القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: البطولات الكبرى تكشف الخدمات الحقيقية — تجربتي مع m.alkastv (آخر رد :نادية معلم)       :: تشاهدون فجر الأحد.. النمسا × الجزائر.. لقاء الفرصة الأخيرة للتأهل لدور 32 (آخر رد :المهندس)       :: منتخبا الجزائر والنمسا يصلان المحطة الأخيرة للمجموعة العاشرة بحظوظ متساوية بالتأهل (آخر رد :المهندس)       :: رامين رضائيان أفضل لاعب في مباراة مصر وإيران 🏅 (آخر رد :المهندس)       :: المنتخبات التي ودعت كأس العالم 2026 حتى الآن (آخر رد :المهندس)       :: شراء بطاقة ريد بول للبيانات بسهولة وأمان عبر الإنترنت (آخر رد :نادية معلم)       :: The Iranian national team was treated unfairly by FIFA, and the US interfered politic (آخر رد :المهندس)       :: المنتخب الإيراني تم ظلمه من قبل الفيفا وتدخل امريكا في قرارات الفيفا سياسيا (آخر رد :المهندس)       :: اللاعب الإيراني مهدي طارمي يناشد الفيفا "هل هذا عدلا مع إيران"؟ (آخر رد :المهندس)       :: الزقوم فى كتاب الله (آخر رد :عطيه الدماطى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-06-2026, 02:14 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيالزقوم فى كتاب الله
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]الزقوم فى كتاب الله
الزقوم هى شجر من نوع واحد خلقه الله فى أرض النار وقد فسره سبحانه بأنه الضريع حيث قال :
"ليس لهم طعام إلا من ضريع "
ولكن فى التفاسير اختلف المفسرون فى عدة مسائل :
الأولى هل هى شجر دنيوى أم أخروى؟
البعض قال :
"أنها معروفة من شجر الدنيا"
والبعض قال :
"إنها لا تعرف في شجر الدنيا"
الثانية الاختلاف فى أى نوع هى فى الدنيا :
وقد اختلفوا فى أى الشجر هى حيث قال قطرب :
"إنها شجرة مرة تكون بتهامة من أخبث الشجر"
"وقال غيره : بل هو كل نبات قاتل"
وقال البعض: الزبد والتمر فى القول التالى:
"فلما نزلت هذه الآية في شجرة الزقوم قالت كفار قريش : ما نعرف هذه الشجرة فقدم عليهم رجل من إفريقية فسألوه فقال : هو عندنا الزُبد والتمر"
الثالثة هل هى شجرة واحدة موجودة أغصانها فى كل مكان بالنار أم شجر متعدد فى النار وفى هذا قيل :
"{ أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ } أي التي في جهنم وقد يحتمل أن يكون المراد بذلك شجرة واحدة معينة كما قال بعضهم إنها شجرة تمتد فروعها إلى جميع محال جهنم كما أن شجرة طوبى ما من دار في الجنة إلا وفيها منها غصن، وقد يحتمل أن يكون المراد بذلك جنس شجر يقال له الزقوم "
الرابعة : المقصود بالزقوم مرة ضرب من الحيات ومرة جنس من النبات كما قيل:
"وقيل المراد بذلك ضرب من الحيات رؤوسها بشعة المنظر، وقيل جنس من النبات طلعه في غاية الفحاشة وفي هذين الاحتمالين نظر، وقد ذكرهما ابن جرير "
بالطبع فى كتب التفاسير نجد أقاويل متعددة والغريب فى الأمر أن المفسرون كالعادة يبتعدون عن تفسير القرآن للزقوم ويلجئون إلى أقوال البشر ومن أراد المزيد من الأقاويل فليراجع الفقرات التالية من بعض التفاسير :
"إن الشجرة الملعونة في القرآن «الزقوم» تخرج في الدرك الأسفل (فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) وهي صورة تمثّل سيرة المنافقين ومن أنحسهم بنو امية، فهم زقوم في الدنيا وزقوم في الآخرة!
وهم المثل الأسفل الأرذل من كلمة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار! وهم الكاتمون ما أنزل الله من البينات والهدى، المؤذون الله ورسوله فلعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا، واي عذاب أهون من تمثّلهم في شجرة تخرج في أصل الجحيم، طلعها كأنه رءوس الشياطين؟.
فهذه الشجرة الخبيثة تحمل مثلث اللعنات، وعلّها أو أنها هي الرؤيا التي أريها الرسول فتنة للناس، ويا لها من فتنة افتتن بها الكثير من الناس خيرا او شرا، تمحيصا وتخليصا للمؤمنين، وتلبيسا على الذين في قلوبهم مرض من المنافقين، وقد يروى عن الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعن أئمة أهل البيت متظافرة ان الشجرة الملعونة في القرآن هي هي الرؤيا التي أريها الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فتنة للناس وهكذا موقف (الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) أدبيا حيث تردف بالرؤيا في جعل واحد، قردة ينزون ويرقون منبره في منامه، وشجرة ملعونة في قرآن! (وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا ... وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ)."الفرقان فى تفسير القرآن بالقرآن والسنة ج 17 ص 249
"معنى الآيات:
لما ذكر تعالى ما أعده لأهل الإيمان به وطاعته وطاعة رسوله من النعيم المقيم في الجنة دار الأبرار قال أذلك المذكور من النعيم في الجنة خير نزلا والنزل ما يعد من قرى للضيف النازل وغيره أم شجرة الزقوم، أي ثمرها وهو ثمر سمج مرّ قبيح المنظر. ثم أخبر تعالى أنه جعلها فتنة للظالمين من كفار قريش إذ قالوا لما سمعوا بها كيف تنبت الشجرة في النار والنار تحرق الشجر، فكذبوا بها فكان ذلك فتنة لهم. ثم وصفها تعالى بقوله (إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) أي في قعرها وتمتد فروعها في دركات النار. وقوله (طَلْعُها) أي ما يطلع من ثمرها في قبح منظره (كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ) لأنّ العرب تضرب المثل بالشيطان في القبح كما أن هناك حيات يسمونها بالشيطان قبيحة المنظر وقوله (فَإِنَّهُمْ) أي الظلمة المشركين (لَآكِلُونَ مِنْها) أي من شجرة الزقوم لشدة جوعهم (فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ) أي بطونهم (ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ) وذلك أنهم لما يأكلون يعطشون فيسقون من حميم فذلك الشوب من الحميم إذ الشوب الخلط والمزج يقال شاب اللبن بالماء أي خلطه به وقوله (ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ) أي مردهم إلى الجحيم بعد ما يأكلون ويشربون في مجالس خاصة بالأكل والشرب يردون إلى نار الجحيم"أيسر التفاسير لكلام العلى الكبير ج 4 ص411
"الشجرة الملعونة في القرآن ( فيه تقديم وتأخير أي ما جعلنا الرؤيا التي أريناك والشجرة الملعونة في القرآن إلا فتنة للناس وفتنتها أنهم لما خوفوا بها قال أبو جهل استهزاء : هذا محمد يتوعدكم بنار تحرق الحجارة ثم يزعم أنها تنبت الشجر والنار تأكل الشجر وما نعرف الزقوم إلا التمر والزبد ثم أمر أبو جهل جارية فأحضرت تمرا وزبدا وقال لأصحابه : تزقموا وقد قيل : إن القائل ما نعلم الزقوم إلا التمر والزبد بن الزبعري حيث قال : كثر الله من الزقوم في داركم فإنه التمر بالزبد بلغة اليمن وجائز أن يقول كلاهما ذلك فافتتن أيضا لهذه المقالة بعض الضعفاء فأخبر الله تعالى نبيه عليه السلام أنه إنما جعل الإسراء وذكر شجرة الزقوم فتنة واختبارا ليكفر من سبق عليه الكفر ويصدق من سبق له الإيمان"تفسير القرطبى ج 10 ص283
"وشجرة الزقوم مشتقة من التزقم وهو البلع على جهد لكراهتها ونتنها. قال المفسرون : وهي في الباب السادس ، وأنها تحيا بلهب النار كما تحيا الشجرة ببرد الماء ؛ فلا بد لأهل النار من أن ينحدر إليها من كان فوقها فيأكلون منها ، وكذلك يصعد إليها من كان أسفل. واختلف فيها هل هي من شجر الدنيا التي تعرفها العرب أم لا على قولين : أحدهما : أنها معروفة من شجر الدنيا. ومن قال بهذا اختلفوا فيها ؛ فقال قطرب : إنها شجرة مرة تكون بتهامة من أخبث الشجر. وقال غيره : بل هو كل نبات قاتل. القول الثاني : إنها لا تعرف في شجر الدنيا. فلما نزلت هذه الآية في شجرة الزقوم قالت كفار قريش : ما نعرف هذه الشجرة. فقدم عليهم رجل من إفريقية فسألوه فقال : هو عندنا الزُبد والتمر. فقال ابن الزبعري : أكثر الله في بيوتنا الزقوم فقال أبو جهل لجاريته : زقمينا ؛ فأتته بزبد وتمر. ثم قال لأصحابه : تزقموا ؛ هذا الذي يخوفنا به محمد ؛ يزعم أن النار تنبت الشجر ، والنار تحرق الشجر"تفسير القرطبى ج 15 ص 85
"قال الإمام أحمد: حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: سمعت سليمان عن مجاهد: أن الناس كانوا يطوفون بالبيت وابن عباس جالس معه محجن، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}، ولو أن قطرة من الزقوم قُطِرت لأَمَرّتْ على أهل الأرض عيشتهم، فكيف بمن ليس له طعام إلا الزقوم ؟" وهكذا رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه من طرق عن شعبة به وقال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وقال الإمام أحمد: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن با لله واليوم الآخر، ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه"تفسير ابن كثير ج 1 ص 476
"يقول الله تعالى أهذا الذي ذكره من نعيم الجنة وما فيها من مآكل ومشارب ومناكح وغير ذلك من الملاذ خير ضيافة وعطاء { أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ } أي التي في جهنم وقد يحتمل أن يكون المراد بذلك شجرة واحدة معينة كما قال بعضهم إنها شجرة تمتد فروعها إلى جميع محال جهنم كما أن شجرة طوبى ما من دار في الجنة إلا وفيها منها غصن، وقد يحتمل أن يكون المراد بذلك جنس شجر يقال له الزقوم كقوله تعالى: { وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ } يعني الزيتونة ويؤيد ذلك قوله تعالى: { ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ } وقوله عز وجل: { إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ } قال قتادة ذكرت شجرة الزقوم فافتتن بها أهل الضلالة وقالوا صاحبكم ينبئكم أن في النار شجرة والنار تأكل الشجر فأنزل الله تعالى: { إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ } غذيت من النار ومنها خلقت. وقال مجاهد { إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ } قال أبو جهل لعنه الله: إنما الزقوم التمر والزبد أتزقمه. قلت ومعنى الآية إنما أخبرناك يا محمد بشجرة الزقوم اختباراً نختبر به الناس من يصدق منهم ممن يكذب كقوله تبارك وتعالى: { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَاناً كَبِيراً } . وقوله تعالى: { إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ } أي أصل منبتها في قرار النار { طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ } تبشيع لها وتكريه لذكرها. قال وهب بن منبه شعور الشياطين قائمة إلى السماء، وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر، وقيل المراد بذلك ضرب من الحيات رؤوسها بشعة المنظر، وقيل جنس من النبات طلعه في غاية الفحاشة وفي هذين الاحتمالين نظر، وقد ذكرهما ابن جرير والأول أقوى وأولى، والله أعلم. وقوله تعالى: { فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ } . ذكر تعالى أنهم يأكلون من هذه الشجرة التي لا أبشع منها ولا أقبح من منظرها مع ما هي عليه من سوء الطعم والريح والطبع فإنهم ليضطرون إلى الأكل منها لأنهم لا يجدون إلا إياها وما هو في معناها كما قال تعالى: { لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ } وقال ابن أبي حاتم رحمه الله حدثنا أبي حدثنا عمرو بن مرزوق حدثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية وقال: "اتقوا الله حق تقاته فلو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم فكيف بمن يكون طعامه ؟" ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث شعبة وقال الترمذي حسن صحيح. وقوله تعالى: { ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ } قال ابن عباس رضي الله عنهما يعني شرب الحميم على الزقوم، وقال في رواية عنه شوباً من حميم، مزجاً من حميم، وقال غيره يمزج لهم الحميم بصديد وغساق مما يسيل من فروجهم وعيونهم وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا حيوة بن شريح الحضرمي حدثنا بقية بن الوليد عن صفوان بن عمرو وأخبرني عبيد الله بن بسر عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: "يقرب - يعني إلى أهل النار - ماء فيتركه فإذا أدني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه فيه فإذا شربه قطع أمعاءه حتى تخرج من دبره" وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عمرو بن رافع حدثنا يعقوب بن عبد الله عن جعفر وهارون بن عنترة عن سعيد بن جبير قال إذا جاع أهل النار استغاثوا بشجرة الزقوم فأكلوا منها فاختلست جلود وجوههم فلو أن ماراً مر بهم يعرفهم لعرفهم بوجوههم فيها ثم يصب عليهم العطش فيستغيثون فيغاثون بماء كالمهل وهو الذي قد انتهى حره فإذا أدنوه من أفواههم اشتوى من حره لحوم وجوههم التي قد سقطت عنها الجلود ويصهر ما في بطونهم فيمشون تسيل أمعاؤهم وتتساقط جلودهم ثم يضربون بمقامع من حديد فيسقط كل عضو على حياله يدعو بالثبور" تفسير ابن كثير ج 4 ص 15
وأما في كتاب الله فالأمور واضحة وهى :
فتنة للظالمين والمقصود إيلام للكفار
تخرج فى أصل الجحيم والمقصود تنبت في أرض النار وبالطبع النار ليست كلها لهب وإنما أرض عادية فيها أدوات التعذيب
طلعها كأنه رءوس الشياطين والمقصود أن ثمارها تشبه شعور الكفار فهى شىء هش فهم يأكلون منها الكثير ظنا منهم أنها تملأ البطون ومع هذا لا تسمن ولا تغنى من جوع كما وصفها الله تحت اسم الضريع
لهم عليها لشوبا من حميم والمقصود نتيجة التعب في مضغها وبلعها وعدم استسغاتهم لها يقومون بشرب الحميم وهو السائل الساخن ظنا منهم أن السائل يدخلها في البطون
وفى هذا قال سبحانه :
"أذلك خيرا نزلا أم شجرة الزقوم إنا جعلناها فتنة للظالمين إنها شجرة تخرج فى أصل الجحيم طلعها كأنه رءوس الشياطين فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم "
وبين الله أن ثمر الزقوم هو طعام الكافر وأن نتيجة دخولها البطون هى :
أن الحرارة تزداد داخل البطون حيث تغلى سوائل البطن بسببها فتعطى مزيدا من الألم مقطعة الأمعاء مثلما يفعل الحميم الذى يقطع في البطون وهى الأمعاء محدثا مزيدا من الآلام وفى هذا قال سبحانه :

"إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلى فى البطون كغلى الحميم "
والزقوم هى الشجرة الملعونة في القرآن واللعن هنا لا يعنى أن العذاب للشجرة لأن العذاب للكفار وإنما تعنى الكلمة :
الضارة المؤذية فشجرة الزقوم ملعونة بمعنى فتنة أى المعذبة للكفار كما قال سبحانه :
" وما جعلنا الرءيا التى أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة فى القرآن "[/justify]

الموضوع الأصلي: الزقوم فى كتاب الله || الكاتب: عطيه الدماطى || المصدر: منتديات فنان سات

البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





hg.r,l tn ;jhf hggi hg.r,l







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الزقوم, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 39 ( الأعضاء 1 والزوار 38)
عطيه الدماطى
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 07:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com