عرض مشاركة واحدة
قديم 25-07-2026, 07:20 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيمراجعة للحكاية الأولى من كتاب وللجثث رأى أخر
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

مراجعة للحكاية الأولى من كتاب وللجثث رأى أخر
فى كل الشعوب إذا أردت أن تشتهر وتبيع كتابك اكتب فى موضوع غريب من الموضوعات التى تهم الشعوب التى لا تفكر وتصدق أى كلام ومن تلك الموضوعات التى لها أهمية خاصة عند الكل :
السحر
عندما تحدث أى أحد مثلا فى شعوبنا فى الموضوع تجد العبارة الشهيرة :
السحر مذكور فى القرآن وضرره
هذا هو الرد التى تسمعه من أى واحد
طيب يا عمنا يا أخينا هل قرآت الآيات عن السحر حتى تعرف من المضرور ؟
لن تجد جواب إلا أن يكون أحدهم حافظ القرآن فيردد بعض الآيات وهو لا يفهمها
تعالوا نعرف من المضرور من السحر :
قال سبحانه :
" ولا يفلح الساحرون"
وقال :
" ولا يفلح الساحر حيث أتى"
وقال :
" فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله "
وقال:
"ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم"
وكل هذه الآيات تقول شىء واحد وهو أن أعمال السحرة لا تفلح إلا فى مجال واحد إن شاء الله وهو :
التفرقة بين الأزواج
والمقصود أنها عمله وهو كلامه وهو وسوسته لمن يصدق أنه يضر ولا ينفع والسحر هو كلام الوقيعة بين الطرفين وليس كتابات أو أحجبة أو أى شىء أخر
الآيات السابقة تقول كلها شىء واحد وهو أن المضرور :
السحرة وليس الناس إلا من سمع كلام السحرة ونفذه فى موضوع الأزواج
وأما ما يطلق عليه أعمال سحرية سفلية وعلوية ...وغير هذا فلا وجود لها وإنما الموجود جرائم يرتكبها السحرة من خلال معارفهم العلمية بالنباتات والعطور والمواد الكيماوية فمن أراد توهان إنسان ما أعطى لزوجته مادة أو زهرة أو ثمرة نبات ويطلب منها أن تضعها له فى الشراب أو فى الطعام أو تحت المخدة ليشم رائحتها وهذه المادة أو الزهرة أو الثمرة تتسبب فى الهلاوس ورؤية ما لا وجود له ومن أراد أن يعجز إنسان عن جماع المرأة يسلط عليه رجال أو نساء فى طريقه يخبرونه بكلام يكررونه وهو أنه عاجز جنسيا ومن كثرة ترديد الكلام على مسامعه يصدق ما يقال له
بالطبع لا أحد يلاحظ من يكلمونه فى الموضوع وأنهم مسلطون عليه خاصة زوجته التى قد تدعى أنها لم يقربها من شهور وهو قائم من بين أوراكها
المشكلة إذا أن السحرة يستخدمون معارفهم العلمية ومساعديهم خاصة الزوجات فى بعض الحالات فى السيطرة على الإنسان سيطرة من قبيل التخويف النفسى
بالطبع كتاب السحر الأكبر فى العالم شمس المعارف الكبرى مؤلفه هو البونى وهو واحد من الفقهاء كما يقال ولا يمكن أن يكون من تأليف فقيه فى الدين والكتاب معظمه عبارة عن رسوم دوائر وجداول وكتابات داخل الجداول وما شابه بالاضافة إلى كلام غريب حيث يسمى الملائكة بأسماء غريبة وما شاكل هذا وهو كتاب لا قيمة له ولكن كل كتب السحر مستخرجة منه وهو لا يضر ولا ينفع لأنه مجرد خرافات تستغل جهل الناس وعدم قراءتهم لتلك الكتب ومعرفة ما فيها والإنسان بطبعه حتى الرسل(ص) عندما يجدون شيئا غريبا مجهولا يخافون كما حدث من موسى(ص) عندما جرى لما وجد عصاه تحولت إلى حية وفى هذا قال سبحانه :
"وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى لا تخف إنى لا يخاف لدى المرسلون إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإنى غفور رحيم"
وكلنا هذا الخائف ومن يقول لك أنه لا يخاف لا تصدقه فهو كذاب فالرسول(ص) والمسلمون خافوا فى بعض الأوقات حتى زاغت أبصارهم وتعالت دقات قلوبهم وظنوا الظنون الجاهلية كما قال سبحانه :
"إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا"
الكتاب للجثث رأى أخر من تلك الكتب التى تنشر الخرافة وتنشر الجهل فى المجتمع مع أن صاحبه طبيب شرعى المفترض به ألا يصدق إلا الحقائق وليس أى كلام
حكايته الأولى تتحدث عن أن صديقه أحمد أصيب بحالة ما فى سنة الامتياز ولم يعد يذهب للكلية ونتيجة خوفه على مستقبله ذهب إليه فى بيته عدة مرات ليجعله يعود للكلية حرصا على مستقبله ولكنه كان يتفاجىء برفض أحمد لمقابلته وفى النهاية كلمه فى الهاتف فرد عليه وتوعده أحمد أن يؤذيه ونترك المخرف يحكى الحكاية ونتناول كل مقطع بالنقد :
"فجأة اتغير حاله تماما كنا فى أخر سنة امتياز حاله اتقلب تماما لعد تماما عن كا الناس تخت عينيه بقى أسود بشكل مرعب والولد بقى شكله أقرب للشبح ميجيش الكلية أساسا ولو روحتله ميرضاش يقابلنى ص9 رحت تانى وتالت وخامس من غير ما أقابله وفى يوم أصريت أنى أقابله بأى شكل ومرضيتش أمشى وانفعلت على أهله وقولتهم شوفوا ابنكم مالوا وكان عندهم برود ...لكن زعيقى لم الناس فى الشارع ووقتها كنت مندفع جدلا فتقريبا بقت شبه فضيحة عندهم وبقى كل الشارع بيسأل هو فيه أيه تانى يوم أحمد لتصل بيا وزعق معايا جدا وهددنى لو رحت عندهم تانى فرديت بعنف وقولته أنا عشان العيش والملح مش هسيبك تضيع نفسك لحد ما أعرف فيه ايه قال بغرابة شديدة وبلهجة كلها غل وأنا هعرفك أنا هعمل فيك إيه
وخد عندك بقا أول يوم أوضتى بدون سبب ولعت وكل هدومى اتحرقت ولحقنا البيت بالعافية "
هنا محمد عمل عملية ربط بين التهديد وبين الحريقة وهو شىء نعمله كلنا خاصة عندما يحصل ضرر والسنادة الضعيفة عندنا أن فلان حاسد عينه مقوره فنربط بين وجود شخص لا نحبه وبين الضرر
عملية الربط خاطئة لأن كل الكوارث العامل المشترك فيها أيضا كان الإنسان نفسه أو عياله أو زوجته ومع هذا يتم الربط بين الشخص غير المرغوب وبين الضرر مع أن كلنا كنا موجودين فى نفس الحوادث القليلة العدد
بالطبع من يقرأ بقية الكلام سيجد أن محمد يقول أن حجرته المحترقة كانت مفتوحة لكل أصحابه ومنهم أحمد وعمار والسباعى وكل واحد منهم كان معه مفتاح لها وهو قوله:
" أنا كان دايما لى أوضة لوحدى فوق خالص فى أخر دور فى عمارتنا منفصلة تماما عن الكل عشان أعيش براحتى عمار كان عارف كده والسباعى ده انتيم عمار وجارى عمار فى العمارة كل ما أطلع ألاقيه قاعد على الكمبيوتر بتاعى "
وعليه الاحتمالات أحمد ذهب للحجرة وولع فيها وهو احتمال أو السباعى ولع فى الحجرة لأن محمد عاتبه على قعدته المتكررة على الكمبيوتر وهذا احتمال وهناك احتمال حدوث ماس كهربى نتيجة تعدد مخارج الكهربا وهناك احتمال حرامى ولع فى الحجرة لكى يغطى على السرقة
هذه احتمالات وهناك غيرها
وتحدث عن كسله وضعف شهيته حيث قال :
"بعدها بدأ حالى يتغير تماما كسل رهيب مش بتحرك تقريبا عدم رغبة اطلاقا فى الأكل والشرب ضعف عام وصداع كل ده كان تفسره بالنسبة لى عادى دور تعب وارهاق"
بالطبع هذا الكلام من خلال حجرة يدخلها الأصحاب باستمرار بدون إذن يعنى أن أحمد أو أحد أخر أرسله كان يضع له فى الشراب خاصة مادة من المواد المخدرة أو الكيماوية التى عرفوها من خلال دراسة الطب وهى مادة تصد النفس عن الأكل والشرب العادى
وتحدث عن اهتمامه المفاجى بالنصرانية والكنائس حيث قال :
"اللى مكانش ليه تفسير بالنسبة لى حاجة تماما وغريبة جدا فكان بيحصل معايا التالى أجيب مثلا قنوات مسيحية زى قناة أجابى مثلا واسرح قدامها من 10 الصبح أبص فى الساعة ألاقيها ستة المغرب ازاى أنا ما أعرفش 8 ساعات فاتوا بلمح البصر وأنا صاحى ومش عارف أنا بشوف ايه أساسا فى أعياد الاخوة المسيحيين أجيب القداس وأسرح تماما لكام ساعة ... ص10 أنزل ألف بالعربية فى الشوارع وفجأة أفوق وأنا قاعد جوه كنيسة من الكنائس فى طنطا ...ص11
بالطبع أى شاب يكون لديه فضول معرفى أو حتى غير معرفى يحب يتعرف على الغير أو أن أحدهم حدثه عن موضوع النصرانية ومن ثم أراد أن يتعرف أكثر عليها من خلال القنوات والكنائس واهتمامنا بالشىء ينسينا أى شىء كمن يقرأ كتاب فيجد نفسه قعد خمس ساعات أو عشرة حتى انتهى من قراءته أو من يشاهد فيلم تأخذه أحداثه فيظل قاعدا للفرجة حتى تنتهى ساعات الفيلم
فالعملية هى مجرد فضول للتعرف على شىء ولا علاقة له بجن ولا إنس
وأكمل الحكاية حيث قال :
" رحت لشيخ عندنا فضيلة الشيخ عبد العزيز رسلان قالى معمول ليك سحر ادانى آيات وأدعية قالى تقولها قبل النوم على وضوء وتنام هتعرف الحقيقة .... وكان أبشع حلم شوفته فى حياتى أرض قذرة أشبه بالخرابات كل شىء فيها مرعب ومقزز كل أشكال القاذورات فى كل مكان ورائحة خعفن قاتلة فى كل مكان ...وفجأة لقيتهم جايبين أحمد وعاوزين يرمون من عندى وكان نفس الشكل اللى شوفته فيه أخر مرة .. وقفت أتحايل عليهم ميرمهوش قالوللى ازاى وهو أذاك بصيت لأحمد قولتله أذيتنى ازاى سكت ردوا قالولى عملك سحر بجن مسيحى ونقشه على صليب ... قولتلهم طيب لو أنا سامحته هتسيبوه قالوال هنسيبه هنا لكن لو فضل فى طريقه مش هنسيبه هناك أنت تقدر تلحقه وتلحق غيره ص 11
العبط فى الكلام إن عمنا عبد العزيز رسلان عرف الغيب وقال له أنه سيعرف كل حاجة بعد الوضوء وقراءة الآية ولا يعرف الغيب إلا الله كما قال سبحانه :
" وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو "
ونفى علم النبى الخاتم(ص) بها حيث قال على لسانه :
" ولا أعلم الغيب "
والعبط إن الجن يتدخلوا فى حياة الناس كالجن المسيحى مع أن الجن أنفسهم لم يذكروا عيسى المسيح(ص) ورسالته وإنما ذكروا أن أخر رسالة قبل محمد(ص) وصلتهم كانت رسالة موسى (ص) حيث قالوا كما قص علينا كتاب الله :
"وإذا صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضى ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدى إلى الحق وإلى طريق مستقيم"
ومن ثم هم لا يعرفون المسيحية
وفى الفقرات التالية نجد حديثا عن علم أحمد بالغيب ممثل فى كل ما عمله وقاله محمد ونجد علم جابر بالغيب ممثل فى أعمال الأصحاب وأسماء أمهاتهم وما شابه حيث قال :
"... قولتله احطيلى يا أحمد مد إيده فى جيبه وطلع كيس أصفر ادهونى وقاللى اديه للشيخ عبد العزيز يقرأ عليه ويحرقه رديت باستغراب وذهول انت تعرف الشيخ عبد العزيز منين قالى أنا كنت بعرف كل حاجة بتعملها فى لحظتها فتحتن الكيس لقيت جواه صليب خشب عليخ رموز وأرقام قهمت ...ص 12... أحمد كان مع ناس أصحابه من بلده الناس دول قالوله ده فيه شيخ روحانى اسمه الشيخ جابر بيعرف كل حاجة فى الدنيا ىوممكن يقولك ايه اللى هيحصلك قدام .. وقرروا يروحوا من باب الفضول والهزار ... نادى جابر على كل واحد منهم باسمه واسم أمه وقعدهم قدامه أحمد بقا فى ذهول بدأ يحاف وجابر بدأ يتكلم مع واحد واحد ويقوله على مشاكل فى حياته بمنتهى الدقة لحد ما جه دور أحمد لقاه بيقوله انت بقى مش مصدق أنى اعرف كل شىء وبدأ يحكى أحمد ادق أسراره الشخصية أدق أدق أسراره"
كما سبق الكلام لا أحد من المخلوقات كلها بلا استثناء أحد يعرف الغيب فالغيب لله وحده كما قال :
"قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ"
وأما معرفة أحمد عن محمد فممكنة جزئيا عن طريق تركيب كاميرا فى الحجرة التى بلا ضابط ولا رابط عن طريق الشبكة العنكبوتية المعروفة باسم الانترنت
وأما معارف جابر فهى معارف خداعية فمن ذهبوا مع أحمد كانوا أصحابه الثلاثة وهم مؤمنون بجابر ومن ثم هم من حكوا له حكايات أحمد من قبل أن يحضروه معهم
بالطبع النصابين والمشعوذين يستخدمون فى تلك المعروفة أساليب متعددة فتجد عندما تجلس فى مقر أحدهم من يجلس معك ويحكي لك عن مصيبته وأنت تنجر بالتالى وتحكى له عن مصيبتك وأسرارك وأنت لا تعرف أنه هذا واحد أو واحدة من أعوان النصاب ومن ثم بعد أن يدخل قبلك يحكى للنصاب ما قلته فتتفاجىء أنه يعرف ذلك رغم أنك لم تقابله من قبل عندما تقابله
وتحدث الكاتب عن سيطرة جابر على أحمد وهى سيطرة نفسية سببها أنها أحمد صدق أنه قادر ويعرف الغيب ومن ثم أى واحد يصدق شىء يخضع له حيث قال :
" أحمد بدأ يعرق ويخاف وعاوز يمشى جابر جابله عصير برتقان وقاله اشرب بس واقعد ويا ريته ما شرب من لحظة ما شرب العصير وجابر أصبح ليه عليه سلطة مطلقة ...بدأت سيطرة جابر بقى يستدعيه من غير أى وسيلة اتصال أحمد يقوم فجأة من مكانه كأن حد بيحركه يمشى 12 كيلو على رجله لحد ما يوصل عند جابر فيزعقله إنه اتأخر بدأ جابر يتكلم معاه إداله كتاب تعاويذ نسخة أصلية وبدأ يعلمه طقوس معينة أجبره ميروحش الكلية ويبعد عن أى شىء يخص الدين ص13 راح لجابر كالعادة لما استدعاه وسأل جابر ليه التعاويذ مبتعملش حاجة جابر قاله مش هتعمل إلا لما إديك الإذن وتدخل الخلوة قاله يعنى ايه رد جابر قاله لازم تسلم نفسك ليا تماما لازم تعاهدنى عهد إنك خاضع تماما ليا وتنفذ أمرى بدون مناقشة وأى مخالفة مصيرها الموت ولأنه مسلوب الارادة أحمد قاله أعاهدك رد جابر بكل ثقة اسجد لى أحمد أخد عشر ثوان واقف بعدين سجد وجابر حط رجله على رأس أحمد وضغط عليها أحمد بيقسم أنه لما رفع رأسه كان وش جابر وش شيطان اسود ..."

بالطبع فى الفقرة ثلاثة أمور :
الأول أن سبب السيطرة العصير والحقيقة أن سبب أى سيطرة هو التصديق لقدرات الغير فحتى فرعون نفسه وهو من أجبر السحرة على تعلم السحر كما قالوا :
" وما أكرهتنا عليه من السحر "
صدق أن السحرة سيجعلونه يتغلب على موسى(ًص) فطلبهم كى ينصروه كما قال سبحانه :
"وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم من المقربين "
فهنا فرعون صدق خديعته وهى كيده مع أن من صنع مدارس السحر ونشرها فى البلاد
الثانى أن وش جابر انقلب وش شيطان وهذا أمر سهل حاليا من خلال استخدام الأقنعة التى ترتدى ويزيد من تصديقه أن وش شيطان حقيقى خوف الشخص بينما الحقيقة أنها أقنعة للتخويف يرتديها السحرة لتخويف الناس منهم حتى يخضعوا لهم
الثالث ذهاب أحمد لجابر بلا وسيلة اتصال وهذا لا وجود له فالعملية مجرد تهيؤات لأحمد أن جابر يطلبه فيصدق فيذهب وعندما ذهب للمرة الأولى أخبر جابر أنه من طلب منه المجىء وهنا استغل جابر الموقف فصار يزعق له كلما جاء بحجة أنه تأخر عليه فالعملية استغلال للمعرفة الأولى كالمدرس الذى يستعل طيبة تلميذ فيزعق له متأخرا وغير مـتأخر حتى يلتزم بقية الفصل لأنه يعرف أن الطالب وولى أمره لن يشتكياه أو يتعاركا معه
وفى الفقرة التالية يحدثنا محمد الشيخ عما حصل فى الخلوة حيث قال :
" هتدخل الخلوة النهاردة بالليل هتدخل الأوضة دى مقفولة عليك وضلمة تماما مش هتخرج من بابها إلا بعد 11 يوم بالعدد أنا هاأجى أفتحلك هتاخد بس معاك تمر 99 تمرة كل يوم9 تمرات فقط لا غير وإزازتين ميه كل يوم كوبايه فقط لا غير قاله والحمام قاله تعمله فى أى ركن فى ألأوضعه وممنوع تغتسل بأى ميه بعد الحمام طول مدة 11 يوم وكل يوم تعمل استمناء فى هدومك وإداله أية قصيرة جدا فى القرآن وقاله طول الوقت وانت صاحى تقرا ألاية دية بالمقلوب ... ص14 ..بدأت أعمل اللى قالولى .. وبيقول قاعد فى ركن الأوضة كاره نفسى وفجأة ألوضة كلها نورت نور عالى جدا ولقيت تعبان مهوول بيزحف ناحيتى وبيعما صوت فجيج كنت هاصرخ افتكرت كلام جابر اوعى تخاف ...وفجأة اختفى والأوضة نورت أكثر من الأول كتير جدا وظهر فى أخرها وجه جميل جدا جدا بملامح ملائكية وجه برىء ودقن بيضاء رائعة ووجه كالقمر وقالى السلام عليكم رديت عليه السلام قال أنا أخوك الملاك الروحانى طهطائيل وأنت نلت خدمة ببركة سيدك جابر وقد حددت لك خمسة أفراد للخدمة ...وادى أحمد خاتم قاله البسه وعندما تحتاج أحد لف الخاتم فى اصبعك يأتى إليك وينفذ أوامرك ولن يراه غيرك ولكن بشرط أن ناخذ منك العهد أولا أحمد قال عهد ايه قاله من اليوم انت لست أحمد أنت اسمك الشيخ صابر ومطلوب منك أشياء تنفذها أسقطنا عنك فريضة الصلاة ...وأسقطنا عنك فريضة الصوم .. وأحللنا لك جميع النساء حتى محارمك يجوز لك التمتع بأى منهن ومطلوب منك افساد أى علاقة زوجية ما استطعت لأنها ليست شرعية ... إداله مصحف وطلب منه يقطع ورقه ويدوس عليه بالشبشب وعمل كده ص 15
فى زمننا هذا توجد تقنيات فى التمثيل تجعل كل هذا ممكن كما توجد تقنيات عرض الصور على الجدران والأسقف ومن ثم يتم نقل صورة ثعبان وصوت ثعبان عن طريق كاميرا لآلة مثل الداتا شو ومع التكبير والتصغير وكذلك صورة وجه ملائكي كما يزعم مع أن أحد من الناس لم يرى أنه ملاك ومن ثم ما رآه أحمد هو شىء من تلك الأمور وهو ما استخدم من نصف قرن فى بث صورة العذراء فى ظلام السماء فى احدى مناطق القاهرة لكى يظن الناس أنها معجزة
وفى كتاب الله الملائكة لا تتواجد فى الأرض اطلاقا لكونها فى السموات كما قال سبحانه :
" وكم من ملك فى السموات "
وقد بين الله أن الملائكة تخاف من نزول الأرض حيث قال :
" قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "
وتمام الكفر هو أن الملائكة تأمر الناس بالكفر فتعلن اسقاط الصلاة والصوم واباحة الزنى بكل النساء حتى المحرمات كالأم والأخت وهو ما يخالف أن الملائكة لا تعصى أمر الله كما قال سبحانه :
"عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون"
ويكمل حكايته الواهية حيث قال :
.. من يومها وأحمد بقا يتقنن فى أذى الناس ... أحمد رغم كل ده كان حاسس إنه ضعيف وإنسان قذر وحقير واكتشف إنه لا ملك الدنيا ولا شىء بدأ يكره نفسه ويكره جابر واجه جابر وقاله أنا عاوز ابطل القصة دى وأرجع لحياتى وخد الخاتم .. مات اواى رد أحمد مالت ومرمى هناك زى الكلب قولته إنت شفته قال لا لأ لكن الجن عرفنى وأنا لقيتها فرصتى أخلص من كل شىء لأنه مش هيقدر يأذينى ..ص17
هنا الجن يعرفون الغيب وهو موت جابر وهم من أخبروا أحمد بذلك مع أن الله نفى علمهم بالغيب تماما حيث قال :
" فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين "
وقد تعهد الله بحرق أى واحد منهم يتصنت قبل أن يبلغ الأرض حيث قال
" وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا "
وكما هى العادة ختم الكاتب الحكاية بكارثة الشيوخ والقراءة منهم على رءوس الناس حيث قال :
"بعد الموقف ده خرجت ورجعت البيت أخدت أحمد معايا رحت للشيخ عبد العزيز قرأ عليا وعليه روحنا وشاف كل واحد مننا رؤيا أحمد شاف أنه نجى من العذاب وشاف جابر بيتعذب أنا شفت إنى مطلوب منى أرجع حقوق المظلومين ص18
بالطبع القرآن نزل للتدبر وهو الفقه "أفلا يتدبرون القرآن "وهو فهمه للعمل به وليس لقراءته على رؤوس الناس مع وضع الأيدى أو ما شابه عليها فالقرآن المقروء لا يمنع ضررا عن أحد
الكارثة أن أساس رسلان وأساس سعد واحد وهو كتب السحر فالضرر وإزالته مذكوران فيهما ومنها كتاب السحر الأعظ مشمس المعارف الكبرى فالقراءة على الناس ليس من أجل تعليمهم الأحكام وإنما من أجل طرد الجان وشياطين الجن مع أن لا وجود لهم فى حياتنا وما شابه موجود فى تلك الكتب ولكن هذه الحكاية تذكرنا بأفلام الغرب عن السحر التى تحصرنا بين أمرين كلاهما محرم :
الأول الإيمان بقدرة السحرة على الضرر والنفع وهم لا قدرة لهم
الثانى وجود سحرة طيبين وسحرة خبثاء
بينما الحقيقة أن السحر محرم وأن كل السحرة خبثاء حتى ولو استعملوا أقدس شىء فى الكون وهو القرآن


البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





lvh[um ggp;hdm hgH,gn lk ;jhf ,gg[ee vHn Hov lvh[um hgH,gn ,gg[ee







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة: