القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: قصة أهل الكهف (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: أعراض ضغط أورام العمود الفقري على الأعصاب والنخاع الشوكي (آخر رد :محمد19)       :: علامات تحذيرية لأورام الظهر (آخر رد :محمد19)       :: دليلك الشامل لأورام العمود الفقري وأعراضها الأكثر شيوعاً (آخر رد :محمد19)       :: 3علامات تكشف مشاكل النخاع الشوكي (آخر رد :محمد19)       :: الأعراض المبكرة والمتقدمة لأورام الحبل الشوكي (آخر رد :محمد19)       :: علامات وأعراض الإصابة بأورام الحبل الشوكي (آخر رد :محمد19)       :: جروبات تحفيظ قران (آخر رد :مسوق كوم)       :: علاج الأورام الأولية والثانوية في المخ (آخر رد :محمد19)       :: أهم مراحل تنفيذ أي مشروع عقاري ناجح (آخر رد :غوايش)      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-06-2026, 06:48 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيقصة أهل الكهف
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

قصة أهل الكهف
أهل الكهف هى قصة سبعة رجال آمنوا بالله ودعوا قومهم لعبادة الله وفروا من قومهم الكفار إلى جبل دخلوا فيه كهف من الكهوف فأنامهم الله 309 سنة
بالطبع القصة لا وجود لها إلا في كتاب الله الأخير وهو القرآن وأما ما يسمى بالعهدين القديم والجديد فهم خاليين تماما من القصة بكل أحداثها
ومع ذلك تجد الحكاية بتفاصيل غير ما في القرآن في التراث السريانى النصرانى فهى تسمى:

النيام السبعة أو القديسون أهل مغارة أفسس
بالطبع اختلف الناس في مكان وجود الكهف كالتالى :
الأول :الكتب السريانية تؤكد على أن الجبل اسمه أنكليوس في مدينة أفسس بتركيا وهو ما أيده بعض المؤرخين والمفسرين الذين تأثروا بالروايات النصرانية مثل الطبري وابن كثير والزمخشري والمسعودي
الثانى جبل الرقيم بالأردن وممن قالوا بهذا الرأىفى كتب التراث المنسوبة للمسلمين الواقدي والصحابي عبادة بن الصامت الذي مر على الكهف في زمن عمر بن الخطاب وأيضا معاوية بن أبي سفيان وكذلك حبيب بن مسلمة وابن عباس قد دخلوا هذا الكهف ورأوا عظام أصحاب الكهف.
الثالث في طرسوس في سوريا فقد قال فخر الدين الرازي في تفسيره للآية 19 من السورة:
«.... قال المفسرون كانت معهم دراهم عليها صورة الملك الذي كان في زمانهم يعني بالمدينة التي يقال لها اليوم طرسوس».
وهو ما نفاه ابن فضل الله العمري الدمشقى في كتابه (مسالك الأبصار في ممالك الأمصار) بالقول :
«... وعامة أهل الشام في أصحاب الكهف على قولين فأهل دمشق يزعمون أنهم في كهف بذيل جبل قاسيون وهو صورة مسجد على باب شعبٍ لا يعرف إلا بالكهف وهو قول جهال لا معرفة لهم ولا تمييز عندهم فإن هذا المكان لا ورد فيه اثر ولا ظهرت له شبهة تقتضي أن يكون مكان أصحاب الكهف بل مجرد كون هذا المسجد إلى جانبه كهف قالوا هذا المقال وتمحلوا هذا المحال..»
يالطبع هذه ألقوال كلها خارج نطاق القصة في كتاب الله فالكهف أساسا ليس فيه أى أثر لمن عاشوا فيه فهم لم يدفنوا فيه حتى يقال أنه تم العثور عليه فطبقا للقرآن أن القوم المنتصرين على أمر أهل الكهف أقاموا مسجد دفنوا فيه السبعة ومن ثم لا يمكن أن يقال عن أى كهف حاليبا أو بعد موتهم أنه كهفهم لأن القوم تركوا الكهف قبل موتهم
وكما أقول أن الآثار في عضرنا مزيفة ومنها كتب التراث فهى لم تكتب إلا بعد نزول الإسلام ألخير وانتصاراته هنا وهناك والهدف بالطبع هو تكذيب كتاب الله واتهام رسوبه بالسرقة من الغير فيقول السريان :
"أنَّ هذه القصة كُتبت بالأصل بلغة سريانية أصيلة نثراً ونظماً. أمَّا النثر فقد كتبه زكريا الفصيح (توفي سنة 536 ميلادية) ويوحنا الأفسسي (توفي سنة 587 ميلادية) وكلاهما من المُؤرِّخين الثقات وهما قريبا العهد من زمن الحادثة. أما النص الشعري السرياني للقصة فقد كتبه الشاعر السرياني مار يعقوب السروجي (توفي سنة 521 ميلادية) الذي نظم قصيدة على الوزن الإثني عشري تقع في أربعة وسبعين بيتاً وبالرغم بأنه سمح لفكره أن يسبح في الخيال إلا أنه احتفظ بعناصر القصة الرئيسية"
وكل هذا الكلام الهدف منه هو اظهار الرسول الخاتم(ص) على كونه سارق قصة من السريان الذين سبقوه فى الزمن بقرن أو أقل أو أكثر
اختلف القوم في عدد أهل الكهف ما بين 3و5و8 كما اختلفوا في مدة نومهم :
373و372 و196و195سنة
وأما الحكاية عند السريان فهى :
"أن الإمبراطور الروماني ديسيوس (أو ديكيوس) اضهد المسيحيين عندما تولى الحكم حوالي عام 250 بعد الميلاد زار الإمبراطور مدينة أفسس وطلب من سكانها أن يقدموا الذبائح للأوثان مستخدمًا كل وسائل العنف والتخويف حتى بلغ الحال بالسكان أن سلموا أبنائهم للقتل كقرابين كان الإمبراطور يُقتل حتى الوثنيين إن لم يدلوا على أماكن المسيحيين فتحولت المدينة كلها إلى حالة من الرعب
كان يعمل في قصر الإمبراطور جماعة من الشبان وقد وشى بعض العاملين في القصر بأمرهم وأخبروا الإمبراطور بأنهم لا يتبعون أمره وأنهم اعتنقوا المسيحية تذكر المصادر أن أسماء هؤلاء الشبان هم: مكسيمليانوس يمليخا مرتيلوس ديونيسيوس يؤانس سرافيون قسطنطينوس.
مُنح الشبان بعض الوقت للتراجع عن إيمانهم لكنهم رفضوا الوثنية والانحناء أمام الأصنام الرومانية. وبدلاً من ذلك اختاروا التبرع بممتلكاتهم الدنيوية للفقراء ثم الإختباء في كهف جبلي للصلاة حيث ناموا. بعد أن رأى الإمبراطور أن موقفهم من الوثنية لم يتغير أمر بإغلاق باب الكهف بالحجارة ليصير لهم قبرًا وهم أحياء.[14]
كان للإمبراطور وكيلان آمنا سرًا بالمسيحية وهما (أنتودورس وآوبوس) تشاور الوكيلان معًا وكتبا إيمان هؤلاء الشبان على صحائف لتوضع داخل صندوق نحاس يُختم ويترك عند مدخل الكهف إكرامًا لأجساد القديسين
توفي الإمبراطور ديسيوس عام 251 ومرت سنوات عديدة تحولت خلالها المسيحية من الاضطهاد حتى أصبحت الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية. في عام 447 بعد الميلاد (أي في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني (408-450)) ظهرت بدعة تنكر قيامة الأجساد كما ظهرت مدارس مسيحية مختلفة درات بينها نقاشات ساخنة عن قيامة الجسد يوم القيامة والحياة بعد الموت في تلك الأثناء أراد راعِ للأغنام بناء حظيرة بجوار الكهف فبدأ رجاله يقلعون الحجارة فنزعوا حجارة باب الكهف ووجدوا النيام السبعة بداخله. في اليوم التالي استيقظ الفتية متخيليين أنهم قد ناموا يومًا واحدًا فقط وأرسلوا أحدهم إلى أفسس لشراء الطعام وطلبوا منه توخي الحذر
نزل أحدهم (يقال أنه يمليخا) إلى المدينة ومعه بعض النقود الفضية ليشتري بها بعض الحاجيات فتعجب عندما رأى علامة الصليب منحوتة على باب المدينة التي كانت ملامحها قد تغيرت تمامًا حتى اختلط الأمر عليه ولم يدري هل هو في حلم أم في حقيقة. ثم ذهب لأحد الباعة ليشتري الطعام وقدم له بعض الدراهم فدهش البائع واصابته حيرة شديدة فقد كانت تلك النقود الفضية ليست العملة السائدة في أيامه وظن أن هذا الفتى قد عثر على كنز يعود إلى أيام الإمبراطور ديسيوس. اجتمع الناس حول الفتى ياستفهمونه عن الكنز الذي وجده ورآه الكل شابًا غريبًا فاستفهموه عن أصله وجنسه فأجابهم أنه من سكان هذه المدينة وأخبرهم عن أسماء والديه واخوته وعشيرته وأنه كان يعمل في قصر الإمبراطور ديسيوس فظن الناس أنه مجنون وأخبروا أسقف المدينة (ماريس) بقصته فاستدعاه إلى الكاتدرائية وحضر أيضًا والي المدينة (أنتوباطس) ثم أخذ الفتى يروي لهما قصته لكنهما لم يصدقاه.
انطلق الفتى ومعه الأسقف وكبار القوم إلى الكهف ليتأكدوا من صدق قوله وعندما دخلوا الكهف وجدوا صندوق النحاس ففتحوه وقرأوا الصحائف التي فيه التي كتب عليها:«لقد هرب إلى هذا الكهف من أمام وجه داقيوس الملك المعترفون مكسيمليانوس ابن الوالي ويمليخا ومرتينيانوس وديونيسيوس ويؤانس وسرافيون وقسطنطنوس وانطونينوس. وقد سدّ الكهف عليهم بحجارة» ثم أرسل الأسقف كتابَا إلى الملك ثيودوسيوس يقول فيه: (لتسرع جلالتك وتأتِ فترى ما أظهره اللّه تعالى على عهدك الميمون من العجائب الباهرات فقد أشرق من التراب نور موعد الحياة وسطعت من ظلمات القبور أشعة قيامة الموتى بانبعاث أجساد القديسين الطاهرة
أسرع الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني الذي كان في القسطنطينية آنذاك بالحضور وجاء يتحقق الأمر وشكر الله الذي أكَد له القيامة عمليًا التقى الإمبراطور بالفتية وسجد أمامهم وعانقهم وبكى ثم جلس على التراب فرحًا. أكد له أحد الفتية واسمه (مكسيمليانوس) بأن الله قد إذن لهم بالقيام من النوم من أجل إيمان الكنيسة ثم رقد الشبان ودفنوا في مواضعهم. أراد الإمبراطور أن يصنع لهم توابيت ذهبية فظهروا له في منامه قائلين له: «إن أجسادنا قد بُعثت من تراب ولم تبعث من ذهب أو فضة فدعونا على التراب في نفس موضعنا من الكهف ذاته لأن الله سيبعثنا من هناك»
بالطبع الحكاية بقدرة قادر تحول فيها الفتية من مسلمين إلى نصارى أو مسيحيين بلغة العصر وبقدرة قادر تحول المسجد الذى دفنوا إلى الدفن فى القبر وبقدرة قادر تحول الزمن من زمن مجهول إلى زمن انتشار النصرانية
ومن ثم الغرض واضخ ممن اضافوها للتراث النصرانى المزعوم وهو اظهار أن القرآن والعياذ بالله كاذب فى كون الفتيان مسلمون وأنهم دفنوا فى مسجد ولم يدفنوا فى الكهف
وأما القصة فى كتاب الله فهى :
أخبر الله رسوله أنه حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا والمقصود لقد عرفت أن أهل الغار والعدد كانوا من براهيننا المعجزات والهدف هو اعلام الرسول(ص)أن أهل الكهف وهو الغار فى الجبل والرقيم وهو العدد المختلف فيه كانوا من آيات الله العجيبة والمقصود من علامات الله الغريبة الإعجاز
وفى المعنى قال سبحانه:
"أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا "
كما أخبرنا أن الفتية وهم الجماعة المؤمنة أووا إلى الكهف والمقصود ذهبوا ليسكنوا فى الغار داخل الجبل حيث دعوا الله :
ربنا والمقصود خالقنا آتنا من لدنك رحمة والمقصود امنحنا من عندك نفعا والمقصود حسنة وهوما شرحوه بقولهم:
هيىء لنا من أمرنا رشدا والمقصود اجعل لنا فى شأننا فائدة والمقصود مرفقا كما قال سبحانه:
"ويهيىء لكم من أمركم مرفقا "
والمستفاد أنهم طلبوا من الله أن يحميهم فى شأنهم برحمته حيث من ضرر القوم.
وفى المعنى قال سبحانه:"إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيىء لنا من أمرنا رشدا"
وقد أخبرنا أنه ضرب على آذانهم فى الكهف سنين عددا والمقصود أمسك وصول الحديث إلى نفوسهم فى الغار سنوات متعددة حتى لا يصحوا من نومهم وبعد ذلك بعثهم والمقصود أرسلهم للحياة حتى يعلم والمقصود الطائفتين أحصى لما لبثوا أمدا والمقصود أن يعرف والمقصود الطائفتين أعد للذى بقوا زمنا
وفى المعنى قال سبحانه "فضربنا على آذانهم فى الكهف سنين عددا ثم بعثناهم لنعلم والمقصود الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا"
أخبر الله رسوله (ص)أنه يقص عليه نبأهم بالحق والمقصود أنه يحكى له خبر أهل الكهف بالعدل دون زيادة أو نقص وأخبرنا أنهم فتية والمقصود جماعة الرجال الأقوياء آمنوا بربهم والمقصود صدقوا بحكم خالقهم وأخبرنا أنه زادهم هدى والمقصود أعطاهم نفعا هو الوحى الذى صدقوا به
وأخبره أنه ربط على قلوب الفتية والمقصود أمسك على أنفسهم والمقصود طمأن نفوسهم حين قاموا والمقصود ذهبوا للغار فقالوا :
ربنا رب والمقصود خالقنا خالق السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلها والمقصود لن نتبعمن غير حكمه حكم رب مزعوم سواه والمستفاد أنهم لن يتبعوا دينا غير دين الله وقالوا لقد قلنا إذا شططا والمقصود لقد تحدثنا إذا كفرا والمستفاد أن عبادة غير الله هى الشطط والمقصود الكفر .
وفى المعنى قال سبحانه "نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا "

أخبر الله رسوله (ص)أن الفتية قال أحدهم لهم :هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه إلها والمقصود هؤلاء أهلنا عبدوا من غيره ربا والمستفاد أن شعبهم عبد آلهة مزعومة وترك عبادة اللهوقالوا لولا يأتون عليهم بسلطان بين والمقصود هلا يجيئون عليهم بدليل ظاهروالمستفاد أنهم يطلبون من قومهم إظهار وحى صادق يدل على وجوب عبادة الآلهة المزعومة وقال فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا والمقصود فمن أكفر ممن نسب إلى الله باطلاوالمستفاد أن الكافر هو الذى قال من نفسه أقوال باطلة ثم قال إن الله هو الذى قالها وليس هو .
وفى المعنى قال سبحانه "هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه إلها لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا "
أخبر الله رسوله (ص) أن أحد الفتية قال لهم :وإذ اعتزلتموهم والمقصود وإذا تركتم المعيشة مع أهلكم وتركتم ما يعبدون والمقصود الذى يتبعون إلا الله فأووا إلى الكهف والمقصود فأقيموا فى الغار والمستفاد أن الفتية تركوا الحياة مع قومهم كما تركوا عبادة آلهتهم ما عدا الله الذى يتبعون دينه وقد أمرهم صاحبهم أن يقيموا فى الكهف ثم بين لهم سبب ذلك بقوله ينشر لكم ربكم من رحمته والمقصود يعطى لكم إلهكم من نفعه وفسر ذلك فقال ويهيىء لكم من أمركم مرفقا والمقصود ويمهد لكم فى شأنكم سبيلا والمقصود ويعطى لكم فى شأنكم رشدا والمقصود نفعا والمستفاد أن الله سييسر لهم الحياة فى الكهف حتى لا يؤذيهم قومهم وفى المعنى قال سبحانه "وإذا اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيىء لكم من أمركم مرفقا " .
وأخبرنا الله أنه يرى والمقصود يشهد والمقصود أن عليه أن يعرف أن الشمس إذا طلعت والمقصود أشرقت فى مكان الكهف تزاور عن كهفهم والمقصود تتباعد عن غارهم ذات اليمين والمقصود جهة اليمين والسبب أن أشعة شمس الإشراق قوية ومن ثم قد تؤذى أجسامهم بسبب قوتها وإذا غربت والمقصود وإذا مالت للغروب تقرضهم والمقصود تقطعهم والمقصود تنزل على أجسامهم ذات والمقصود جهة الشمال والسبب هو أن أشعة شمس الغروب ضعيفة ومن ثم ستفيدهم ولن تضرهم وهم فى فجوة من الكهف والمقصود أنهم فى فتحة من فتحات الغار نائمين وأخبرنا أن ذلك من آيات وهى معجزات والمقصود علامات الله الدالة على وحدانيته وقدرته الفريدة وأخبرنا أن من يهد الله والمقصود أن من يرحم الله فهو المهتد والمقصود المرحوم من العذاب وأما من يضل والمقصود يعذب فلن يجد والمقصود يلق له وليا مرشدا والمقصود ناصرا نافعا والمستفاد أن المعذب ليس له من ينجيه من العذاب .
وفى المعنى قال سبحانه "وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وذات الشمال وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم فى فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا "
وأخبر الله رسوله(ص)أنه لو رأهم يحسبهم أيقاظا وهم رقود والمقصود يظنهم صاحين وهم نيام والمستفاد أن أجسامهم كانت فى حالة صحيان فالعيون مفتوحة رغم نومهم وأخبرنا أنه كان يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال والمقصود يحركهم جهة اليمين وجهة الشمال حتى لا تتأثر أجنابهم بالنوم الطويل عليها دون تقلب وفى نفس الوقت كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد والمقصود فارد يديه بالباب والمستفاد أن الكلب ظل على هيئته دون حركة طوال المدة وهنا يرينا الله قدرته فقد حافظ على أجسام الفتية بالحركة وحافظ على جسم الكلب بالثبات وهذا يعرفنا أن قدرته لا تحدها العوائق والحدود ولا تقف فى طريقها العوائق والسدود وبين له أنه لو اطلع عليهم والمقصود لو شاهدهم فى الحقيقة لولى منهم فرارا والمقصود لجرى منهم هربا ولملئ منهم رعبا والمقصود ولملء منهم خوفا والمستفاد أن سبب الجرى هربا هو الخوف من منظرهم وهكذا كان منظر الفتية وكلبهم حامى لهم ومنقذ من والمقصود محاولة للإيذاء.
وفى المعنى قال سبحانه "وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا "
وأخبر الله رسوله (ص)أن كذلك والمقصود بأمر بعثهم والمقصود أحياهم الله حتى يتساءلوا بينهم والمقصود حتى يستخبروا بعضهم البعض فقال قائل والمقصود واحد منهم:كم لبثتم والمقصود كم نمتم ؟والسبب فى سؤاله هذا هو أنه ر والمقصود منظرهم غريبا لا يدل على النوم العادى فقالوا له :لبثنا والمقصود نمنا يوما أو بعض والمقصود جزء من اليوم وهؤلاء أجابوا الإجابة العادية لأنهم فى عاداتهم وعاداتنا أن الإنسان قد ينام يوما أو جزء من اليوم وأخبرنا أن الفتية لما رأوا مناظرهم عرفوا أنهم ناموا أكثر من المدة التى ذكروا بكثير فقالوا لبعضهم ربكم أعلم بما لبثتم والمقصود إلهكم أدرى بالمدة التى نمتم ثم قال أحدهم :فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة والمقصود فأرسلوا واحد منكم بنقودكم هذه إلى البلدة فلينظر أيها أزكى طعاما والمقصود فليعرف أيها أحل والمقصود أطيب أكلا فليأتكم برزق منه والمقصود فليجيئكم ببعض منه وليتلطف والمقصود وليتخفى ولا يشعرن بكم أحدا والمقصود ولا يعلمن بكم إنسان والمستفاد أن الفتية كانوا محتاجين للطعام فأوصاهم أخاهم أن يذهب واحد منهم للمدينة لإحضار الطعام بعد شرائه بالمال ونلاحظ قوله "أزكى طعاما"أنهم يعرفون الطعام المحرم من الطعام الحلال ونلاحظ أنه يريد من الذاهب للمدينة التخفى والتنكر حتى لا يعرفه أحد ويريد منه ألا يخبر أحد فى المدينة بأمرهم وبين لهم الأخ:إنهم إن يظهروا عليكم والمقصود إن يعلموا بكم والمقصود إن يجدوكم يرجموكم والمقصود يقتلوكم أو يعيدوكم فى ملتهم والمقصود أو يرجعوكم إلى دينهم ولن تفلحوا والمقصود ولن تنجحوا إذا دائما والمستفاد أن الأخ يبصر أصحابه بأن نتيجة تعرف القوم عليهم واحدة من اثنين :الأولى الرجم وهو القتل والثانية الإعادة إلى ملة القوم وهو الرجوع إلى دين الناس وهو الكفر ونتيجة العودة لدين الكفر هى أنهم لن يفلحوا أبدا والمقصود لن يفوزوا برحمة الله دوما .
وفى المعنى قال سبحانه "وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم فى ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا "
وأخبر الله رسوله (ص)أن كذلك والمقصود بتلك الطريقة وهى النزول لشراء الطعام من البلدة أعثر الله عليهم والمقصود أعلم الله الناس بأمرهم والسبب حتى يعلموا والمقصود يعرفوا إن وعد الله حق والمقصود أن قول الله صدق وأن الساعة لا ريب فيها والمقصود أن القيامة لا شك فى حدوثها وبين له أن بعد موت الفتية تم العثور عليهم فتنازعوا أمرهم بينهم والمقصود اختلف أهل البلد فى شأن ما يفعلون بالفتية فيما بينهم فقال البعض :ابنوا عليهم بنيانا والمقصود اجعلوا لهم قبرا ربهم أعلم والمقصود خالقهم أدرى بهم والمستفاد أن هذا الفريق كان يريد دفنهم كما هو متبع مع والمقصود ميت فى المدافن وأخبرنا أن الذين غلبوا على أمرهم وهم الذين انتصروا لقولهم على الفريق الآخر قالوا :لنتخذن عليهم مسجدا والمقصود لنبنين لهم مصلى والمستفاد أن القوم أقاموا لهم ضريح وجعلوا حول الضريح مصلى للناس وفى المعنى قال سبحانه "وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا"
وأخبر الله رسوله (ص)أن الناس سيقولون والمقصود سيزعمون عن عدد أهل الكهف أقوال هى ثلاثة رابعهم كلبهم وخمسة سادسهم كلبهم وهى رجم بالغيب والمقصود جهلا بالخفى والمستفاد أنها أقوال باطلة وأخبرنا أن بعض الناس يقولون سبعة وثامنهم كلبهم وهذا هو القول الصحيح فلم يصفه الله بأنه جهل للغيب وأمر الله رسوله(ص)أن يقول للناس ربى أعلم بعدتهم والمقصود إلهى أدرى بعدد أهل الكهف ما يعلمهم إلا قليلا والمقصود ما يعرفهم سوى عدد قليل من الناس ثم أمر الله رسوله(ص)ألا يمارى فيهم إلا مراء ظاهرا والمقصود ألا يجادل فى عددهم إلا جدال واضح ينتصر فيه ويأمرهم ألا يستفتى فيهم منهم أحدا والمقصود ألا يستفهم فى أهل الكهف من الناس إنسانا لأنه قد عرفه العدو الحقيقى .
وفى المعنى قال سبحانه
"سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربى أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليلا فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا"
وأخبر الله رسوله (ص)أن القوم لبثوا فى كهفهم والمقصود ناموا فى غارهم مدة قدرها309عام بالحساب وهو العدد وفى المعنى قال سبحانه"ولبثوا فى كهفهم ثلاث مائة سنين عددا وازدادوا تسعا "
وأمر الله رسوله(ص)أن يقول الله أعلم بما لبثوا والمقصود إن الله أدرى بما نام أهل الكهف فى كهفهم له غيب والمقصود خفى السموات والأرض أبصر به والمقصود أسمع والمقصود أدرى به والمستفاد أن الله يعرف كل شىء مسرور والمقصود مكتوم فى الكون كما قال سبحانه "الذى يعلم السر فى السموات والأرض" ما لهم من دونه والمقصود غيره من ولى والمقصود ناصر ينقذهم من العقاب كما قال سبحانه "وما للظالمين من أنصار" والمستفاد أن الكفار ليس لهم ناصر ينقذهم من عذاب الله ولا يشرك فى حكمه أحدا والمقصود ولا يقاسم فى ملكه شريكا كما قال سبحانه "ولم يكن له شريك فى الملك"والمستفاد أن حكم الكون من اختصاص الله وحده وفى المعنى قال سبحانه"قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولى ولا يشرك فى حكمه أحدا"
بالطبع كل من قال أن 300 سنة شمسية = 309 سنة قمرية قد غلط لأنه لا وجود للسنة الشمسية عند الله كما قال سبحانه :
"إن عدة الشهور عند الله اثنا عش شهر يوم خلق السموات والأرض منهم أربعة حرم "
فالأشهر الحرم هى أشهر قمرية وكذا بقية الشهور
أضف أن حسابيا لا يتساويان
300×365=109500يوم +75للسنوات الكبيسة=109575 يوم
309×354=109386يوم
يعنى هناك فارق =109575-109386=189يوم وهو ما يساوى ستة شهور وتسعة أيام فأكثر من نصف سنة لا يمكن إزالته حتى حسابيا تبعا لقاعدة التقريب والمفروض طبقا لكلامهم ألا يكون هناك أى فارق حتى ولو يوم واحد

الموضوع الأصلي: قصة أهل الكهف || الكاتب: عطيه الدماطى || المصدر: منتديات فنان سات

البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





rwm Hig hg;it







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكهف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 18 ( الأعضاء 1 والزوار 17)
عطيه الدماطى
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 12:17 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com