06-07-2026, 06:12 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
|
|
عندما تسرقنا الظروف
|
|
للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا
|
عندما تسرقنا الظروف
المفترض هو أن يكون العنوان حسب المثل المشهور :
السكينه سرقاه
والمثل يضرب عندما يكون الفرد منا فى حالة من حالات التوهان لا يقدر على تمييز ما يعمل هل هو صواب أم خطأ
وبكلمات أخرى :
يكون عقله غائب فلا يعرف الحلال من الحرام
وتعبير السكينه سرقاه معناه :
أن القتيل وهو يخرج الروح وهى النفس لا يكون فى حالة عقل للأمور وإنما عقله يغيب عن الوجود حتى يخرج مع نفسه
وفى الروايات نجد رواية فى مرض الرسول(ص) قبل موته وهو يتكلم حسب الروايات بكلام المريض الذى غاب عقله حيث كانوا يريدون أن يجربوا فيه اللد وهو اعطائه الدواء دون رغبته
بالطبع قصدهم كان التعجيل بشفاء الرسول(ص) ولكن عندما سمعهم الرسول (ص) كرر لهم الاشارة التى معناها كما تزعم الروايات :
لا تلدونى
فما كان منهم إلا أن قالوا ما معناه :
خطرفة المريض
والمقصود :
أنه لم يكن فى عقله والكلمة التى قالوها هى :
كراهية المريض للدواء
بالطبع الرسول(ص) حسب الروايات غائب عن الوعى جزئيا أو كليا فتم لده فلما أفاق عرف أنهم لدوه فأمرهم أن يقتصوا من بعضهم البعض إلا فلان لأنه لم يحضر عملية اللد
واللد كما يقولون هو :
اعطاء المريض الدواء دون إرادته والمقصود كما قالوا فى الشروح:
أنهم وضعوا الدواء فى جانب فمه وقفلوه فمه حتى ابتلعه
4458 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، وَزَادَ قَالَتْ عَائِشَةُ: لَدَدْنَاهُ فِي مَرَضِهِ فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا: «أَنْ لاَ تَلُدُّونِي» فَقُلْنَا كَرَاهِيَةُ المَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي»، قُلْنَا كَرَاهِيَةَ المَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَقَالَ: «لاَ يَبْقَى أَحَدٌ فِي البَيْتِ إِلَّا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَّا العَبَّاسَ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ» رواه رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رواه البخارى
5712 - قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَدَدْنَاهُ فِي مَرَضِهِ فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا: «أَنْ لاَ تَلُدُّونِي»، فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ المَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي؟» قُلْنَا: كَرَاهِيَةَ المَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَقَالَ: «لاَ يَبْقَى فِي البَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَّا العَبَّاسَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ» رواه البخارى
6886 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: لَدَدْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ: «لاَ تُلِدُّونِي» فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ المَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «لاَ يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ، غَيْرَ العَبَّاسِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ» رواه البخارى
6897 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: لَدَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ، وَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا: «لاَ تَلُدُّونِي» قَالَ: فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ المَرِيضِ بِالدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي» قَالَ: قُلْنَا: كَرَاهِيَةٌ لِلدَّوَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَّا العَبَّاسَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ» رواه البخارى
85 - (2213) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَدَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ، فَأَشَارَ أَنْ لَا تَلُدُّونِي، فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ، غَيْرُ الْعَبَّاسِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ»رواه مسلم
بالطبع حكاية الرواية ليس الغرض منها سوى بيان أن كل منا يصاب أحيانا بحالة من غياب العقل نتيجة ظروف ما قد تكون مرضا قد تكون مشكلة عجز عن حلها مشكلة قد تكون عراك فى البيت أصابه بصدمة قد تكون ضربة على الدماغ .......
الرواية لا تعقل الأحداث المتخيل وقوعها فيها وهى :
ان المريض حكم على الأصحاء أن يتناولوا الدواء عقابا لهم على أنهم أرادوا أن يشفى من مرضه بأخذ الدواء
والغريب أن المريض أغمى عليه ومع هذا عرف من أعطوه الدواء والمغمى عليه لا يدرى بشىء مما يقع له أو حوله
نعود إلى موضوعنا وهو :
لا يستغرب أحد أن أخوه أو صاحبه أو جاره أو زميله أو أيا كان ممن يعرفه ولم تحدث بينهم أى مشاكل فات عليهم ولم يلق السلام أو فاتوا عليه هم وألقوا السلام فلم يرد عليهم
ولا يستغربن أحد أن يلق هو السلام على أخيه أو صاحبه أو جاره أو زميله ... عدة مرات فى أوقات مختلقة من نفس اليوم أو حتى يومين أو ثلاثة فى أوقات مختلفة.... ومع هذا فهذا الشخص لم يرد
ولا يستغربن أحد أن يمر عليه الشخص أخيه أو صاحبه أو جاره أو زميله فلا يتحدث ولا يشعر أساسا بوجوده
فى تلك الحالة الإنسان لا يكون فى وعيه وإنما هو :
رجل مصدوم نفسيا أو امرأة مصدومة نفسيا
ومن ثم علينا أن نصبر على هذا المصدوم أو تلك المصدومة فإنه يعود إلى وعيه تدريجيا أو مرة واحدة حين يزول الأمر الموجع أو تحل المشكلة
بالطبع كلنا بشر حتى الرسول(ص) كما قال سبحانه على لسانه :
" قل إنما أن بشر مثلكم يوحى إلى "
ومن ثم وجدنا الرسول(ص)فى حالة من تلك الحالات التى غاب فيه الوعى يعبس فى وجه الأعمى كما قال سبحانه :
" عبس وتولى أن جاءه الأعمى "
بالطبع العبوس فى وجه أعمى شىء غريب لأنه لن يرى العبوس ولن يعرف به وهذا يحدث من البشر جميعا عندما يعبسون فى وجوه الأخرين بدون سبب ظاهر للأخرين فالسبب بعيد عمن نعبس فى وجوههم وهو أن تعاركنا مع فلان أو فلانة ومن الغضب أو الزهق لا ندرى ماذا نفعل مع الأخرين
بالطبع الرسالة أمر عظيم فالرسول أيا كان فرد واحد يواجه البشرية بأنها على باطل وهو على الحق ومن ثم فى أحيان يصاب بحالة من حالات الغضب كما حدث مع يونس(ص) عندما خرج من بلدته غاضبا كما قال سبحانه:
"وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه"
شىء عظيم جدا أن تعلم الناس الحق وتفاجىء أن من كانوا يحبونك أو يمدحونك بخلقك يقولون عنك كذاب ومجنون وساحر وسفيه ....... ومن ثم كان الرسل(ص) مختارين من أقوى الناس صبرا وقدرة على مواجهة الناس ولكن كما يقال النفوس نتيجة كثرة التكذيب وكثرة الاتهامات وكثرة الأذى تضعف أحيانا وتظن أن الله تخلى عنها وقد سماه الله الزلزال النفسى كما قال سبحانه :
"إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا"
ومن ثم نجد الرسول أيا كان ومن معه يقولون فى حالة الضعف تلك حيث يترددون بين الإيمان والكفر كما تتحرك الأرض فى الزلزال صعودا وهبوطا :
متى نصر الله ؟
وفى المعنى قال سبحانه :
"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين أمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب"
وعليه يجب علينا الصبر على بعضنا البعض فإننا لا ندرى ما الذى أصاب غيرنا ويجب علينا ألا نفاتحهم فى تلك اللحظات فى أى موضوع أو كلام لأن رد الفعل المتوقع منهم قد يكون مزلزل لنا أيضا فقد نفاجىء بشتمنا بلا سبب أو ضربنا بلا سبب وهم لا يشتموننا أو يضربوننا وإنما هم يتوهمون أننا أصحاب المشكلة معهم والذين تركوهم وانصرفوا
uk]lh jsvrkh hg/v,t jsvrkh
|
|
|
|
|
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
|
|
|