[justify]الرود فى كتاب الله
مراودة امرأة العزيز ليوسف(ص) :
أخبر الله رسوله(ص)أن المرأة التى فى بيتها يوسف(ص) والمقصود التى يقيم يوسف (ص) في مسكنها راودته عن نفسه والمقصود حدثته عن شهوته وبكلمات مغايرة فاوضته على التمتع معها وبكلمات ثالثة استدرجته بالكلام اللين للزنى بها وقد غلقت الأبواب والمقصود وقد أقفلت منافذ البيت ثم قالت له هيت لك بمعنى تمتع بى والمقصود جسمى حلال لك تصنع فيه ما تشتهى فرد يوسف(ص) على طلبها :
معاذ الله والمقصود أحتمى باتباع وحى الله من عمل الزنى إنه ربى أحسن مثواى والمقصود إنه خالقى رفع منزلتى والمستفاد أن الله رفع مقامه وهو مكانته إنه لا يفلح الظالمون بمعنى أنه لا يفوز المجرمون كما قال سبحانه:
"أنه لا يفلح المجرمون"
والمقصود يخسرون دنيا وآخرة.
وفى المعنى قال سبحانه:
"وراودته التى هو فى بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربى أحسن مثواى إنه لا يفلح الظالمون "
يوسف(ص) يقول أن المرأة هى راودته:
أخبر الله رسوله(ص)أن يوسف(ص)لما لقى نفسه متهما بجريمة لم يفعلها لم يصمت حيث قال :
هى راودتنى عن نفسى والمقصود هى حدثتنى عن شهوتى وبكلمات مغايرة فاوضتنى على التمتع معها وبكلمات ثالثة استدرجتنى بالكلام اللين للزنى بها وكان مع الزوج رجل من أهل الزوجة فشهد هذا الشاهد والمقصود فقال الحاضر للحدث :
إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين والمقصود إن كان ثوب الفتى قطع من الأمام فعدلت المرأة في حديثها وهو من الفاعلين للجريمة والمستفاد أن الرجل فهم أن المشتهى لو كان يوسف(ص)يرغب فى وضع المفتاح في القفل فعليه أن يواجهها بوجهه وعليه ستقطع الثوب من الأمام دفاعا عن نفسها
وقال :
وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين والمقصود وإن كان ثوبه قطع من الخلف فافترت المرأة وهو من المحقين في كلامه
والمستفاد أن الرجل استنتج أن يوسف(ص) لو كان يجرى منها لجرى أمامها وهى خلفه ومن ثم ستشده من الخلف فتقطع الثوب من الخلف لتجبره على الزنى
وفى المعنى قال سبحانه:
"قال هى راودتنى عن نفسى وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين "
النسوة تتحدث عن مراودة المرأة فتاها :
أخبر الله رسوله(ص)أن نسوة والمقصود بعض من نساء المدينة وهى البلدة سمعن كلاما من العاملين فى بيت العزيز عما وقع من المرأة عند مجىء الزوج وقريبها فقلن:
امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه والمقصود زوجة الوزير تحدث غلامها عن شهوته وبكلمات مغايرة فاوضت غلامها على التمتع معها وبكلمات ثالثة استدرجت غلامها بالكلام اللين للزنى بها قد شغفها حبا والمقصود قد ملأ قلبها التمتع بشهوته إنا لنراها فى ضلال مبين والمقصود إنا لنعلم أنها على كفر كبير والمستفاد أنهن استنكرن فعلها لهذه الخطيئة
وفى المعنى قال سبحانه:
"وقال نسوة فى المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها فى ضلال مبين "
اقرار امرأة العزيز أمام النسوة بالمراودة:
أخبر الله رسوله(ص)أن امرأة العزيز جمعت النسوة المتكلمات عنها في بيتها وطلبت من يوسف(ص) أن يدخل عليهن فلما دخل وقطعن أيديهن بدلا من الطعام قالت للنسوة فذلكن بمعنى هذا هو الذى لمتننى والمقصود هذا هو الذى عبتمونى بسببه والمقصود إن كنتم شاهدتموه مرة فجرحتن أيديكن فماذا أصنع أنا التى أشاهده يوميا ؟
ولقد راودته عن نفسه فاستعصم والمقصود لقد حدثته عن شهوته وبكلمات مغايرة فاوضته على التمتع معى وبكلمات ثالثة استدرجته بالكلام اللين للزنى بى فامتنع عن امتاعى
وقالت مصرة على الزنى أمامه:
ولئن لم يفعل ما أمره والمقصود ولئن لم يتمتع كما أطلب منه ليسجنن بمعنى ليحبسن والمقصد وليكون من الصاغرين بمعنى ويصير من الأذلاء
وهذا تهديد صريح إما الزنى وإما السجن والتألم فيه وفى المعنى قال سبحانه:
"قالت فذلكن الذى لمتننى فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما أمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين "
الملك يسأل المراودات:
أخبر الله رسوله(ص)أن يوسف لما امتنع عن الخروج من السجن حقق الملك في المسألة حيث طلب جمع النسوة فأحضرن وكان السؤال:
ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه والمقصود ما حقيقة أمركن حين فاوضتن يوسف عن الزنى معه ؟
فكانت الاجابة :
حاش لله والمقصود الصدق لله ما علمنا عليه من سوء والمقصود ما عرفنا منه من جرم وعند هذا تحدثت امرأة العزيز :
الآن حصحص الحق والمقصود فى هذا الحين ظهر الصدق أنا راودته عن نفسه والمقصود أنا حدثته عن شهوته وبكلمات مغايرة أنا فاوضته على التمتع معى وبكلمات ثالثة أنا استدرجته بالكلام اللين للزنى بى وإنه لمن الصادقين بمعنى المحقين في حديثهم
وفى المعنى قال سبحانه:
"قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين "
اخوة يوسف(ص) يراودون أباهم على أخو يوسف(ص):
أخبر الله رسوله(ص)أن الاخوة قالوا ليوسف(ص) لما طلب منهم احضار اخاهم الأخير :
سنراود عنه أباه والمقصود سنفاوض وبكلمة مغايرة سنحدث والده عن إحضاره لك وإنا لفاعلون والمقصود وإنا لمحضرونه لك والمستفاد أنهم سيلحون على الوالد بشتى طرق الكلام لإحضار الأخ من أجل الحصول على حمل البعير
وفى المعنى قال سبحانه:
"قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون "
مراودة قوم لوط(ص) له عن الضيوف:
أخبر الله رسوله(ص)أن قوم وهم أهل قرية لوط(ص)كذبوا بالنذر والمقصود كفروا بوحى الله والمعجزات المرسلة لهم من الله فكانت النتيجة إنا أرسلنا عليهم حاصبا والمقصود إنا أمطرنا عليهم حجارة من سجيل إلا آل لوط وهم عائلة لوط(ص)عدا زوجته نجيناهم بسحر والمقصود أنقذناهم بليل نعمة من عندنا والمقصود نفعا من لدينا كذلك نجزى من شكر بمعنى بتلك الطريقة وهى الإنقاذ من العذاب نثيب من اتبع وحينا
وأخبره أن لوط(ص)أنذرهم بطشة الله والمقصود أخبرهم بعذاب الله فتماروا بالنذر والمقصود فكذبوا بالاخبارات عن العقاب ولقد راودوه عن ضيفه والمقصود ولقد حدثوه عن الزنى بزواره والمستفاد أنهم طالبوه بأن يجامعوا ضيوفه كما يفعلون ببعضهم البعض فكانت العقوبة أن طمسنا أعينهم والمقصود أن أعمينا أبصارهم والمستفاد أن الله ذهب بنور عيونهم فأصبحوا لا يبصرون قبل انزال الحجارة عليهم وقيل لهم ذوقوا عذابى ونذر والمقصود فتوجعوا من عقابى وهو عذابى ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر والمقصود ولقد نزل عليهم نهارا عقاب مؤلم والمستفاد أن العقاب المدمر أصابهم وقت النهار وقيل لهم ذوقوا عذابى ونذر والمقصود اعلموا صدق إيلامى وهو أقوالى عن إنزال العذب بكم إن استمررتم في الكفر
وفى المعنى قال سبحانه:
"كذبت قوم لوط بالنذر إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر نعمة من عندنا كذلك نجزى من شكر ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابى ونذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر فذوقوا عذابى ونذر "[/justify]