القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: القر فى كتاب الله (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: شركة هناجر (آخر رد :مروة سمير)       :: نجار بجدة (آخر رد :مسوق كوم)       :: كل ما تود معرفته عن غضروف الرقبة الأكثر عرضة للإصابة (آخر رد :محمد19)       :: انزلاق الفقرات من الدرجة الأولى. (آخر رد :محمد19)       :: علاج الانزلاق الغضروفي في الرقبة بالحقن الموضعي (آخر رد :محمد19)       :: دور الإسعاف الخاص في توفير الرعاية أثناء التنقل (آخر رد :هبةالله)       :: تكلفة عملية الانزلاق الغضروفي العنقي في مصر (آخر رد :محمد19)       :: دليل شامل حول عملية الغضروف في العمود الفقري (آخر رد :محمد19)       :: كل ما تود معرفته عن علاج مشاكل أسفل الظهر (آخر رد :محمد19)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-05-2026, 06:14 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيالقر فى كتاب الله
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]القر فى كتاب الله
جريان الشمس لمستقر :
أخبرنا أن الشمس تجرى لمستقر لها والمقصود أن الشمس تتحرك لمسكن تقف فيه فى زمن وموضع معين وذلك هو تقدير العزيز العليم بمعنى حساب حسبه القاهر الخبير لها وفى المعنى قال سبحانه :
"والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم"
النفس مستقر :
وفى المعنى قال سبحانه :"وهو الذى أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع "
أخبرنا الله للناس أن الله هو الذى أنشأكم بمعنى "خلقكم من نفس واحدة "كما قال بسورة النساء والمقصود أبدعهم من إنسان واحد فمستقر بمعنى مستودع والمقصود فمسكن بمعنى مخزن والمقصود أن نفس كل واحد فينا هى قراره بمعنى وديعته التى يجب أن يحافظ عليها فلا يدخلها النار

مستقر كل دابة :
أخبرنا الله أن كل دابة بمعنى كائن حى فى الأرض على الله رزقه والمقصود فرض على الله نفعه بالمأكل والمشرب وغيره والله يعلم بمعنى يعرف مستقر الدابة وهو بيتها ويعلم مستودعها والمقصود يعرف مخزنها وهو بيتها فى غالب الأحوال وكل ذلك وهو الرزق والمستقر والمستودع مسجل عند الله فى كتاب مبين بمعنى سجل عظيم هو الزبر كما قال سبحانه "وكل شىء فعلوه فى الزبر" وفى المعنى قال سبحانه :
"وما من دابة فى الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل فى كتاب مبين "
إقرار النبيين (ص)
أخبرنا الله أنه أخذ ميثاق النبيين والمقصود فرض عهد على الرسل(ص)وهذا العهد تم أخذه على كل رسول فى عصره ولم يؤخذ جماعيا لإختلاف عصور الرسل(ص) والعهد المأخوذ هو أن الله سألهم هل إذا أتيتكم بمعنى أعطيتكم الكتاب وهو الحكمة وهو الوحى ثم أتاكم رسول مصدق والمقصود مؤمن بما معكم بمعنى مؤمن بما عندكم من الوحى هل ستؤمنون به وتنصرونه بمعنى هل ستصدقون برسالته وتؤيدونه؟وقد استفهم الله على لسان الملائكة كل بمفرده فى عصره :هل اعترفتم ورضيتم على الإيمان به ونصره فى ميثاقى ؟فأجابوا :أقررنا بمعنى وافقنا بمعنى اعترفنا بمعنى رضينا بذلك والمستفاد أن كل الرسل(ص)صدقوا برسالة محمد(ص)أى آمنوا به قبل بعثته والمستفاد أن محمد(ص)مذكور فى كل كتب الوحى منذ أول كتاب نزل على أدم(ص)،وأخبرنا الله أنه أمر الرسل(ص)بالشهادة وهى الإقرار بالعلم بأمر محمد(ص)ثم أخبرهم أنه من الشاهدين بمعنى العلماء بالأمر معهم
وفى المعنى قال سبحانه :
"وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما أتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصرى قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين "
الكلمة الخبيثة ليس لها قرار :
أخبر الله رسوله(ص)أن الكلمة الخبيثة وهى الكلام الباطل يشبه الشجرة الخبيثة وهى النبات الضار الذى اجتث من فوق الأرض بمعنى الذى اقتلع من على الأرض ما لها من قرار بمعنى ثبات بمعنى دوام ،والتشابه هو الكلمة الخبيثة هى الشجرة الخبيثة والاقتلاع من على الأرض يشبه أن أديان الباطل مأخوذة من كل قولة على الأرض قيلت من بمعنى إنسان وكما أن الشجرة ليس لها قرار بمعنى دوام فإن أديان الباطل متغيرة هالكة وفى المعنى قال سبحانه :
"ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار "
النطفة في القرار المكين :
أخبرنا الله أنه خلق الإنسان من سلالة من طين والمقصود أنشأ البشر من قطعة من عجين التراب كما قال سبحانه بسورة الحج "فإنا خلقناكم من تراب "وبعد ذلك تحولت قطعة الطين الذى منه طعام الإنسان إلى ماء مهين هو النطفة بمعنى المنى كما قال سبحانه بسورة السجدة "ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين "وهذه النطفة بمعنى الجزء من المنى أصبح فى قرار مكين بمعنى رحم حافظ له من الأخطار .
وفى المعنى قال سبحانه :
"ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين"
واستفهم الله ألم نخلقكم من ماء مهين بمعنى ألم ننشأكم "من ماء دافق"كما قال فجعلناه فى قرار مكين والمقصود فأسكناه فى رحم حامى له إلى قدر معلوم والمقصود إلى موعد محدد عندنا فقدرنا فنعم القادرون فحددنا الموعد فحسن المحددون ؟والهدف من الاستفهام هو اعلامهم بأن أصلهم هو الماء المتدفق الذى يسكن الرحم لمدة حددها الله وحده ولا يعرفها سواه بالثانية والدقيقة والساعة واليوم وفى المعنى قال سبحانه :
"ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه فى قرار مكين إلى قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون "
مستقر النبأ:
أخبر الله رسوله(ص)أن لكل نبأ مستقر والمقصود لكل أمر زمن وموضع وقوع وسوف تعلمون والمقصود وسوف تعرفون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو على الحق وفى المعنى قال سبحانه :
" لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون "
الاقرار مع الشهادة :
أخبرنا الله وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم والمقصود قد فرضنا فى وحيكم لا تقتلون بعضكم فتحريم سفك الدماء هو تحريم قتل النفس دون قتلها لنفس أو فسادها والمعنى وقد فرضنا فى وحيكم لا تقتلون بعضكم وأخبرنا الله أنه قال لبنى إسرائيل ولا تخرجون أنفسكم من دياركم والمقصود ولا تطردون بعضكم البعض من بلادكم وقال ثم أقررتم وأنتم تشهدون والمقصود ثم اعترفتم به وأنتم ترون الجبل فوقكم والمستفاد أن القوم أقروا والمقصود اعترفوا بوجوب طاعتهم للوحى وهم يشهدون بمعنى يرون الجبل فوقهم والله يفرضه عليهم وفى المعنى قال سبحانه :
"وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون "
استقرار العرش:
أخبرنا الله لرسوله (ص)أن الذى عنده علم من الكتاب وهو الذى لديه معرفة ببعض الوحى الإلهى وهو جبريل(ص)قال أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك والمقصود أنا أحضره لك قبل أن يعود إليك بصرك والمستفاد أن جبريل(ص)أحضره فى زمن أقل من الزمن الذى يغمض فيه الإنسان عينه ثم يفتحها مرة أخرى وهى سرعة قياسية لا نعرف لها مثيلا حاليا ،ولما أغمض سليمان (ص)عينيه ثم فتحهما رأى العرش وهو كرسى الملك مستقرا عنده بمعنى موجودا أمام بصره فقال :هذا من فضل ربى بمعنى هذا من رحمة إلهى بى ليبلونى أأشكر أم أكفر والمقصود ليختبرنى أأتبع وحيه أم أعصى وحيه والمستفاد أن الخير بلاء هو الآخر كما قال تعالى "ونبلوكم بالخير والشر فتنة"
وفى المعنى قال سبحانه :
"قال الذى عنده علم من الكتاب أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربى ليبلونى أأشكر أم أكفر "
استقرار الأمر:
أخبرنا الله كل أمر مستقر والمقصود وكل وحى بمعنى نبأ دائم كما قال سبحانه "لكل نبأ مستقر" وفى المعنى قال سبحانه :
" وكل أمر مستقر "
العذاب المستقر :
أخبرنا الله لنبيه (ص)أن قوم وهم شعب لوط(ص) لقد صبحهم بكرة عذاب مستقر والمقصود لقد أصابهم نهارا عقاب عظيم والمستفاد أن العقاب المهلك أصابهم زمن النهار وفى المعنى قال سبحانه :
"ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر "
المستقر في القيامة عند الرب :
أخبرنا الله لنبيه (ص)أن كلا وهى الحقيقة هى لا وزر بمعنى لا ظلم فى ذلك اليوم كما قال سبحانه "لا ظلم اليوم" إلى ربك يومئذ المستقر والمقصود إلى إلهك يوم القيامة الأمر وهو القضاء كما قال سبحانه "والأمر يومئذ لله"
وفى المعنى قال سبحانه :
"كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر "
الجنة حسنت مستقر :
أخبرنا الله أن عباد الرحمن يجزون الغرفة بما صبروا والمقصود يدخلون الجنة بما أطاعوا وحى الله كما قال سبحانه "وجزاهم بما صبروا جنة "وهم يلقون فيها تحية بمعنى سلاما والمقصود يجدون فيها خيرا بمعنى نفعا لهم وهى قد حسنت مستقرا بمعنى مقاما والمقصود وهى قد حببت لهم مسكنا بمعنى مقاما بمعنى ثوابا بمعنى مرتفقا كما قال سبحانه "نعم الثواب وحسنت مرتفقا " وفى المعنى قال سبحانه :
"أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما "
الجنة حسنت مستقر :
أخبرنا الله أن عباد الرحمن يجزون الغرفة بما صبروا والمقصود يدخلون الجنة بما أطاعوا وحى الله كما قال سبحانه "وجزاهم بما صبروا جنة "وهم يلقون فيها تحية بمعنى سلاما والمقصود يجدون فيها خيرا بمعنى نفعا لهم وهى قد حسنت مستقرا بمعنى مقاما والمقصود وهى قد حببت لهم مسكنا بمعنى مقاما بمعنى ثوابا بمعنى مرتفقا كما قال سبحانه "نعم الثواب وحسنت مرتفقا " وفى المعنى قال سبحانه :
"أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما "
الجنة خير مستقرا :
أخبرنا الله لنبيه (ص)أن أصحاب الجنة وهم سكان الحديقة يومئذ بمعنى فى يوم القيامة خير مستقرا بمعنى أحسن مقيلا والمقصود أفضل مقاما بمعنى أحسن مكانا كما قال سبحانه "حسنت مستقرا ومقاما وفى المعنى قال سبحانه :
"أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا "
الآخرة هى دار القرار:
أخبرنا الله لنبيه (ص)أن المؤمن قال لقومه :يا قوم بمعنى يا شعبى اتبعون أهدكم سبيل الرشاد والمقصود أتبعوا أمرى أعرفكم دين الحق والمستفاد أنه كان يريد أن يعلمهم الإسلام وقال إنما هذه الحياة الدنيا متاع والمقصود إنما هذه المعيشة الأولى نفع قليل وإن الآخرة هى دار القرار والمقصود وإن الجنة هى موضع الخلود ،من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها والمقصود من صنع كفرا فلا يعاقب إلا عقاب الكفر وهو النار ومن عمل صالحا بمعنى ومن صنع حسنا من ذكر بمعنى رجل أو أنثى بمعنى امرأة وهو مؤمن بمعنى مصدق بوحى الله فأولئك يدخلون الجنة والمقصود فأولئك يسكنون الحديقة يرزقون فيها بغير حساب والمقصود يعطون فيها بدون عقاب والمستفاد أن العطاء المعطى لهم كله خير وليس فيه بمعنى شر وفى المعنى قال سبحانه :
"وقال الذى آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هى دار القرار "
أخبرنا الله أن عباد الرحمن هم الذين يقولون بمعنى يدعون :ربنا اصرف عنا عذاب جهنم والمقصود ابعد عنا بمعنى قنا عذاب النار كما قال سبحانه "وقنا عذاب النار "إن عذابها كان غراما والمقصود إن عقابها كان ثقيلا بمعنى مستمرا كما قال سبحانه "ويذرون وراءهم يوما ثقيلا "أى طويلا ،إنها ساءت بمعنى بغضت مستقرا بمعنى مقاما بمعنى مكانا بمعنى مرتفقا كما قال سبحانه "وساءت مرتفقا "فهى موضع مكروه
وفى المعنى قال سبحانه :
"والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما "
جهنم بئس القرار:
استفهم الله رسوله(ص)ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله والمقصود هل لم تعرف بالذين تركوا وحى الله وأحلوا قومهم دار البوار والمقصود وأدخلوا شعبهم موضع العذاب جهنم وهى النار يصلونها بمعنى يذوقونها وبئس القرار بمعنى وقبح المهاد كما قال سبحانه بسورة آل عمران "وبئس المهاد"والهدف من الاستفهام هو اعلام الرسول (ص)وكل مسلم أن الكفار تركوا طاعة نعمة بمعنى وحى الله وعملوا بالكفر وهو الباطل فكان عقابهم هو دخولهم مع أهلهم النار حيث العذاب المستمر وفى المعنى قال سبحانه :
"ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار
وأخبرنا الله أن الكفار يقولون للكفار هذا فوج مقتحم بمعنى هذا جمع قادم لدخول النار لا مرحبا بهم بمعنى لا أهلا بمعنى لا رحمة لهم إنهم صالوا النار بمعنى إنهم لذائقوا بمعنى لساكنو الجحيم كما قال سبحانه "إنهم لصالوا الجحيم" فيقولوا لهم بل أنتم لا مرحبا بمعنى لا أهلا بكم بمعنى لا رحمة لكم أنتم قدمتموه لنا بمعنى أنتم حسنتموه لنا والمقصود أنتم زينتم لنا النار عندما زينتم لنا الكفر فى الدنيا فبئس القرار بمعنى فساء المهاد كما قال سبحانه "فبئس المهاد" وفى المعنى قال سبحانه :
"هذا فوج مقتحم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار"[/justify]

الموضوع الأصلي: القر فى كتاب الله || الكاتب: عطيه الدماطى || المصدر: منتديات فنان سات

البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





hgrv tn ;jhf hggi hgrv







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, القر, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 1 والزوار 5)
عطيه الدماطى
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 09:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com