وصل العلماء إلى مرحلة رئيسية في البحث السمع من خلال استعادة السمع الطبيعي من خلال العلاج بالخلايا الجذعية داخل الأذن الداخلية. لعقود، كان يعتقد أنه بمجرد تلف خلايا الشعر الحسية الصغيرة في الكوكليه بسبب الشيخوخة أو الضوضاء المرتفعة أو المرض أو علم الوراثة، كان الفقد دائمًا. على عكس العديد من الخلايا الأخرى في الجسم، لا تتجدد هذه الخلايا السمعية من تلقاء نفسها.
ويجري الآن تحدي هذا الافتراض. في تجربة سريرية حديثة، حقن الباحثون خلايا جذعية مبرمجة خصيصا مباشرة في الكوكليا. بمجرد تسليم الخلايا، اختلفت إلى خلايا شعر جديدة وبدأت في إعادة توصيل المسارات العصبية التالفة، مما يسمح للأذن بترجمة الاهتزازات الصوتية مرة أخرى إلى إشارات ذات مغزى للدماغ.
النتائج المبكرة كانت مذهلة. أظهر المشاركون الذين يعانون من فقدان كبير في السمع تحسينات قابلة للقياس في وضوح الكلام، والتوطين السليم، والتعرف على التردد. أبلغ البعض عن سماع الأصوات والموسيقى بوضوح لأول مرة منذ سنوات، مما يشير إلى الترميم الحقيقي بدلاً من التعويض.
يمثل هذا النهج تحولًا جوهريًا في العلاج. تساعد السمع على تضخيم الصوت، وزرع القوقعة تتجاوز الهياكل التالفة بالكامل. العلاج بالخلايا الجذعية، على النقيض، يصلح الأذن نفسها. إذا أكدت التجارب الأكبر حجما السلامة والفعالية، يمكن أن تقدم التقنية حلا تجديدا لفقدان السمع المرتبط بالعمر، والضرر الناجم عن الضوضاء، وبعض الحالات الموروثة.
مع المزيد من التطورات، يمكن لهذا الانطلاقة استعادة السمع الطبيعي لملايين الناس في جميع أنحاء العالم، مما يمثل أحد أهم التطورات في الطب الحسي في العقود الأخيرة.