم القرآن من خلال ما يسمى بمدارس العد الكوفى والبصرى والبغدادى والقاهرى وسواهم ولكنه كان مقتصرا على على التالى :
عدد كلمات السورة
عد آيات السورة
عد حروف السورة فيقال أنها فيها كذا ألف ألف وكذا باء وكذا تاء
عدد حروف نهايات الآيات
وأحيانا عد حروف الآيات
وأشهر الكتبفى هذا كتاب بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروز آبادى صاحب القاموس
وذلك العد لم يتحدث أبدا عن وجود اعجاز ما في العدد وقد اختلف القوم في عدد الآيات والكلمات والحروف في معظم السور وهو الحادث نفسه فيما يسمى أبحاث الاعجاز العددى الجديدة حيث يتوهم كل واحد أعداد معينة ويحسب عليها ومن ثم صارت الأبحاث متناقضة وهو ما يجعل الكفار الذين يفكرون في الإسلام يبتعدون عن الإسلام ويكرهونه ظنا أن ذلك الاختلاف والتناقض يهدم الدين من أساسه وليس من أوهام بشرية
ومن ثم وجدنا عبد الرازق نوفل تظهر في كتبه إشارات لهذا ثم وجدنا رشاد خليفة الذى ادعى النبوة من نصف قرن يتحدث عن اعجاز الرقم 19 وتبعه في ذلك مصطفى محمود ثم تبين أن الهدف من الأبحاث هو هدم الإسلام لكى يتم نشر دين جديد هو البهائية التى الرقم المقدس فيها 19 فعدد الشهور 19 والكفارات كلها 19 مثقال ذهب أو فضة ثم ظهر كتب لباحث يدعى سيد جمعة اعتمد حساب أخر يعتمد على رقمى 9 و99 كما في كتابة لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء حيث ربط بين عبدة الأوثان وحضارتهم وبين الإسلام من خلال التلاعب بالأرقام
ثم انتهى بنا المطاف إلى عدنان الرفاعى عبد الله جلغوم وباحثون اخرون من تونس وسوريا وغيرها وكل منهم يعتمد على أرقام غير الأخر ثم ظهرت طائفة أخرى كل منها يدعى أساس اعجازى مختلف
ولو كان في الحقيقة اعجاز رقمى لكان الأساس واحد عند الكل
والغريب هو أنه لا يوجد واحد منهم طبق أساسه على كل السور والآيات فكل الأبحاث الموجود تركز على عدد من الآيات لا يتجاوز خمس القرآن بينما بقية القرآن ليس فيه هذا الاعجاز
تقول الباحثة في مقالها :
"اللطيفة الأولى: كلمة أجنة
كلمة "أجِنَّة" (جمع جنين) لم ترد في القرآن كله إلا مرّة واحدة، في سورة النجم التي رقمها ٥٣، والجذر "جَنَّ" قيمته العددية = ٥٣ بالتمام!"
قطعا الكاتبة تستعمل حساب الجمل اليهودى فيما ذكرته عن القيمة العددية وهى ليست قيمة الكلمة القرآنية أجنة وإنما هى قيمة الجذر جن وهو ما يعنى أنها تحسب شىء خارج الآية فبدلا من حساب أجنة حسبت جن وأجنة حسابها 1+3+50 والتاء المربوطة ليست موجودة فى حساب الجمل اليهودى ومن ثم لو حسبوها فستكون تاء والرقم لا يتكون قطعا من 53
وفى الفقرة الثانية قالت :
🌟 اللطيفة الثانية: رقم الكروموسومات (٢٣)
· ترتيب كلمة "أجنة" في آيتها = ٢١
· ترتيب كلمة "نطفة" في آيتها = ٢
· ٢١ + ٢ = ٢٣ ← عدد الكروموسومات البشرية!"
قطعا أول الاستهبال هو أن الكروموسومات عددها23 وبدلا من ان تقول زوج تركتها بلا كلمة زوج بينما المعروف أنها 46فردية وثانيا أن كلمة نطفة ترتيبها في الآيات التى ذكرت فيها مختلف كالتالى :
الرابعة في قوله تعالى :
"خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ"
والسادسة عشر في الآية :
"قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا "
والسابعة عشر في قوله تعالى :
"يَاأ َيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ "
والثالثة في قوله تعالى :
"ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ "
والثامنة في قوله تعالى :
"وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ"
وفى قوله تعالى :
"أَو لَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ "
وقوله تعالى :
"هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"
والثانية في قوله تعالى :
"مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى "
والثالثة في قوله تعالى :
"أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى "
والخامسة في قوله تعالى :
"إنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا"
والثانية في قوله تعالى :
"مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ":
فأى الترتيب نختار ونحن أمام حوالى سبعة احتمالات؟
لقد اختارت الباحثة على هواها لكى يتوافق الكلام وهذا ليس من باب الأمانة العلمية وإنما خيانة علمية
ثم قالت :
🌟 اللطيفة الثالثة: تأكيد الرقم ٢٣ بوجه آخر
· ترتيب "أجنة" من بداية السورة = ٢٢٧
· ترتيب "نطفة" من بداية السورة = ٢٩٦
· الفرق بينهما = ٦٩، ثم نطرح رقم آية النطفة (٤٦):
· ٦٩ - ٤٦ = ٢٣ مرة أخرى!
بل إن 23 هو ترتيب نزول سورة النجم نفسها "
بالطبع بعد الحروف والكلمات والأفعال نجد أن كلمة نطفة في سورة عبس ترتيبها 62
بسم الله الرحمن الرحيم
عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى44 (10) كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16) قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) مِنْ نُطْفَةٍ 27خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ"
وكلمة أجنة في سورة النجم ترتيبها279:
"بسم الله الرحمن الرحيم
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18) أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22) إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (23) أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى (27) وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (31) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32) أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (33) وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى (34) أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى (35) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (42) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (43) وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (47) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (50) وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56) أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)"
ومن ثم يكون الفارق =279-62=217 وليس 69 كما زعمت
ثم قالت :
🌟 اللطيفة الرابعة: ارتباط بسورة الرحمن
· رقم آية "أجنة" = ٣٢، وهو معكوس ٢٣
· ٣٢ + ٢٣ = ٥٥ ← رقم سورة الرحمن
· مجموع رقمي الآيتين: ٣٢ + ٤٦ = ٧٨ ← عدد آيات الرحمن!
لماذا إلى سورة الرحمن ؟.
هو الذي قال: "خَلَقَ الإنْسانَ"، وفي سورة النجم، الآية التي وردت فيها النطفة هي: {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى}.
هذه الثنائية (الذكر والأنثى) والزوجية القائمة على التقابل، هي الأصل الموضوعي الذي بنيت عليه سورة الرحمن بالكامل؛ فهي سورة "المثنى" والتقابلات.
تكلمت تلك السورة عموما على نعم الله الدالة على جلال الله تعالى وجماله، وفي آخر آياتها: "تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الجَلالِ والإكْرامِ". وورد في الحديث: "أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي". قال تعالى: {إِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ}، فالآية تتحدث عن قمة الرعاية والرحمة الإلهية في مكان لا تراه عين ولا تطاله يد."
بالطبع هذا الكلام من ضمن الاستهبال فهى تنتقى ما يتوافق مع هواها وتدع الباقى فمثلا تركت سورة النحل وترتيبها 16 والآية 4" خلق الإنسان من نطفة " وسورة العلق وترتيبها 86 والآية رقمها 3 " خلق الإنسان من علق "وهناك أيضا سورة الأنبياء وغيرها
وأيضا ابتعدت عن سورة القيامة التى تتحدث عن النطفة والزوجين في قولها :
"أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى"
لأنها لا تتوافق مع هواها
ومن ثم ثبت هنا أن الباحثة كغيرها من باحثى الأعداد يأخذون ما يوافقهم ويدعون ما لا يوافقهم لاثبات شىء ليس له وجود
وفى الفقرة التالية حاولت ربط ما لا يربط فقالت :
🌟 اللطيفة الخامسة: عدٌّ متقن مع آيات السورة
· آية "أجنة" (رقم ٣٢) عدد كلماتها = ٣١
· آية "فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ" تكررت في الرحمن ٣١ مرّة.
· ٣١ + ٣١ = ٦٢ ← وهذا هو عدد آيات سورة النجم كاملة!.
والآية ٦٢ في النجم قال تعالى: "واسجدوا لله واعبدوا".. وقال تعالى في الرحمن: "وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ""
وكما سبق القول تربط بين أمور غير مترابطة فلماذا مثلا لم تذكر جملة ويل يومئذ للمكذبين والتى تكررت عشر مرات في سورة المرسلات ؟
ولماذا لم تربط بقية مشتقات جذر سجد بسورة النجم كما فى سورة الفرقان :
"وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا"
وللتضليل أنهت بحثها بأن الأرقام دقيقة وهى ليس فيها أى نوع من الدقة حيث قالت :
💎 خاتمة التأمل
أرقام دقيقة، وعلاقات محكمة، بين خلق الإنسان (نطفة وجنين) وترتيب القرآن، وكأنها إشارة رقمية إلى إتقان الخالق وتنزيله.
سبحان من أحكم كل شيء خلقا وكتابا !."
بالطبع من يريد اثبات الحقيقة لا يربط بين بين آيتين فقط وإنما يربط بين كل الآيات التى وردت فيها الكلمات وكلمة نطفة وردت فى القرآن أكثر من عشر مرات ومع هذا اختارت واحدة فقط
وأمثال هذه الباحثة يعتمدون على أن غالبية القراء تهلل لأى شىء يتعلق باعجاز القرآن فهم لا يبحثون هل هى صادقة أم لا اعتمادا على أن لا أحد يكذب عند الكلام عن كتاب الله ولكن المفترض فى المسلم ألا يصدق شىء إلا بالبحث والدراسة وهنا البحث هو العد الحقيقي خلف المؤلف
تخيل أيها القارىء أن كافر يريد الإسلام وقرأ هذا البحث ثم تبين له بالعد أنه غلط فماذا سيكون رد فعله سوى الارتداد عن اعتناق الإسلام ؟
ومن ثم وجب على كل مؤلف الصدق فى كلامه حتى لا يردوا الناس عن الإسلام ظنا منهم أن الله جاهل فى عدده والعياذ بالله بينما الجاهل هو المؤلف[/justify]
lvh[um lrhg jHlghj ,g'hzt u]]dm grhx jHlghj u]d]m
|
|
|
|
|
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
|
|
|