القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: إنجلترا تحجز مقعدها في الدور ثمن النهائي بعد الفوز على الكونغو الديمقراطية ✅ (آخر رد :المهندس)       :: قائمة تعديلات روبلوكس: كل ما تحتاج معرفته قبل الاستخدام (آخر رد :نادية معلم)       :: تشاهدون فجر الخميس ⚽ الولايات المتحدة vs البوسنة والهرسك (آخر رد :المهندس)       :: رابع المباريات المؤكدة بدور الـ16 في كأس العالم 🏆 المكسيك × إنجلترا (آخر رد :المهندس)       :: حارس مرمى الكونغو كان أكثر من نصف فريقه امام انكلترا ! (آخر رد :المهندس)       :: ⌛️ 8/16.. 8 منتخبات ضمنت العبور إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم fifa 2026™ للان.. (آخر رد :المهندس)       :: تشاهدون الان.. بلجيكا × السنغال.. دور 32 ⚽️ كأس العالم 2026 fifa (آخر رد :المهندس)       :: مونديال 2026 يكتب نهاية 6 مدربين بعد الوداع المبكر - هل سنشهد المزيد من الإقالات (آخر رد :المهندس)       :: الطريق إلى النهائي .. بعد تأهل إنجلترا إلى ثُمن نهائي مونديال 2026 (آخر رد :المهندس)       :: منتخب إنجلترا يتأهل إلى دور الـ 16 لكأس العالم 2026 بالفوز 2 - 1 على الكونغو (آخر رد :المهندس)      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2026, 08:00 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضي]مراجعة لمقدمة كتاب نور العيون وجامع الفنون
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]مراجعة لمقدمة كتاب نور العيون وجامع الفنون
كتب المحققان ظافر الوفائي ومحمد رواس قلعجي أن مؤلف الكتاب هو صلاح الدين بن يوسف الكحال المتوفي سنة 696 ه 1296 م وأما فى داخل الكتاب فنجد المؤلف هو:
أبوزكريّا يحيي بن أبي الرّجاء حيث قال فى ابتداء الكتاب بعد المقدمة :
فأمّا الغرض: فهو المعرفة بأحوال العين من جهة ما يصحّ ويزول عن الصحة، لتحفظ الصّحة حاصلة، ويستردّ زائله، وسأذکر فيها بعد حفظ الصحة وشفاء الأمراض، کلّ واحد في موضعه، إن شاء اللّه تعالي.
"وأمّا عنوانه: فنور العيون وجامع الفنون.
وأمّا القسمة: فعشر مقالات، وقد تقدم ذکرها.
وأمّا المرتبة: فهوأجلّ المراتب، لأن موضوعه أشرف الأعضاء وأجلّها قدرا، وهي العين.
وأمّا اسم واضعه: أبوزکريّا يحيي بن أبي الرّجاء
وأمّا نسبته لأيّ العلوم: فهومن علم الطب."
والكتاب ألفه الرجل لابنه أبو الرجاء لعله يتبع مهنة والده فيكون طبيبا للعيون وهو قوله فى المقدمة:
"فألّفت كتابي هذا لك أيّها الولد العزيز أبو الرجا"
ويحيى بن الرجا أو الرجاء ذكر فى كتب الأحاديث فى كتاب اسمه أحاديث اسماعيل بن جعفر حيث قال :
388 - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ مَجْدُ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ سَعْدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ" ج 1ص 453
ولم أجد فى كتب طبقات الأطباء ولا فى معاجم الأعلام يحيى بن أبى الرجاء سوى المذكور فى أحد كتب الحديث وأما اسم المؤلف الثانى صلاح الدين بن يوسف الكحال فلم أجده أيضا وأقرب شىء وجدته هو قول كتاب طبقات الأطباء :
" كان من جملة معارف جدي وأصدقائه من دمشق جمال الدين أبي الحوافر الطبيب وشهاب الدين أبو الحجاج يوسف الكحال وذلك أن مولد جدي كان بدمشق ونشأ بها وأقام سنين كثيرة"
ويبدو أن كتب التاريخ والطبقات تخلو من أى تعريف له لأن من حققا الكتاب لم يذكر معلومة واحدة مؤكدة من الكتب عنه فكل ما قالاه هو :
"ومؤلف کتابنا هذا «صلاح الدين بن يوسف الکحال» الذي کان حيا حوالي سنة 696 ه- 1296 م من خاتمة هذا الرعيل من الأطباء العرب. أساتذته: لقد نشأ مؤلفنا في مدينة حماه، في وسط بلاد الشام، وکان والده طبيبا کحالا يعمل في طب العيون. و يظهر أنه کانت له فيه قدم راسخة، و قد استفاد صلاح الدين من والده کثيرا ونقل عنه بعض الأدوية التي کان يستعملها"
والغريب هو جهل المؤلف بابن الهيثم تماما فلم يذكره اطلاقا فيمن ذكرهم ممن تكلموا عن العيون والإبصار
والمقدمة نجدها ككل كل كتب التراث تبدأ بمقدمة فيه حمد الله والغريب من طبيب أن تكون مقدمته متعلقة بالكلام عن ذات الإله والنظر له حيث قال :
"بسم اللّه الرحمن الرحيم
وبه ثقتي
الحمد للّه الذي فطر السماء فزيّنها بالنجوم الزواهر، وأدار الفلك بما شاء فهو كما يشاء دائر، المنزّه عن القيام بغيره كالأعراض وعن التحيّز كالجواهر، المرئيّ في الدنيا بأبصار البصائر، وفي الآخرة بالعيون النواظر، أحمده حمد من شاهد نوره الباهر، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له شهادة من تيقّن أنّه الأوّل والآخر والباطن والظّاهر."
وفقه النظر إلى الذات الإلهية نجد الكاتب يؤمن فيها بالمعتقد القائل برؤية الله الناس فى الآخرة بالعيون الحالية مع نفى كتاب الله الرؤية حاضرا ومستقبلا لقوله سبحانه :
" لن ترانى "
والمعنى الظاهر لقوله سبحانه :
" لا تدركه الأبصار "
والغريب أيضا فى المقدمة بعد ذكر حمد الله خلوها من الصلاة على النبى(ص) نهائيا وهو ما يعنى أن تلك المقدمة إما محرفة أو مقصود كتابتها هكذا
رؤية الله فى الآخرة معتقد سنى والصلاة على النبى (ص)بعد حمد الله معتقد سنى أخر فى كتابة مقدمات الكتب ومن ثم ذكر هذا ونقص هذا يؤكد إما وجود تحريف أو أنها رسالة خفية ممن كتاب الكتاب ونسبه للرجل
ثم تكلم الكاتب عن موضوع الكتاب وهو العين طبيا حيث قال :
"وأمّا بعد؛ فلمّا تأمّلت خلقة الإنسان، وما ركب اللّه تعالي فيه من الفضل والإحسان، حيث نوّر في سماء جسمه كوكبين لامعين جعلهما حارسا للأعضاء، وحلّاهما بالحياء والإغضاء، وخصّ بكل عضو داء وخلق له دواء، وأودع مفتاح المعالجة في صدور العلماء وفي تفكر الحكماء"
والغلط فى الكلام السابق هو القول وخصّ بكل عضو داء" فكل عضو يصيبه العديد من الدايات وهى الأمراض وليس مرض واحد
والسؤال :
هل قافية السجع وهى الهمزة هى التى جعلته يقول ما يعاكس الحقيقة التى ذكرها وهى أن عشرات الأمراض التى تصيب العين والتى ذكرها فى كتابه
والجدير بالذكر أن المحققين أشار إلى ضعف الكاتب لغويا فى مقدمة تحقيقهما للكتاب فهل هذه الغلطة من ضمن ضعفه لغويا فقد كان قادرا على القول مثلا:
وخص بكل عضو داءات وخلق له دواءات
"وتكلم عن سبب تأليفه الكتاب وهو أن ابنه أبو الرجا طلب منه أن يضع كتابا شاملا فى أمراض العين ينتفع به الناس فى كل مكان حيث قال :
فلمّا طالعت فراطة الأوّلين، ولقاطة الآخرين، أشفقت أن أريق ماء العمر القليل، في لهو وتضليل ، فألّفت كتابي هذا لك أيّها الولد العزيز أبو الرجا ، وفّقك اللّه وإيّانا توفيق العارفين، لأنّك كنت سألتني أن أولّف كتابا في علم العين وعملها؛ ليكون قانونا يعتمد عليه في السّفر والحضر، فأجبتك إلي ذلك، وهو يغنيك عن مطالعة الكتب الكثيرة، وحملها أيضا في سفرك "
وتكلم عن سبب تسمية الكتاب نور الهيون وجامع الفنون
وسمّيته «نور العيون، وجامع الفنون»، لأنني أودعت فيه من كلام الفاضل جالينوس، وديسقوريدوس، والرّازيّ، ومن «الملكيّ»، و«القانون» ، و«ابن زهر» ، و«الزهراويّ» ، ومن كتب المتأخرين المؤلّفة في هذه الصّناعة، وأشياء أستحسنتها أنا ، وجرّبتها علي القانون الطّبّيّ مرارا في أمراض العين، فوجدت سرعة نجحها، ووضعت كل شي ء في الموضع اللائق به"
ثم تكلم عن الأمانة العلمية فى نقله عن الأخرين حيث قال :
وإذا ذكرت نصّ كلام فاضل من هؤلاء المذكورين ختمته في آخره بهذه الثلاث نقط .: ورتّبته مقالات وأبوابا، وألبسته من لطف المعالجة جلبابا"
وتحدث الكاتب عنه أن يرجو ألا يكون مجرد جامع للغث وهو الأغلاط والسمين وهو المنافع فى كتابه حيث قال :
"وأنا راج من اللّه أن لا أكون في تأليفه كما قيل: كمحتطب ليلا ، أو مترقّب لإبله سهيلا، أو سائق إلي روضته سيلا."
ونجد الكاتب يبين أن القارىء لكتابه إما أن يكون رجل وجد غلطة فى الكتاب فأزالها وإما أن يكون رجل عثر على الغلطو فكتبها فى الهامش وهو رجل جواد حسب قول الكاتب :
"فالواقف علي هذا الكتاب لا يخلو من أن يكون أحد رجلين؛ رجل تأمّله مع كثرة علومه، فاطّلع علي زلّة فأصلحها، فذلك تكرّما منه لطيب أصله، أو رجل عثر فيه علي سهو، فكتب في هامشه، فهو جواد في فعله، وأنا لا أقول إلا كما قال الحريريّ :
وإن تجد عيبا فسدّ الخللا فجلّ من لا عيب فيه وعلا"
وهذه النقطة واحدة من النقاط التى تدخل فى باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ببيان الأخطاء واصلاحها وهو أمر مطلوب من المسلمين اذا علموا
والكاتب يعترف أن لا أحد يخلو من العيب سوى الله من خلال ذكره قول الحريرى
وقد كتب الرجل نصائح قيمة يجب العمل بها فى مجال الطب وهى :
الأولى اعتماد المريض والطبيب على أن الشافى هو الله وأن الطبيب ما هو إلا واسطة والمقصود وسيلة للحصول على العافية من خلال الشفاء بأخذ العلاجات المقررة وهو قوله :
"وينبغي لك أيّها الولد أن تعتمد علي وصيّتي هذه لتفلح بها دنيا وأخري، واعلم أنّ هذه الصناعة منحة من اللّه تعالي، يعطيها لمستحقّها ؛ لأنّه يصير واسطة بين المريض وبين الحقّ سبحانه وتعالي في طلب العافية له، حتي تجري علي يديه، فتحصل له الحرمة الجزيلة من الناس، ويمثل عندهم، ويشار إليه في صناعته، ويطمأنّ إليه فيما يعتمده، وفي الآخرة الأجر والمجازاة من ربّ العالمين،"
الثانية أن الطب ليس مقصوده جمع الأموال وإنما مقصوده نفع المرضى ومن كان قصده نفع المرضى رزقه الله المال وهو قوله :
" لأن النفع المتعدّي لخلق اللّه عظيم، خصوصا للفقراء العاجزين، مع ما يحصل لنفسك من كمال الأخلاق، وهو خلق الكرم والرحمة، فيجب عليك حينئذ أن تلبس ثوب الطهارة والعفّة، والنّقاء والرّأفة"
الثالثة أن معالجة المرضى تتطلب من الطبيب أن يكون خائفا من الله حريصا على عدم الاطلاع على عورات النساء محافظا على أسرار المرضى وهو قوله :
"ومراقبة اللّه تعالي وخاصّة في عبورك علي حريم الناس، كتوما علي أسرارهم، خصوصا الملوك "
والغلطة فى الكلام هو تفرقته بين الحكام والعامة فى قوله خصوصا الملوك فالمريض أيا كان هو إنسان كباقى الناس وحقوق الكل واحدة
وتحدث هم وجوب طاعة الطبيب لله ومن ضمن هذا ما يسمونه حاليا التنمية المهنية من خلال الانكباب على الاشتغال بالعلوم والحوار مع العلماء وحرصه على متابعة المرضى حيث قال :
"محبّا للخير والدّين، مكبّا علي الاشتغال في العلوم تاركا للشّهوات البدنيّة غير الضروريّ، معاشرا للعلماء، مواظبا للمرضي، حريصا علي مداواتهم، متحيّلا في جلب العافية إليهم"
وتكلم عن أن الطبيب فى المجتمع الفوضوى مطلوب منه أن يعطى من ماله للمرضى الفقراء لأنه لن يملكوا ثمن الكشف والعلاج حيث قال :
"وإن أمكنك أن تؤثر الضعفاء من مالك فافعل"
وكرر نصيحته لابنه أن عليه ألا يكون دافعه للعمل بالطب جمع المال من الناس وإنما ثواب الله لأنه طالما حرص على طاعة الله فيحصل على المكانة والمال حيث قال :
"ولا يكون غرضك جمع المال إلا تحصيل الثواب، فيحصل لك كلاهما"
وكأن الكاتب وعى أن هناك طائفة من الأطباء ماتت ضمائرها وجعلت همها جمع المال ومن ثم لا يتورعون عن وصف ادوية تجلب المرض للناس من أجل أن يستمروا مرضى ومن ثم يظلوا يحصلوا على المال ولذا حذر ابنه أو الطبيب القارىء من وصف أدوية مميتة للعضو أو مضعفة له حيث قال :
"واحذر أن تنبّه علي دواء قتّال، أو كحل يحجب البصر، أو يضعفه. واللّه تعالي يوفّقك ويوفّقنا لما يرضيه."
وهذه الطائفة موجودة فى معظم العصور ويساعد على وجودها حاليا الأرباح التى تعطيها شركات الأدوية ومعامل التحاليل والأشعة وكذلك تساعدها منظمة الصحة العالمية والكثير من الأنظمة الحاكمة فى مختلف البلدان من خلال فرضها التطعيمات الاجبارية على الناس مع ثبوت أنها لا تمنع المراض فما زال شلل الأطفال موجود وما زالت الحصبة وما زال الجدرى والسل موجود... فى مختلف المجتمعات
فيا ليت تلك الجماعة من الأطباء والطبيبات من أهل الخبث حاليا أن يمتنعوا عن تحميل الناس ما لا يقدرون عليه من التحاليل والأشعة ولأدوية الغالية ويا ليتهم ينكبوا على العلوم كما قال الرجل من خلال البحث والتجارب ليجدوا أدوية حقيقية لا تجلب أثارا جانبية والتى تضعها شركات الأدوية فى الأدوية لكى ينتقل المريض من مرض لأخر حتى تظل تكسب
ويا ليتهم إن كان نسوا دين الله أن يعودوا إليه فالغرض من الطب نفع الناس بالشفاء وليس تحصيل الأموال
الأموال لن تنفع أحد فى الآخرة فبدلا من كون الجزاء الجنة سيكون النار ولا يستهونن أحد منهم بما يعمله فهو معصية اسمها :
" ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل "
وهى معصية قد يترتب عليها كوارث أخرى يتحملها الأطباء والطبيبات من اهل الباطل كانتحار المريض لعجزه أو أهله عن دفع ثمن الكشوف والعلاج أو انتخار من ينفق على المريض لعجزه على الانفاق على علاجه

أنتم تتخيلون أن المسألة مجرد أن يكون عندكم عربيات وعمارات ومدارس خاصة لأولادكم أو مستشفيات خاصة ...ولكنكم لا تتخيلون كم الذنوب التى تحملونها فوق ظهوركم
أنتم تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم[/justify]


البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





Dlvh[um glr]lm ;jhf k,v hgud,k ,[hlu hgtk,k hgud,k hgtk,k ,[hlu Dlvh[um







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لمقدمة, العيون, الفنون, وجامع, ]مراجعة, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 1 والزوار 3)
عطيه الدماطى

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 01:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com