عرض مشاركة واحدة
قديم 13-07-2026, 05:18 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيالجلد في كتاب الله
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

الجلد في كتاب الله
جلد الزانيات والزناة
أمر الله المسلمين أن يجلدوا بمعنى يضربوا كل من الزانية وهى مرتكبة الفاحشة بلا زواج والزانى وهو مرتكب الفاحشة بلا زواج وعدد الضربات هو مائة جلدة بمعنى ضربة ونهى الله المسلمين عن أن تمنعهم عن ايلام الزناة رحمة فى قلوبهم فى وحى الله والمستفاد أن عليهم ضرب الزناة إن كانوا يؤمنون بمعنى يوقنون بالله والمقصود دين الله واليوم الأخر وهو يوم القيامة وأمر الله المؤمنين أن يشهد بعضا منهم عذاب الزناة وهو ينفذ فى موضع عام يلتف حوله بعض المسلمين لرؤية العقاب وهو عقاب ثانى هو الفضيحة ووقوف المسلمين معناه ألا يروا عورات الزناة وأن يروا الزناة وهم يضربون وعلى أجسادهم ثياب تغطى العورة ولا تمنع الوجع وفى المعنى قال سبحانه :
"الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين "
جلد الرماة للمتهمات بالزنى:
أخبر الله المسلمين أن الذين يرمون المحصنات بمعنى الذين يتهمون النساء والمقصود الذين يقذفون العفيفات بارتكاب الفاحشة ثم لم يأتوا بأربعة شهداء بمعنى ثم لم يحضروا أربعة مشاهدين للجماع عند الحدوث فالمفروض أن نجلدهم ثمانين جلدة بمعنى أن نؤلمهم بثمانين ضربة على أجسادهم عقابا لهم على الاتهام الزور وأمرنا الله ألا نقبل لهم شهادة أبدا والمقصود ألا نرضى منهم كلام دوما بمعنى ألا نصدق لهم حديث باستمرار والرامون بالباطل هم الفاسقون بمعنى الكافرون إلا من تاب من بعد ذلك والمقصود إلا من استغفر لذنبه والمستفاد أن من استغفر لذنب الاتهام الباطل بعد فعله يرجع مسلما ويرضى عن كلامه وهو شهادته وفسر الله توبتهم بأنهم أصلحوا بمعنى أحسنوا العمل ومن ثم فالله غفور رحيم لهم والمقصود عفو عن ذنبهم نافع لهم برحمته وفى المعنى قال سبحانه :
"والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم "

بيوت من جلود الأنعام:
أخبر الله الخلق أنه جعل لهم من بيوتهم سكن والمقصود انشأ لهم من منازلهم مأمن والمقصود موضع للراحة وجعل لهم من جلود الأنعام بيوتا والمقصود أنه أنشأ لهم من جلود الأنعام مساكنا يستخفونها والمقصود يستعملونها يوم الظعن وهو يوم الرحيل ويوم الاقامة وهو يوم البقاء فى الموضع
وفى المعنى قال سبحانه :
"والله جعل لكم من بيوتكم مسكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين"
لين الجلود لذكر الله :
أخبرنا الله لنبيه (ص)أن الله أنزل أحسن الحديث والمقصود أن الرب أوحى أفضل الحكم كما قال سبحانه :
"ومن أحسن من الله حكما"وهو كتاب متشابه مثانى والمقصود قرآنا متماثلا متشابها والمستفاد أنه كتاب واحد ليس فيه اختلافات وهو تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم والمقصود أنه تخضع للقرآن قلوب الذين يخافون عذاب إلههم وشرح هذا بأنه تلين جلودهم وفسرها بأنها قلوبهم إلى ذكر الله والمقصود أنه تخشع نفوسهم لطاعة وحى الله وذلك هدى الله بمعنى وحى الرب يهدى به من يشاء بمعنى يرحم بطاعته من يرغب ومن يضلل فما له من هاد والمقصود ومن يعذب الله فما له من ولى يرحمه كما قال سبحانه "ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا"
وفى المعنى قال سبحانه :
"الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدى به من يشاء ومن يضلل فما له من هاد"
جلود الكفار فى النار
أخبرنا الله (ص) أن الناس خصمان بمعنى فريقان كل منهم اختصم فى الرب بمعنى تجادل فى حكم الله والمقصود اختلف مع الأخر فى دين الله ويخبرنا أن الذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار والمقصود فصلت لهم سرابيل من قطران كما قال سبحانه "وسرابيلهم من قطران "
والمستفاد أن ملابسهم مفصلة من نحاس ملتهب وهم يصب من فوق رؤسهم الحميم والمقصود ينزل من أعلى أدمغتهم الغساق وهو سائل محرق يصهر به ما فى بطونهم والمقصود يحرق به الذى فى أمعاءهم والجلود وهى اللحم الخارجى الذى يغطى أعضاء الجسد ولهم مقامع من حديد والمقصود ولهم سلاسل من الحديد
وفى المعنى قال سبحانه :
"هذان خصمان اختصموا فى ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار "
وأخبر الله رسوله(ص)أن الذين كفروا وهم الذين كذبوا آيات الله وهى أحكام الوحى المنزل من عند الله سوف يصليهم نارا والمقصود سوف يذيقهم عذابا هو أن جلودهم وهى أجسادهم كلما نضجت بمعنى كلما احترقت خلق لهم أجسام مثلها والسبب أن يذوقوا العذاب والمقصود أن يعرفوا الوجع دوما والمستفاد أن الجسم بمعنى الجلد هو الذى يوصل الإحساس بالوجع للنفس وأخبرنا أنه عزيز بمعنى قوى حكيم بمعنى قاضى يفصل بالعدل
وفى المعنى قال سبحانه :
"إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما"
وأخبر الله رسوله (ص)أن الملائكة تقول للكفار :
وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم والمقصود وما كنتم تترقبون أن يقر بكفركم سمعكم وهو آذانكم ولا أبصاركم وهى عيونكم ولا جلودكم وهى بقية أعضائكم التى عملت السيئات والمستفاد أنهم يعتقدون أن الأعضاء ملكهم وحدهم وأنها لا تعلم شىء عنهم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون والمقصود ولكن اعتقدتم أن الخالق لا يعرف كثيرا من الذى تصنعون والمستفاد أنهم اعتقدوا أن الله لا يعلم الخفاء ومن ثم كانوا يعملون فى الخفاء السيئات اعتقادا منهم بأنه لن يعلم بها ومن ثم لن يجازيهم عليها ذلكم ظنكم والمقصود هذا اعتقادكم الباطل الذى ظننتم بربكم الذى اعتقدتم فى إلهكم أرادكم بمعنى أدخلكم النار فصرتم من الخاسرين وهم المعاقبين
وفى المعنى قال سبحانه :
"وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون ذلكم ظنكم الذى ظننتم بربكم أرادكم فأصبحتم من الخاسرين "
وأخبر الله رسوله (ص)أن يوم يحشر أعداء الله إلى النار والمقصود أن يوم يساق عصاة وحى الله إلى جهنم كما قال سبحانه :
"وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا"فهم يوزعون بمعنى يقسمون أفواجا ليدخل كل فوج من باب كما قال سبحانه :
"وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب جزء مقسوم"حتى إذا ما جاءوها بمعنى وصلوا لسور النار شهد عليهم بما كانوا يعملون بمعنى أقر بالذى كانوا يكسبون سمعهم وأبصارهم وجلودهم والمستفاد أن أعضاء السمع والبصر والإحساس يعترف كل منها بما أمره صاحبه أن يصنعه فى الدنيا والمستفاد وجود مسجلات فيها تسجل عملها حتى تعترف به فى القيامة
وفى المعنى قال سبحانه :
"ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون "
وأخبر الله رسوله (ص)أن الكفار قالوا لجلودهم وهى أعضاء أجسادهم التى يغطيها الجلد وهى كل ما يعمل السيئات :
لم شهدتم علينا والمقصود لماذا اعترفتم بكفرنا ؟
فردت الأعضاء :أنطقنا الله الذى أنطق كل شىء والمقصود جعلنا نتكلم الذى جعل كل مخلوق يتكلم
والمستفاد أن الله هو الذى منح الأعضاء القدرة على الحديث بالحق الذى عرفوه وهو خلقكم أول مرة والمقصود وهو أبدعكم أسبق مرة فى الدنيا وإليه ترجعون والمقصود وإلى نار الله تدخلون
وفى المعنى قال سبحانه :
"وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذى أنطق كل شىء وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون "

الموضوع الأصلي: الجلد في كتاب الله || الكاتب: عطيه الدماطى || المصدر: منتديات فنان سات

البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





hg[g] td ;jhf hggi hldgd







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة: