القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: مباريات الجولة الثانية من كأس العالم fifa 2026 (آخر رد :gouaich)       :: نتائج الجولة الأولى وترتيب المجموعات من كأس العالم fifa 2026 (آخر رد :gouaich)       :: جدول مباريات الجولة الثانية من كأس العالم 2026 fifa (آخر رد :المهندس)       :: الحمل فى كتاب الله (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: حصاد الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026 (آخر رد :المهندس)       :: ترتيب الهدافين مع نهاية الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026 (آخر رد :المهندس)       :: مباريات اليوم الخميس وفجر الجمعة 18-19. 06. 2026 كأس العالم fifa (آخر رد :المهندس)       :: مباريات اليوم الخميس 18.06.2026 الجولة الثانية من دور المجموعات (آخر رد :المهندس)       :: وكالة الأنباء الإيرانية تعلن تفاصيل الاتفاق المبرم بين طهران وواشنطن (آخر رد :المهندس)       :: إنجلترا تضرب كرواتيا برباعية في مباراة مثيرة وتتصدر المجموعة الثانية عشر (آخر رد :المهندس)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-06-2026, 12:05 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيالحمل فى كتاب الله
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]الحمل فى كتاب الله
الدواب لا تحمل رزقها:
أخبرنا الله أن الدواب وهم كل المخلوقات لا تحمل رزقها بمعنى لا تقدر على اطعام نفسها والله يرزقها والمقصود والله يعطيها الطعام وإياكم وهو السميع العليم بمعنى الخبير العارف بكل أمر وفى المعنى قال سبحانه "وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم "
حمل الإنسان الأمانة :
أخبرنا الله أنه عرض الأمانة بمعنى طرح بمعنى بين الاختيار بين الإسلام والكفر وجزاء كل منهما لكل من السموات والأرض والجبال وهى الرواسى فكانت نتيجة العرض أنهن أبينها بمعنى رفضن أن تفرض عليهن وحملها الإنسان والمقصود وقبل فرضها عليه الفرد من الإنس والجن والإنسان كان ظلوما جهولا بمعنى كفورا كاذبا كما قال "إن الإنسان لظلوم كفار " وفى المعنى قال سبحانه "إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا"
حمل الإنسان في البر والبحر :
أخبرنا الله أنه كرم بمعنى فضل بنى آدم(ص)على خلقه وأخبرنا أنه حمل الناس فى البر والبحر والمقصود سيرهم بمعنى حركهم فى اليابس والماء كما قال سبحانه: "هو الذى يسيركم فى البر والبحر" وفى المعنى قال سبحانه "ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر "
حمل الأنعام:
أخبرنا الله أنه هو الذى جعل بمعنى خلق لهم الأنعام والأسباب أن تركبوا منها والمقصود أن تستووا على ظهور بعضها لتسافروا ومن الأنعام تأكلون والمقصود أنهم من ألبانها وسمنها وجبنها ولحومها يطعمون وأخبرهم أنهم لها فيها منافع بمعنى لهم منها فوائد كثيرة وأخبرهم أنهم يبلغوا عليها حاجة فى صدورهم والمقصود يصلوا راكبين عليها إلى بلد كانوا راغبين فى الوصول إليها فى نفوسهم كما قال سبحانه: "وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس "وهم على الأنعام وعلى الفلك وهى السفن يحملون بمعنى يركبون للسفر والإنتقال وفى المعنى قال سبحانه "الله الذى جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة فى صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون "
وأخبرنا الله للناس أن الأنعام تحمل الأثقال إلى بلد لم نكن بالغيه إلا بشق الأنفس والمقصود أنها ترفع الأمتعة وتتحرك بها إلى قرية لم نكن واصليها إلا بتعب الأجسام والنفوس وأخبرهم أنه بهم رءوف رحيم بمعنى نافع مفيد لهم وفى المعنى قال سبحانه " وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم ".
حملة العرش يحمدون الله:
أخبر الله رسوله (ص)أن الذين يحملون العرش ومن حوله والمقصود أن الملائكة التى ترفع كرسى الملك الإلهى فوقهم ومن يحيطون بالكرسى من بعدهم يسبحون بحمد ربهم والمقصود يعملون بوحى ويؤمنون به بمعنى ويصدقون الوحى وهم يستغفرون للذين آمنوا والمقصود وهم يطلبون العفو عن ذنوب الذين صدقوا وحى الله وفى المعنى قال سبحانه " الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا "
المسلمون يطلبون رفع الأحمال عنهم :
أخبرنا الله أن المسلمين دعوه فقالوا :ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطانا والمقصود إلهنا لا تعاقبنا إن ضللنا بمعنى أذنبنا فتبنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا والمقصود لا تفرض علينا وحيا ثقيلا كما فرضته على الذين سبقونا فى الحياة ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به والمقصود ولا تفرض علينا الذى لا قدرة لنا على عمله والمستفاد أنهم يطلبون من الله ألا ينزل عليهم فى الوحى أحكام ليست فى قدرتهم وقالوا واعف عنا بمعنى اغفر لنا بمعنى ارحمنا فالعفو هو الغفران هو الرحمة والمعنى اصفح عن ذنوبنا بمعنى كفر عنا سيئاتنا بمعنى ترأف بنا ،وقالوا أنت مولانا بمعنى ناصرنا فى الدنيا والأخرة فانصرنا على القوم الكافرين والمقصود فأيدنا على الناس المكذبين بوحى الله ، وفى المعنى قال سبحانه "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين"
حمل النساء :
علم الله بمواعيد الحمل والولادة:
أخبرنا الله أنه ما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه والمقصود وما تحبل كل امرأة ولا تلد إلا بمعرفته بمعنى فى مواعيد يعينه هو وحده ولا يعلمها غيره بالثانية والدقيقة والساعة واليوم ونهارا أو ليلا ويعلمه هو المعنى قال سبحانه "وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه "
وأخبرنا الله للناس أن الله يعلم ما تحمل كل أنثى والمقصود متى تحبل كل امرأة من كل نوع من أنواع الخلق وما تغيض الأرحام بمعنى ما تنزل البطون والمقصود الوقت الذى تقذف فيه بطون الإناث المواليد قبل المدة المعلومة لدى البشر وما تزداد والمقصود ومتى تتم الحبل فتلد
وفى المعنى قال سبحانه "الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد "
الحمل كرها ووهنا:
أخبر الله رسوله (ص)أنه وصى الإنسان بوالديه والمقصود أمر الفرد بالإحسان إلى أبويه كما قال سبحانه: "وبالوالدين إحسانا"حملته أمه وهنا على وهن والمقصود حبلت به ضعفا على ضعف وفى المعنى قال سبحانه "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن "
وأخبر الله رسوله (ص)أنه وصى الإنسان بوالديه إحسانا والمقصود أن أمر الفرد بأبويه برا والمقصود أن يعاملهما بالعدل حملته أمه كرها ووضعته كرها والمقصود حبلت به جبرا وولدته جبرا والمستفاد أن الأم تحبل وتلد دون رغبتها فالله وحده هو الذى يريد وحمله وفصاله والمقصود وفترة الحبل به ورضاعته ثلاثون شهرا والمستفاد أن مدة الحمل ستة أشهر فقط لأن الفطام وهو الرضاع عامين بمعنى أربعة وعشرين شهر كما قال سبحانه: "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين "وهذا هى مدة الحمل الحقيقى الذى تكون فيه النفس فى الجسم وفى المعنى قال سبحانه "ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا "
أحكام الحوامل المطلقات:
أخبرنا الله أن المطلقات أولات الأحمال وهن صاحبات الأجنة أجلهن أن يضعن حملهن والمقصود موعد انتهاء عدتهن أن يلدن أولادهن الذين فى أرحامهن وفى المعنى قال سبحانه "وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن"
وأمر الله المطلقين وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن والمقصود وإن كانت المطلقات صاحبات حبل فاصرفوا عليهن المال حتى يلدن أولادهن فإن أرضعن فأتوهن أجورهن والمقصود فإن سقين الأولاد لبنهن بعد الولادة فأعطوهن ثوابهن والمستفاد أن المطلقة التى ترضع طفلها فى بيت الزوجية لها نفقة رضاعة كاملة وائتمروا بينكم بمعروف بمعنى تعاملوا فيما بينكم بالعدل وإن تعاسرتم بمعنى وإن اختلفتم فى الرضاع فامتنعت المرضعة عن الرضاع فلا نفقة لها وسترضع له أخرى والمقصود يستأجر الرجل امرأة ترضع وليده لأن الحضانة له فى كل الأحوال ما لم يتنازل عنها للمرأة وفى المعنى قال سبحانه " وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهن وائتمروا بينكم بمعروف وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى".
الحمل الخفيف والحمل الثقيل :
أخبرنا الله أنه هو الذى خلقنا من نفس واحدة والمقصود أنشأ الناس من إنسان واحد هو آدم(ص)وجعل منها زوجها والمقصود وخلق من جسم آدم (ص)امرأته والسبب ليسكن إليها والمقصود ليستلذ معها وأخبره أن أحد الناس لما تغشى زوجه بمعنى لما جامعها حملت حملا خفيفا والمقصود حبلت حبلا هينا والمقصود أنه جزء صغير جدا فى رحمها وهو الثلاثة شهور الأولى حيث يكون الجنين جسما يتكون لا نفس بمعنى لا روح فيه فمرت به والمقصود فقضت مدة الحمل الخفيف بسلام فلما أثقلت بمعنى دخلت فى مرحلة وضع النفس فى الجسم والمستفاد أن الحمل ينقسم لقسمين الحمل الخفيف وهو ثلاثة شهور والحمل الثقيل وهو الشهور الستة
وفى المعنى قال سبحانه "هو الذى خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت "
حمل مريم:
أخبرنا الله أن مريم(ص)لما حملت بالولد والمقصود لما حبلت بالولد انتبذت به مكانا قصيا بمعنى سكنت به فى موضع بعيد والمستفاد أنها خرجت من البلد فأقامت فى مكان بعيد عن أهلها وفى المعنى قال سبحانه "فحملته فانتبذت به مكانا قصيا "
وأخبرنا الله أن مريم (ص)بعد أن ولدت عيسى (ص)أقامت به مدة فى المكان البعيد ثم أتت به قومها تحمله والمقصود ثم جاءت به إلى أهلها تحضنه فلما شاهدوا ذلك ذهبت أنفسهم إلى أن مريم (ص)قد زنت فى فترة غيابها وفى المعنى قال سبحانه "فأتت به قومها تحمله "
الحمل فى الفلك:
أخبرنا الله للنبى(ص)أنه قال لنوح(ص)وصحبه إنا لما طغا الماء حملناكم فى الجارية والمقصود إنا لما زاد الماء فى الأرض أركبناكم فى الفلك وهو السفينة والسبب أن نجعلها تذكرة والمقصود أن نجعلها عظة بمعنى عبرة يعتبر بها المؤمن والمقصود تعيها أذن واعية والمقصود أن تتعظ بها نفس عاقلة وفى المعنى قال سبحانه "إنا لما طغا الماء حملناكم فى الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية "
وأخبرنا الله أنه حمل نوح(ص) على ذات ألواح ودسر والمقصود وأركبناه فى صاحبة ألواح وحديد وهى السفينة وهى تجرى بأعين الله والمقصود وهى تتحرك فى المياه بعناية وهى قدرة الله جزاء لمن كان كفر والمقصود ثواب بمعنى نجاة لمن كذب من الكفار وهو نوح(ص)ومن معه وقد تركناها آية والمقصود ولقد جعلنا قوم نوح(ص)عظة للقادمين بعدهم فهل من مدكر بمعنى فهل من متعظ بما حدث لهم وفى المعنى قال سبحانه "وحملناه على ذات ألواح ودسر تجرى بأعيينا جزاء لمن كان كفر ولقد تركناها آية فهل من مدكر "
وأخبر الله رسوله (ص)أن الآية وهى البرهان الدال على عظمة الله هى أنه حمل ذريتهم فى الفلك المشحون والمقصود اركب بمعنى أنجى آباء الناس فى السفينة المليئة كما قال سبحانه:بسورة الشعراء"فأنجيناه ومن معه فى الفلك المشحون" وفى المعنى قال سبحانه "وآية لهم أنا حملناهم ذريتهم فى الفلك المشحون "
وأخبرنا الله أنه لما جاء أمرنا والمقصود لما تحقق عقاب الله ففار التنور والمقصود فخرج الماء من الأرض والسماء قلنا لنوح(ص)احمل فيها من كل زوجين اثنين والمقصود أركب فيها من كل نوع فردين اثنين والمستفاد أن يحمل معه من كل نوع من مخلوقات الأرض ذكر وأنثى و أهلك إلا من سبق فيه القول والمقصود وأسرتك إلا من نزل فيه الوحى أنه لا يؤمن وهو ابنه وزوجته والقول هو "لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن "ولم يكن ولده وزوجته قد آمنا ،ومن آمن والمقصود ومن صدق برسالتك
وفى المعنى قال سبحانه "حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول "
بنو إسرائيل ذرية من حملوا مع نوح(ص):
أخبرنا الله لنا أنه أتى موسى (ص)الكتاب والمقصود أوحى لموسى (ص)التوراة وشرح هذا بأنه جعلها هدى لبنى إسرائيل والمقصود أرسلها فائدة لأولاد يعقوب(ص)وقد قال لهم فيها ألا تتخذوا من دونى وكيلا والمقصود ألا تعبدوا من غيرى وليا وأخبرنا أن بنى إسرائيل هم ذرية من حمل مع نوح(ص)والمقصود هم أولاد واحد ممن ركبوا مع نوح (ص)فى السفينة والمستفاد أن نوح(ص)ليس له ذرية من البنين بعد ابنه الكافر الذى غرق فى الطوفان وفى المعنى قال سبحانه "وأتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبنى إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح "
وأخبرنا الله أن الأنبياء(ص)المذكورين فى السورة هم من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والمقصود من الذين تفضل الله عليهم من الرسل برحمته وهم من ذرية آدم (ص)أى من نسل آدم (ص)والمقصود به إدريس(ص)ومن حملنا مع نوح (ص)والمقصود ومن نسل الذين أركبنا مع نوح(ص)والمقصود به إبراهيم (ص)ومن هنا نعلم أن نوح(ص)ليس له نسل بعد ابنه الهالك ومن ذرية بمعنى نسل إبراهيم (ص)والمقصود إسماعيل (ص)وإسحق(ص)ومن نسل إسرائيل (ص)والمقصود مريم (ص)وزكريا (ص)ويحيى (ص)وعيسى (ص)وموسى (ص)وهارون (ص)ومن ذرية من هدى الله والمقصود ومن نسل من علم الله الدين واجتبى بمعنى واصطفى من الناس وهؤلاء الأنبياء (ص)إذا تتلى عليهم آيات الرحمن والمقصود إذا تقرأ عليهم أحكام النافع وهو الله خروا سجدا بمعنى بكيا والمقصود قاموا طائعين بمعنى متبعين وفى المعنى قال سبحانه "أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح "
أحمال تاريخية لبنى إسرائيل:
حمل الخبز فوق الرأس :
أخبر الله رسوله(ص) أن القوم بدا لهم من بعد الآيات أن يدخلوا يوسف(ص) السجن فلما دخاه كان مه زميلين حلما حيث قال الثانى إنى أرانى أحمل فوق رأسى خبزا تأكل الطير منه والمقصود إنى شاهدت نفسى فى المنام أرفع على دماغى خبزا تطعم الطيور منه ،وقالا نبئنا بتأويله والمقصود أخبرنا بتفسير الحلمين إنا نراك من الصالحين والمقصود إنا نظنك من الصالحين وفى المعنى قال سبحانه " وقال الآخر إنى أرانى أحمل فوق رأسى خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين "
حمل البعير:
وأخبر الله رسوله(ص)أن الاخوة أقبلوا عليهم بمعنى عادوا إلى مكان المنادى وقالوا للمؤذن ماذا تفقدون بمعنى ماذا نقصتم؟قال:نفقد صواع الملك والمقصود ننقص سقاية الحاكم وهو إناء الوزن ولمن جاء به حمل بعير والمقصود ولمن أتى به وزن حمار من الطعام وأنا به زعيم بمعنى معطى والمستفاد أن يوسف (ص)حبكا للمكيدة جعل جائزة لمن يأتى بالمكيال والجائزة تتمثل فى حمل بعير بمعنى كيل طعام محمول على الحمار وفى المعنى قال سبحانه "قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم "
حمل القوم أوزار قوم فرعون:
أخبر الله رسوله(ص)أن بنى إسرائيل قالوا ردا على سؤال موسى (ص):ما أخلفنا موعدك بملكنا بمعنى ما عصينا أمرك بمالنا ،والمستفاد أنهم ينفون أنهم قد نكثوا عهدهم معه بمالهم وقالوا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها والمقصود ولكنا أخذنا حليا من ذهب القوم فجمعناها والمستفاد أن القوم قد أخذوا من قوم فرعون أحمال من الذهب فجمعوها لصناعة العجل وقال فكذلك ألقى السامرى بمعنى فهكذا قال السامرى وفى المعنى قال سبحانه "قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامرى "
حملة التوراة العاصين لها كالحمير:
أخبرنا الله أن مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا والمقصود شبه الذين علموا التوراة ثم لم يتبعوا أحكامها كشبه الحمار يرفع كتبا ووجه الشبه أن كل منهما يرفع بمعنى يحمل كتاب ولكنه لا يعمل به مع الفارق فى أن الإنسان مطلوب منه العمل بالكتاب والحمار ليس مطلوب منه العمل بما يحمله على ظهره، وفى المعنى قال سبحانه "مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا "
حمل الملائكة التابوت :
أخبر الله رسوله(ص)أن نبى القوم (ص)قال لهم إن آية ملك طالوت(ص)والمقصود إن علامة بداية وحى طالوت(ص)هى أن يأتيكم التابوت بمعنى أن يجيئكم الصندوق وهو صندوق كانت به التوراة المنزلة فيه سكينة من ربكم بمعنى وحى من إلهكم هو التوراة وبقية مما ترك آل موسى(ص)وآل هارون(ص)والمقصود وبعض من الذى ترك أهل موسى(ص) وأهل هارون (ص) وهذا التابوت تحمله الملائكة والمقصود ترفعه الملائكة على أيديها إن كنتم مؤمنين بمعنى مصدقين بوحى الله وفى المعنى قال سبحانه : "وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن فى ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين".
تحريم اللحوم التى حملت ظهور البقر والغنم :
أخبر الله رسوله(ص)أنه حرم بمعنى منع على الذين هادوا وهم اليهود
كل ذى ظفر والمقصود كل صاحب مخلب والمستفاد تحريم أكل صيد الحيوان وأكل الطيور وحرم بمعنى منع عليهم من الإبل وهى الجمال والغنم وهى الخراف الشحوم وهى اللحوم عدا اللحوم فى الظهور فقد أباح الله ما حملت الظهور والمقصود الذى على العمود الفقرى للحيوان والحوايا وهى الأمعاء وما اختلط بعظم وهو ما امتزج بالعظام والمقصود ما أحاط بالعظام الأخرى غير العمود الفقرى من اللحم والسبب فى تحريم هذه الأكلات على اليهود هو بغيهم بمعنى ظلمهم وهو كفرهم ولذا جزاهم بمعنى عاقبهم بهذا التحريم والله هو الصادق بمعنى العادل فى وحىه وفى المعنى قال سبحانه "وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر من الإبل والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون" الحمل على الخالد للأرض:
أخبر الله رسوله(ص)أنه لو شاء لرفع الرجل بها والمقصود لو أراد لرحم الرجل بطاعته لوحى الله ولكنه أخلد إلى الأرض بمعنى تمسك بمتاع الدنيا وشرحهذا بأنه اتبع هواه بمعنى أطاع شهوته فمثله كمثل الكلب والمقصود شبهه كشبه الكلب إن تحمل عليه يلهث والمقصود إن تضربه يتنفس بصوت والكافر لو ضربه الله بالأذى لا يترك كفره كالكلب لا يترك اللهاث عند ضربه وإن تتركه يلهث والمقصود وإن تدعه سليما ينهج بمعنى يتنفس بصوت والكافر لو تركه الله بلا أذى فى خيره لتمسك بكفره كتمسك الكلب بلهاثه ، وفى المعنى قال سبحانه "ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث "
بعض المسلمين لا يقدر النبى (ص) على حملهم :
أخبر الله رسوله (ص)أن الحرج وهو العقاب ليس على الذين أتوه ليحملهم وهم الذين جاءوه ليركبهم بمعنى ليجد لهم دواب يركبون عليها للسفر للجهاد قلت لهم :لا أجد ما أحملكم عليه والمقصود لا ألقى ما أركبكم عليه والمستفاد أن دواب السفر كانت أقل من عدد من يريدون الذهاب للجهاد فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع والمقصود فانصرفوا من المكان وأنظارهم تنزل من الدموع والسبب حزنا ألا يجدوا ما ينفقون والمقصود غما ألا يلقوا الذى يعملون من أجل الجهاد بمعنى الذين لا يلقون الذى يشاركون به فى الجهاد وفى المعنى قال سبحانه "ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون "

كل واحد عليه ما حمل :
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس أتبعوا الله بمعنى أتبعوا الرسول (ص)والمقصود اتبعوا الوحى المنزل من الرب على نبيه (ص) فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم والمقصود فعليه ما فرض عليه من الطاعات لله هو وعليكم ما فرض عليكم من الطاعات وفى المعنى قال سبحانه "قل أتبعوا الله وأتبعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم "
خيبة من حمل الظلم فى القيامة:
أخبر الله رسوله(ص) أنه قد خاب من حمل ظلما والمقصود أنه قد خسر من صنع كفرا وفى المعنى قال سبحانه " وقد خاب من حمل ظلما "
وضع كل ذات حمل حملها في القيامة :
أخبرنا الله للناس أنهم فى يوم يرون بمعنى يشهدون الزلزلة يحدث التالى :تذهل كل مرضعة عما أرضعت بمعنى تنشغل كل نفس كافرة عما صنعت والمقصود أنها تنكر الذى عملت فى الدنيا وتضع كل ذات حمل حملها والمقصود وتتحمل كل صاحبة عمل جزاء عملها وفى المعنى قال سبحانه "يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها "
حمل العرش في القيامة:
أخبرنا الله أن مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا والمقصود شبه الذين علموا التوراة ثم لم يتبعوا أحكامها كشبه الحمار يرفع كتبا ووجه الشبه أن كل منهما يرفع بمعنى يحمل كتاب ولكنه لا يعمل به مع الفارق فى أن الإنسان مطلوب منه العمل بالكتاب والحمار ليس مطلوب منه العمل بما يحمله على ظهره وفى المعنى قال سبحانه " والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية"
حمل الأوزار في القيامة :
أخبر الله رسوله (ص)أن في القيامة الملك على أرجائها والمقصود والملائكة فى جهات السماء متواجدين ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية والمقصود ويرفع كرسى إلهك أعلاهم ثمانية ملائكة فيومئذ وقعت الواقعة والمقصود فعند هذا حدثت القيامة
وأخبر الله رسوله (ص)أن الذين كذبوا بلقاء الله يحملون أوزارهم على ظهورهم والمقصود يلاقون عقاب مخالفاتهم على أنفسهم والمستفاد أنهم يعاقبون على مخالفاتهم وقد ساء ما يزرون والمقصود وقد قبح الذى يعملون وفى المعنى قال سبحانه "وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون "
وأخبرنا الله أن الكفار يحملون أوزارهم كاملة يوم القيامة والمقصود يعلمون أفعالهم تامة يوم البعث وهى أثقالهم ويعلمون أوزار الذين يضلونهم بغير علم والمقصود ويعلمون أثقال بمعنى أعمال الذين يبعدونهم بغير وحى كما قال سبحانه: "وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم "والمستفاد أنهم يعلمون أعمالهم وأعمال غيرهم من خلال تسلم كتبهم المنشرة ومشاهدتها ،وأخبرهك أنه ساء ما يزرون والمقصود قبح ما يعملون وفى المعنى قال سبحانه "ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون "
وأخبر الله رسوله(ص)أن من أعرض عنه بمعنى من تولى والمقصود من خالف الذكر فإنه يحمل يوم القيامة وزرا بمعنى فإنه يدخل يوم البعث جهنم وهم خالدين بمعنى مقيمين بمعنى "ماكثين فيها "كما قال بسورة الكهف وساء لهم يوم القيامة حملا والمقصود وقبحت النار يوم البعث مقاما والمستفاد أن النار مكان سيىء للكفار لأنه يعذبهم وفى المعنى قال سبحانه "من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا "
وأخبر الله رسوله (ص)أن الذين كفروا بمعنى كذبوا وحى الله قالوا للذين آمنوا بمعنى صدقوا وحى الله:اتبعوا سبيلنا بمعنى أتبعوا وحىنا والمقصود اعتنقوا ديننا ولنحمل خطاياكم والمقصود ولنأخذ عقاب سيئاتكم إن كان هناك عقاب لها ،والمستفاد أنهم يطلبون من المسلمين اتباع وحىهم وسوف يتحملون عقاب الذنوب التى يرتكبها المسلمون بعد كفرهم ،وأخبرنا الله له أنهم ما هم بحاملين من خطاياهم من شىء والمقصود أنهم ما هم بآخذين من سيئاتهم من عقاب والمقصود أن لا أحد يتحمل عقاب ذنوب أحد عند الله كما قال سبحانه:بسورة الإسراء"ولا تزر وازرة وزر أخرى "وأخبره أنهم يحملون أثقالهم والمقصود يعلمون بذنوبهم وهى أوازرهم وأثقالا مع أثقالهم والمقصود ويعلمون ذنوب مع ذنوبهم وهى أوزار مع أوزارهم فالحمل هو العلم كما قال سبحانه: "مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها "فالمعنى مثل الذين علموا التوراة ثم لم يعملوا بها، والمستفاد أنهم سوف يعلمون بأوزار أنفسهم والكافرين معهم وفى المعنى قال سبحانه "وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شىء إنهم لكاذبون وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم "
وأخبرنا الله للنبى (ص)أن لا وازرة تزر وزر أخرى والمقصود لا إنسان يتحمل عقاب إنسان أخر فله جزاء ما سعى فقط وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شىء والمقصود وإن تنادى نفس من قبل نفس أخرى إلى تحمل عقاب النفس الأخرى لا تتحمل من العقاب بعضا مهما حدث حتى ولو كان ذا قربى والمقصود حتى لو كانت النفس الأخرى وهى الإنسان الأخر صاحب قرابة لمن ناداه وفى المعنى قال سبحانه " ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شىء ولو كان ذا قربى "[/justify]

الموضوع الأصلي: الحمل فى كتاب الله || الكاتب: عطيه الدماطى || المصدر: منتديات فنان سات

البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





hgplg tn ;jhf hggi hgpll







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الحمم, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 31 ( الأعضاء 1 والزوار 30)
عطيه الدماطى
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 06:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com