القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: لا تفوّتوا مواجهات فرنسا والعراق، النرويج والسنغال، والأردن والجزائر ضمن كأس العالم (آخر رد :المهندس)       :: كهربائي بالرياض (آخر رد :مسوق كوم)       :: محافظة الديوانية تعطل الدوام الرسمي يوم غد الثلاثاء 23. 06. 2026 (آخر رد :المهندس)       :: أفضل طرق علاج الجلطات الدماغية وفق المعايير الحديثة (آخر رد :غوايش)       :: محتاج اخر سوفت وير لجهاز اي ستار s9 (آخر رد :gamalsat)       :: الشخصيات ما بين المدح والذم (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: شحن كويك نت stc فوري: أسرع طريقة لتفعيل باقات الإنترنت في أي وقت (آخر رد :نادية معلم)       :: المنتخب الايراني يترك رسالة كُتبت بخط اليد في غرفة الملابس بعد نهاية... (آخر رد :المهندس)       :: نتائج المنتخبات العربية.. الجولة الثانية حتى الآن 🏆⚽ (آخر رد :المهندس)       :: المنتخبات التي ودعت مونديال 2026 لغاية الآن (آخر رد :المهندس)      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-06-2026, 03:56 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيالشخصيات ما بين المدح والذم
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

الشخصيات ما بين المدح والذم
البعض من مجموعات وجه الكتاب ( الفيس بوك ) يقوم بعض من أعضاءها بمنشورات مدح لأشخاص أو أفراد محددين ونادرا ما تكتب فى تلك المجموعات ذم لأفراد
بالطبع المدح والذم هو :
أسلوب من أساليب التأريخ وهى موجودة فى بطون كتب التراث والناس على نوعين فى تلك الكتابة :
النوع الأول
المدح المطلق لكل من يذكرهم الإنسان ويمثل هذا الأسلوب من كتب التراث :
كتاب للثعالبى يسمى :
يتيمة الدهر فى محاسن أهل العصر ومن نماذج التـأريخ فى هذا الكتاب الذى يمدح ولا يذم وفى كتابه هذا مدح كل من جاء ذكره فى الكتاب وهذا المدح تكرر فى الكثير من مواضع الكتاب بنفس المعانى وأحيانا الألفاظ لكل الشخصيات ومن النماذج العشوائية التى اخترتها :
"أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عَمْرو بن مُحَمَّد الْفَيَّاض:
كاتب سيف الدولة ونديمه مَعْرُوف ببعد المدى فِي مضمار الْأَدَب وحلبة الْكِتَابَة أَخذ بطرفي النّظم والنثر وَكَانَ سيف الدولة لَا يُؤثر عَلَيْهِ فِي السفارة إِلَى الحضرة أحدا لحسن عِبَارَته وَقُوَّة بَيَانه ونفاذه فِي استغراق الْأَغْرَاض وَتَحْصِيل المُرَاد وَقد ذكره أَبُو إِسْحَاق الصابي فِي الْكتاب التاجي ومدحه السّري بقصائد"
"أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن خالويه:
أصله من همذان وَلَكِن استوطن حلب وَصَارَ بهَا أحد أَفْرَاد الدَّهْر فِي كل قسم من أَقسَام الْأَدَب وَالْعلم وَكَانَت إِلَيْهِ الرحلة من الْآفَاق وَآل حمدَان يكرمونه ويدرسون عَلَيْهِ ويقتبسون مِنْهُ وَله شعر لم يحضرني مِنْهُ الْآن إِلَّا قَوْله فِي وصف برد همذان"
"عبيد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْجُوع
أحد رَوَاهُ المتنبي الأدباء وَأَصْحَابه الْعلمَاء وَمِمَّنْ تمهر فِي لُغَات الْعَرَب وأجاد أَنْوَاع الْأَدَب فَمن شعره قَوْله رَحمَه الله تَعَالَى
(أَظُنك يَا سَيِّدي إِذْ جفوت ... توهمت بِي نبوة الغادر)
(وخلت بِأَنِّي ملالا سلوت ... وَلست بسال وَلَا صابر)
(وَقد علم الله أَنِّي عَلَيْك ... أشْفق مني على ناظري)
"أَبُو بكر الموسوس الْمَعْرُوف بسيبويه:
أَبُو بكر هَذَا من الْبَصْرَة وَكَانَ يشبه فِي حُضُور جَوَابه وَبَيَان خطابه وَحسن عِبَارَته وَكَثْرَة درايته بِأبي العيناء وَكَانَ قد تنَاول البلاذر فعرضت لَهُ مِنْهُ لوثة وَكَانَ النَّاس يتبعونه ويكتبون عَنهُ مَا يَقُول"
"ابْن سكرة الْهَاشِمِي أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد
شَاعِر متسع الباع فِي أَنْوَاع الإبداع فائق فِي قَول الْملح والظرف أحد الفحول الْأَفْرَاد جَار فِي ميدان المجون والسخف مَا أَرَادَ وَكَانَ يُقَال بِبَغْدَاد إِن زَمَانا جاد بِابْن سكرة وَابْن الْحجَّاج لسخي جدا وَمَا أشبههما إِلَّا بجرير والفرزدق فِي عصريهما فَيُقَال إِن ديوَان ابْن سكرة يربى على خمسين ألف بَيت مِنْهَا فِي قينة سَوْدَاء يُقَال لَهَا خمرة أَكثر من عشرَة آلَاف بَيت وَكَانَت عرضة نوادره وملحه كطيلسان بن حَرْب "
"وهب القَاضِي أَبُو الْحسن عَليّ بن عبد الْعَزِيز:
حَسَنَة جرجان وفرد الزَّمَان ونادرة الْفلك وإنسان حدقة الْعلم ودرة تَاج الْأَدَب وَفَارِس عَسْكَر الشّعْر يجمع خطّ ابْن مقلة إِلَى نثر الجاحظ ونظم البحتري وينظم عقد الإتقان وَالْإِحْسَان فِي كل مَا يتعاطاه وَله يَقُول الصاحب
(إِذا نَحن سلمنَا لَك الْعلم كُله ... فدع هَذِه الْأَلْفَاظ ننظم شذورها) // من الطَّوِيل وَكَانَ فِي صباه خلف الْخضر فِي قطع عرض الأَرْض وتدويخ بِلَاد الْعرَاق وَالشَّام وَغَيرهَا واقتبس من أَنْوَاع الْعُلُوم والآداب مَا صَار بِهِ فِي الْعُلُوم علما وَفِي الْكَلَام عَالما ثمَّ عرج على حَضْرَة الصاحب وَألقى بهَا عَصا الْمُسَافِر فَاشْتَدَّ اخْتِصَاصه بِهِ وَحل مِنْهُ محلا بَعيدا فِي رفعته قَرِيبا فِي أسرته وسير فِيهِ قصائد أخلصت على قصد وفرائد أَتَت من فَرد وَمَا مِنْهَا إِلَّا صوب الْعقل وذوب الْفضل وتقلد قَضَاء جرجان من يَده ثمَّ تصرفت بِهِ أَحْوَال فِي حَيَاة الصاحب وَبعد وَفَاته بَين الْولَايَة والعطلة وأفضى مَحَله إِلَى قَضَاء الْقُضَاة فَلم يعزله عَنهُ إِلَّا مَوته رَحمَه الله"
" أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد الْجَوْهَرِي:
نجم جرجان فِي صنائع الصاحب وندمائه وشعرائه فسكن دورة صناعَة الشّعْر فِي ريعان عمره وعنفوان أمره وَتَنَاول المرمى الْبعيد بقريب سَعْيه وَكَانَ فِي إِعْطَاء المحاسن إِيَّاه زمامها كَمَا قيل جذع بَين على المذاكي الْقرح وَكَانَ الصاحب يعجب أَشد الْإِعْجَاب بتناسب وَجهه وشعره حسنا وتشابه روحه وشمائله خفَّة وظرفا ويصطنعه لنَفسِهِ ويصرفه فِي الْأَعْمَال والسفارات وعهدي بِهِ وَقد ورد نيسابور رَسُولا إِلَى الْأَمِير أبي الْحسن فِي سنة سبع وَسبعين وثلثمائة يمْلَأ الْعُيُون جمالا والقلوب كمالا وَحين انكفأ إِلَى حَضْرَة الصاحب وَجهه إِلَى أبي الْعَبَّاس الضَّبِّيّ بأصبهان وزوده كتابا بِخَطِّهِ ينْطق بحقائق أَوْصَافه وأخباره وَهَذِه نسخته بعد الصَّدْر"
النوع الثانى :
ذم الأشخاص ويمثل كتاب أخلاق الوزيرين أو مثالب الوزيرين لأبى حيان التوحيدى هذه النوعية التى تفرغت لذم رجلين توليا الوزارة فى الدول المعاصرة لأبى حيان التوحيدى
أبو حيان التوحيدى طبقا لكتبه الباقية من كتبه الكثيرة حيث أحرق معظم كتبه بسبب تضييق الوزيرين وأمثالهم عليه فى معيشته هو واحد من أكبر العقول الثقافية فى عصره ومع هذا عاش حياته فقيرا رغم اجادته التأليف واجادته اللغات وغير هذا من الأمور المفترض أن تجعل حياته حياة سعيدة مليئة بالأموال
ونتيجة هذا التضييق الذى لا مبرر له سوى أنهم رأوا انه أعلم منهم وأجدر منهم بتولى المناصب وحيازة الأموال ومن ثم عملوا على أن ينكدوا عليه حياته ومن أقواله فى الصاحب بن عباد وهو أحد الوزيرين والثانى أبو الفضل ابن العميد :

"ولَعمري لو انقلبت عن ابن عبّاد - بعد قصدي له من مدينة السّلام وإناختي بفنائه مع شدّة العُدم والإنقاض، والحاجة المُزعجة عن الوطن، وصفْر الكفّ عما يُصان به الوجه؛ وبعد تردُّدي إلى بابه في غِمار الغادين والرائحين، والطامعين الرّاجين، وصبري على ما كلّفني نسخه حتى نشِبتُ به تسعة أشهرٍ خدمةً وتقرُّبا، وطلباً للجدوى منه، والجاه عنده، مع الضَّرع والتملُّق - ببعض ما فارقت من أجله الأعزَّة، وهجرت بسببه الإخوان، وطويت له المهامِه والبلاد، وعلى جزءِ مما كان الطّمع يُدندن حوله، والنفس تحلم به، والأمل يطمئن إليه، والناس يعذرونه ويحققونه، لكنت لإحسانه من الشاكرين ولإساءته من السَّاترين، وعند ذكره بالخير من المساعدين المصدقين، وعند قرفهِ بالسُّوء من الذّابّين الممتعضين...ولكنني ابتُليتُ به، وكذلك هو ابتُليَ بي، ورماني عن قوسه مُغرقا فأفرغتُ ما كان عندي على رأسه مغيظاً؛ وحرَمَني فازدَرَيته،.... فأول ما أذكر من ذلك ما أدلُّ به على سَعَة كلامه، وفصاحة لسانه، وقوة جأْشه، وشدة مُنَّته، وإن كان في فحواه ما يدل على رقاعته وانتكاث مَريرته، وضعف حوله، وركاكة عقله وانحلال عقده."
ومثل التوحيدى الجاحظ فقد قال فى أحد رسائله التى ذكرها التوحيدى فى كتابه:
" سألتني - أبقاك الله - عن فلان، وأنا أخبرك بالأثر الذي يدلّ على صحّة الخبر، وبالواضح الذي يدلّ على الخَفيّ، والظاهر الذي يقضي على الباطن؛ فتَفهَّم ذلك - رحمك الله - ولا قوة إلاّ بالله.
فمن ذلك أني رأيته، وهو في جيرانه كالحيضة المنسية، وكلّهم يعرفه بالأُبنة، وله غُلام مَديد القامة، عظيم الهامة، ذو ألواحٍ وأفخاذٍ وأوراك وأصداغ؛ أشعر القفا، يلبس الرقيق من الثياب، ويُثابر على العطر ودخول الحمّام، ويتزيّن ويقلّم الأظفار؛ وكان - مع هذه الصِّفة - المدبِّر لأمره، والمشفَّع لديه، والحاكم على مولاه دون بنيهِ وأهله وخاصّته، والصارف له عن رأيه، إلى رأيه، وعن إرادته إلى هواه، وكان أكثر أهله معه جلوساً، وأطولهم به خَلْوةً، ولا يبيتُ إلاّ معه، وإذا غضب حَزَنه غضبه وطلب رِضاه، وكان أيام ولايته لا يتقدّمه قريب ولا بعيد، ولا شريف ولا وضيع؛ إن ركِب فهو في موضع صاحب الحرس من الخليفة، وإن قعد ففي موضع الولد السارّ والزوجة البارّة، وإن التوت على أحد حاجة كان له من ورائها، وكانت أهون عليه من خلع نعليه، وكان يبيت في لحافه"
ومثلهم أبو هفان الذى كتب رسالة ذم لابن مكرم كما ذكر التوحيدى فى كتابه قال فيها :
" أما بعد يا بن مكرم ضدّ اسمه، وخطيئة أبيه وأُمّه، يا سُبّة العار على سُبته، ولعنة إبليس على لعنته، ما أظنّك من نُطفة، ولا كانت لواضعتك عُذرة؛ أفرغك أبوك من سَلْحَةٍ على سلحة، وأجراك من أمّك في فقحةٍ إلى فقحة، فأنت كما قال الشاعر:
لَعْنَةُ اللهِ عَلى نَتْنَيْهما ... شِعْرَتَيْنِ احْتَكَّتَا في طَلَبِهْ
أولُك زِينةٌ وآخرك أُبنَة، فكُلُّك لعنة في لعنة، تقصع القمل بأسنانك، وتمسح مُخاطك بلِسانك، وتستنزل مَنيَّك ببَنانك، ومَنيَّ "
ومقدمة كتاب مثال الوزيرين مقدمة رائعة فى غالبها من التوحيدى حيث صال وجال فى حكم المدح والذم وجلب الأقوال المبرهنة على ما ذهب إليه
بالطبع أنا لن أقول سوى حكم الله فى المدح وهو تحريمه كله والله لا يسميه المدح وإنما التزكية فنهى عنه نهيا تاما فهى ذنب من الذنوب يجب التوبة منه كأى ذنب حيث قال :
" فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى "
ومن ثم لا تزكى أحدا على الله وتقول هذا للناس لأنك بذلك عصيت الله
تحب هذا الرجل لعمله الصالح أو تلك المرأة لعملها الصالح اذهب وقل لهما ما بينك وبينهم :
إنى أحبك فى الله
فهذه الجملة تحمل كل ما تريد قوله
وأما الذم فهو الأخر محرم إلا أن يكون ذما قضائيا بمعنى :
ان تشهد على فلان أو علان بأنه ارتكب الذنب وهو الجريمة التالية فهذا هو قوله سبحانه :
"فلا تكتموا الشهادة "
بالطبع هناك شهادة لا نستشعر فى زماننا كونها ذنب وهى الشهادة على أخلاق الخاطب وأهله أو الشهادة على المخطوبة وأهلها
المفترض فى المجتمع المسلم هو أنه لا يوجد فيه أحد ذميم الخلق ومن ثم لا تقل شىء فى حق أحد منهم لا بالمدح ولا بالذم ولكن فى مجتمعات الفوضى الحالية أحيانا يكون هذا من باب النصيحة ومع هذا يظل الزواج كالبطيخة لا تعرف حقيقتها إلا بفتحها والتعامل معها بالتذوق فكم من ممدوح ظهر أنه مذموم وكم من مذموم ظهر أنه ممدوح
الحقيقة أن كتابة التاريخ وما يسمى بالتأريخ الرسمى لو وجدناه فى الآثار وهو ما تم القضاء عليه قضاء مبرما حيث لا وجود للرسل اطلاقا فى التاريخ الأثرى والكتبى القديم فسيكون الرسل (ص) هم المجانين وهم السحرة وهم السفهاء وهم الكاذبون وهم القساة الغلاظ وسيكون فرعون وهامان وقارون وأمثالهم فى الأوراق الرسمية حماة الدين والمدافعين عن الحق وكل الصفات الجميلة الرائعة
وفى عصرنا نجد التأريخ الرسمى يختلف ما بين عقد وعقد كمثال:
نيلسون مانديلا منذ نصف قرن كان إرهابيا وسجينا فى دولة جنوب أفريقيا لمدة أكثر من ثلاث عقود وفى العقد الرابع صار زعيم الأمة والمقاوم الأعظم للعنصرية
ومنذ عقد ونصف كان أبو محمد الجولانى زعيم تنظيم إرهابى وصادر بحقه فى الأوراق الرسمية السورية أحكاما بالاعدام والسجن وغير هذا ثم صار رئيس سوريا وأصبح الثائر الكبير زعيم أهل السنة
ومن ثم لا يتم التعويل على أى ورق أو تأريخ رسمى فهى كما يقال وجهات نظر النظام الحاكم فى فترة ما
ومن ثم ما نكتبه حقا أو باطلا سيظهر ما يخالفه غالبا فى القيامة فنحن لسنا حكاما على بعضنا البعض لأننا لسنا الله تعالى العالم بالخفى والظاهر ومن ثم نهانا الله عن المدح وعن الذم


البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





hgaowdhj lh fdk hgl]p ,hg`l hgHp] hgaowdhj ,hg`l







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأحد, الشخصيات, والذم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 1 والزوار 5)
عطيه الدماطى

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 06:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com