لقد كان الراحل الكبير من الأعلام البارزين في الحوزة العلميّة في النجف الأشرف في العقود الأخيرة، وتتميّز جهوده الخالصة في خدمة العلم وأهله تأليفاً وتدريساً وغير ذلك، ومن هنا فإنّ الخسارة بفقده فادحة والفراغ الذي تركه واسع يصعب ملؤه إلا بلطف اللّٰه تعالى وعنايته.
وإنني إذ أعزي في هذا المصاب الجلل وليّ اللّٰه الأعظم (أرواحنا فداه) والحوزات العلمية وأسرة الفقيد السعيد والمؤمنين عامّة أسأل اللّٰه العليّ القدير أن يرفع درجته في الجنان ويحشره مع أوليائه محمّد وآله الطيّبين الطاهرين وأن يلهم أهله ومحبّيه الصبر والسلوان.