[justify]أسرار معجزة (الم)
بداية القرآن كتاب هداية للناس يبين لهم الحق من الباطل وبكلمات أخرى :
الحلال من الحرام
وهو ليس كتابا عدديا يتناول مسائل حسابية خالصة والله قادر على أن يجعل معجز عدديا كما يريد هو وليس كما يتوهم البشر من دعاة الاعجاز القرآنى العصرى حيث كل منهم أتى بأساس مختلف عن الأخر يقيم عليه أبحاثه وفى النهاية نجد كارثة ترد أى إنسان يفهم عن الإسلام سواء كان مسلما أو كافرا يريد اعتناق الإسلام
لأنهم سيجدون تلك الأبحاث كل منهم له أساس رقم مناقض للأخرين وهو ما يعنى في النهاية :
أن ليس من عند الله لوجود هذا الاختلاف الكثير وقد بين الله أن كتابه ليس فيه اختلافا حيث قال :
" لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"
وقد بين الله أن كتابه ليس فيه اختلاف أى تناقض ولكن أبحاث الإعجاز العلمى إن فقهها من كتبوها ومن يشجعون عليها ليس لها أى معنى سوى هدم دين الله لأن تلك الأبحاث متعارضة متناقضة في الأسس التى بنى كل واحد نظريته عليها
كتاب الله قد يكون معجز عدديا حقا ولكن لم يتوصل أحد لهذا الاعجاز الذى يعلمه الله وحده
ولكن لما كان الهدف من الكتاب هو :
معرفة الحق من الباطل يظل هذا الإعجاز إن وجد شىء هامشيا لا يفيد الناس بشىء لأنه سوف يشغلهم عن الطاعات إلى الانشغال بأمور لن تأتى بحسنات وإنما ستأتى بسيئات
لقد كتب عبد الدائم الكحيل كتاب اسمه أسرار معجزة ألم والكتاب من كتب الإعجاز العددى التى تقوم على أسس واهية
الاعجاز العددى إذا كان صحيحا كمقولة فإنه لابد أن ينطبق على كل القرآن وليس على بعض دون بعض وقد أخبرنا الرجل بتلك المعجزة التى لا وجود بها حيث قال :
"بعد دراسة الكثير من آيات القرآن ونصوصه تبين أن الطريقة الدقيقة لكشف النظام الرقمي القرآني هي طريقة صَفّ الأرقام بجانب بعضها.
ولكي نبسط الفكرة نستعين بمثال من كتاب الله تعالى أحببت أن أبدأ به. يقول الله في محكم الذكر: (إن الله يحب المحسنين)] آل عمران: 195], هذا مقطع من آية من سورة آل عمران التي بدأها الله تعالى بـ (الم), لندرس كيف توزعت هذه الأحرف (ا ل م) عبر كلمات هذا المقطع.
هذا المقطع مكون من (4) كلمات, نأخذ من كل كلمة ما تحويه من أحرف الألف واللام والميم, أي:
1ـ (إن) فيها حرف ألف, لذلك نعبِّر عنها بالرقم 1
2ـ (الله) لفظ الجلالة فيه ألف ولام ولام,فيكون المجموع 3
3ـ (يحبُّ) ليس فيها ألف ولا لام ولا ميم, لذلك نعبر عنها بالصفر.
4ـ (المحسنين) فيها ألف ولام وميم, أي المجموع 4"
ولكي نسهِّل رؤية هذه الأرقام نصفها في جدول, نكتب كلمات النص القرآني وتحت كل كلمة رقماً يمثِّل ما تحويه هذه الكلمة من [ ا ل م ]:
إن الله يحب المحسنين
1 3 0 3
والآن نقرأ العدد من الجدول كما هو دون جمعه أو إجراء أي تغيير عليه فيكون هذا العدد: (3031) ثلاثة آلاف وواحد وثلاثون, إن هذا العدد له علاقة مباشرة بالرقم (7), فهو يقبل القسمة على (7) تماماً ومن دون باقٍ لنعبّر عن ذلك بلغة الأرقام:3031 = 7 × 433"
هكذا بسطها عبد الدائم الكحيل كمثال وبمثال من نفس السورة سورة آل عمران نجد القاعدة قد فسدت تماما وهو :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
1- إن) فيها حرف ألف, لذلك نعبِّر عنها بالرقم 1
2ـ (الله) لفظ الجلالة فيه ألف ولام ولام,فيكون المجموع 3
3ـ (يحبُّ) ليس فيها ألف ولا لام ولا ميم, لذلك نعبر عنها بالصفر.
4ـ (المتوكلين) فيها ألف ولام وميم ولام أي المجموع4
4031 وهو لا يقبل القسمة على 7
والمثال الثانى من سورة القصص :
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
1- إن) فيها حرف ألف, لذلك نعبِّر عنها بالرقم 1
2ـ (الله) لفظ الجلالة فيه ألف ولام ولام,فيكون المجموع 3
3ـ لا فيها ألف ولام فيكون المجموع 2
4- (يحبُّ) ليس فيها ألف ولا لام ولا ميم, لذلك نعبر عنها بالصفر.
4ـ (المفسدين) فيها ألف ولام وميم أي المجموع3
فيكون المجموع :30231
وهو لا يقبل القسمة على 7
ونجد في الفقرة التالية أنه يقول أن مجموع الأحرف في العبارة =7 حيث قال :
"وتجدر الإشارة إلى أننا عندما نصفّ الأرقام بجانب بعضها إنما نحافظ على تسلسل هذه الأرقام, وهنا تكمنُ معجزة القرآن العظيم. مجموع أحرف الألف واللام والميم في هذا المقطع هو من الجدول السابق:1 + 3 + 0 + 3 = 7"
ومجموع إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ:
4031 = 8
ومجموع إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ :
30231=9
ومن ثم فسدت القاعدة
الغريب هو قوله :
"في هذا البحث سوف نرى أن هذا النظام الرقمي الدقيق يشمل الكثير من نصوص القرآن وآياته (وربما كلها)!"
وقال أيضا :
"(الم) والنظام الرقمي
لقد رتّب الله تعالى هذه الأحرف الثلاثة (الألف واللام والميم) بشكل مذهل في القرآن الكريم. وفي هذا الفصل سوف نرى نماذج من هذا النظام الرقمي الذي سخّره الله تعالى لمثل عصرنا هذا ليكون دليلاً قوياً على عجز البشر أن يأتوا بمثل هذا القرآن. وسوف نرى أن الرقم (7) هو أساس هذا النظام المذهل, وهذا يُثبت قدرة وعظمة خالق السماوات السبع عزّ وجلّ."
و الرد على الكاتب هو أننا لو أمسكنا سورة من القصار كالفاتحة لن نجد هذا القاعدة سليمة فمثلا :
الحمد لله رب العالمين =3+2+0+5=10
الرحمن الرحيم = 3+ 3=6
مالك يوم الدين = 3+1+2=6
إياك نعبد وإياك نستعين = 2+0+2=4
اهدنا الصراط المستقيم = 2+3+4=9
صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين=1+2+2+1+0+3+1+2+4=16
فلا توجد آية واحدة تنطبق عليها القاعدة
ومثلا سورة الإخلاص :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ =1+0+3+1=5
اللَّهُ الصَّمَدُ =3+3=6
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ =1+1+1+1=4
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ =1+0+1+1+1= 4
ونجده يتحدث عن قاعدة اختارها على هواه وهى أول وأخر سورة ذكر فيها الم حيث قال :
"أول سورة وآخر سورة
بدأت بـ ( الم)
أول سورة بدأت بـ(الم) هي سورة البقرة, وآخر سورة هي سورة السجدة. لقد رتّب الله تعالى بحكمته هاتين السورتين ووضعهما تحت رقمين محددين فرقم سورة البقرة في القرآن هو (2) ورقم سورة السجدة هو (32), والعجيب أن هذين الرقمين (2ـ32) يشكلان مجتمعين عدداً من مضاعفات الـ(7), إن العدد الذي يمثل أرقام السورتين هو
(2 2 3) يقبل القسمة على (7) تماماً:
322 = 7 × 46 والجدير بالذكر أن مجموع أرقام العدد 322 هو سبعة:
2 + 2+ 3 = 7"
والمفروض أن القاعدة تنطبق على كل السور التى أتت في أولها ولكن القاعدة لا تنطبق عليها حيث ترتيب السور :
2+3+29+30+31+32=127
والمجموع لا يقبل القسمة على 7[/justify]