القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: هل فرح المسلمون بانتصار الروم أم نصرهم هم ؟ (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يدخل حيز التنفيذ بين لبنان والكيان الصهيوني (آخر رد :المهندس)       :: التحديات التي تواجه تطبيق الأنظمة المالية المتكاملة (آخر رد :ليلي علوان)       :: ما هو Razer Gold في عمان؟ دليل شامل لفهم الخدمة (آخر رد :نادية معلم)       :: طلب نسخه ويندوز (آخر رد :صبح)       :: اتباع السلف (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: البطاقات الرقمية الفورية عبر الإنترنت: سرعة وأمان وسهولة (آخر رد :نادية معلم)       :: كيف ترقي نفسك بنفسك؟ الرقية الشرعية الصحيحة خطوة بخطوة من الكتاب والسنة (آخر رد :مسوق كوم)       :: بعد عودته من ايران.. قائد الجيش الباكستاني يتوجه الى واشنطن غداً للوساطة (آخر رد :المهندس)       :: نزول تحديث 2.86 لجميع الأجهزة التي تحتوي على معالج 3511 ali 35 16 (آخر رد :star)      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-2026, 12:54 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيهل فرح المسلمون بانتصار الروم أم نصرهم هم ؟
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]هل فرح المسلمون بانتصار الروم أم نصرهم هم ؟
من عجائب التفاسير اجماع المفسرين على أن مفتتح سورة الروم نزل فى انتصار الروم على الفرس مع أن القرآن نفسه يرفض هذا التفسير
أولا نستعرض بعض من آراء المفسرين من المذاهب المختلفة ولا نكاد نجد اختلافا إلا مرة واحدة فى تفسير من تفاسير الشيعة وهو تفسير مغلوط أخر :
التفسير الأول:
"و قد ذكرنا في سورة البقرة مفتتحات بعض السور و بيانها في الجملة، و قد قيل إن هذه الحروف لا يعلم تفسيرها إلا من خوطب بها و ليتهيأ السامع لما بعدها حيث إن ما بعدها في الأغلب يکون إخبارا عن أمور ستأتي و هو إخبار بالغيب غلبت الروم أي هزمت من قبل الفرس في أدني الأرض أي أقرب أرض العرب من أرض الروم ، أو المراد أقرب أرض الروم إلي فارس و هم أي الروم من بعد غلبهم انكسارهم سيغلبون يعودون فينتصرون في بضع سنين و بضع تدل علي ما بين الثلاث إلي التسع سنين أو إلي العشر و قد تحقق ذلک بعد نزول هذه الآية فيكون اخبارا بالغيب و هو دليل علي أن القرآن من عند الله لأنه لا يعلم الغيب غيره ثم يکون لله الأمر من قبل و من بعد أي قبل غلبتهم و بعدها و يومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله أي يوم غلبة الروم علي الفرس يسر أهل الإيمان بإظهار صدق نبيهم فيما أخبر به أو يسرون لغلبة الروميين علي الفرس لأنهم كانوا نصاري وأهل كتاب ، والفرس كانوا مجوسا وما كانوا من أهل كتاب ولا أرسل إليهم نبي ومن باب الصدفة وأفق ذلک يوم نصر المؤمنين ببدر فنزل به جبرائيل (ع ) وأخبر النبي (ص ) بغلبة الروم علي الفرس ففرحوا بالنصرين ينصر من يشاء أي ينصر بمقتضي الحكمة من يريد من عباده وهو العزيز القادر بخذلانه لمن يشاء الرحيم بمن أناب إليه من خلقه" تفسير إرشاد الأذهان إلى تفسير القرآن ج 2 ص489

التفسير الثانى:
8318/ [5]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة، قال: سألت أبا جعفر عن قول الله عز وجل: الم غلبت الروم في أدْنى الْأرْض فقال: «يا أبا عبيدة، إن لهذا تأويلا لا يعلمه إلا الله، والراسخون في العلم من آل محمد (صلى الله عليه وآله)، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما هاجر إلى المدينة وأظهر الإسلام، كتب إلى ملك الروم كتابا، وبعث به مع رسول يدعوه إلى الإسلام، وكتب إلى ملك فارس كتابا يدعوه إلى الإسلام، وبعثه إليه مع رسوله، فأما ملك الروم فعظم كتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأكرم رسوله، وأما ملك فارس فإنه استخف بكتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومزقه، واستخف برسوله وكان ملك فارس يومئذ يقاتل ملك الروم، وكان المسلمون يهوون أن يغلب ملك الروم ملك فارس، وكانوا لناحية ملك الروم أرجى منهم لملك فارس، فلما غلب ملك فارس ملك الروم كره ذلك المسلمون واغتموا به، فأنزل الله عز وجل بذلك كتابا قرآنا: الم غلبت الروم في أدْنى الْأرْض يعني غلبتها فارس في أدنى الأرض، وهي الشامات وما حولها وهمْ يعني فارس منْ بعْد غلبهمْ الروم سيغْلبون يعني يغلبهم المسلمون في بضْع سنين لله الْأمْر منْ قبْل ومنْ بعْد ويوْمئذٍ يفْرح الْمؤْمنون بنصْر الله ينْصر منْ يشاء، فلما غزا المسلمون فارس وافتتحوها فرح المسلمون بنصر الله عز وجل»
البرهان فى تفسير القرآن لهاشم البحرانى
التفسير الثالث :
2 - غلبت الروم المسيحية من إيران المشرکة بداية الإسلام، مما کان يضعف ساعد الإيمان ومساعده بطبيعة الحال
3 - في أدْني الْأرْض إلي مکة المکرمة، وفيها کسر لکتلة التوحيد الکتابي ولکنهم همْ منْ بعْد غلبهمْ سيغْلبون علي هؤلاء المشرکين
4 - في بضْع سنين هي بين ثلاث وتسع سنين لله الْأمْر منْ قبْل أن يغلبوا ومنْ بعْد إن غلبوا، دون فوضي جزاف وصدفة عمياء ويوْمئذٍ يفْرح الْمؤْمنون المسلمون
" ص404 البلاغ فى تفسير القرآن بالقرآن
التفسير الرابع:
2 - غلبت الروم المسيحية من إيران المشرکة بداية الإسلام، مما کان يضعف ساعد الإيمان ومساعده بطبيعة الحال
3 - في أدْني الْأرْض إلي مکة المکرمة، وفيها کسر لکتلة التوحيد الکتابي ولکنهم همْ منْ بعْد غلبهمْ سيغْلبون علي هؤلاء المشرکين" البيان فى تفسير القرآن للخوئى ج1ص69
التفسير الخامس
6_ روى الترمذي بأسانيد حسنة وصحيحة أن المشركين كانوا يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم؛ لأنهم وإياهم أهل أوثان وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس؛ لأنهم أهل كتاب مثلهم, فكانت فارس يوم نزلت [الم غلبتْ الروم] قاهرين للروم؛ فذكروه لأبي بكر, فذكره أبوبكر لرسول الله"فقال رسول الله: أما أنهم سيغلبون
ونزلت هذه الآية, فخرج أبوبكر الصديق يصيح في نواحي مكة: [الم غلبتْ الروم في أدْنى الأرْض وهمْ منْ بعْد غلبهمْ سيغْلبون في بضْع سنين]فقال ناس من قريش لأبي بكر: فذلك بيننا وبينكم، زعم صاحبكم أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين؛ أفلا نراهنك على ذلك؟ قال: بلى وذلك قبل تحريم الرهان, وقالوا لأبي بكر: كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين، فسم بيننا وبينك وسطاً ننتهي إليه, فسمى أبوبكر لهم ست سنين؛ فارتهن أبوبكر والمشركون, وتواضعوا الرهان, فمضت الست السنين قبل أن يظهر الروم, فأخذ المشركون رهن أبي بكر
وقال رسول الله"لأبي بكر: ألا أخفضت يا أبا بكر، ألا جعلته إلى دون العشر؛ فإن البضع ما بين الثلاث إلى التسع وعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين, وأسلم عند ذلك ناس كثير وذكر المفسرون أن الذي راهن أبا بكر هوأبي بن خلف، وأنهم جعلوا الرهان خمس قلائص
وفي رواية أنهم بعد أن جعلوا الأجل ستة أعوام غيروه, فجعلوه تسعة أعوام, وازدادوا في عدد القلائص، وأن أبا بكر لما أراد الهجرة مع النبي"تعلق به أبي بن خلف وقال له: أعطني كفيلاً بالخطر إن غلبت، فكفل به ابنه عبدالرحمن، وكان عبد الرحمن أيامئذ مشركاً باقياً بمكة, وأنه لما أراد أبي ابن خلف الخروج إلى أحد طلبه عبدالرحمن بكفيل, فأعطاه كفيلاً, ثم مات أبي بمكة من جرح جرحه النبي"فلما غلب الروم بعد سبع سنين أخذ أبوبكر الخطر من ورثة أبي بن خلفوقد كان تغلب الروم على الفرس في سنة ست وورد الخبر إلى المسلمين "التقريب لتفسير التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور2 ج ص82
التفسير السادس:
"قال عكرمة وغيره : إن شهر بزان لما غلب الروم خرب ديارها حتى بلغ الخليج ، فقال أخوه فرخان : لقد رأيتني جالسا على سرير كسرى ؛ فكتب كسرى إلى شهر بزان أرسل إلي برأس فرخان فلم يفعل ؛ فكتب كسرى إلى فارس : إني قد استعملت عليكم فرخان وعزلت شهر بزان ، وكتب إلى فرخان إذا ولي أن يقتل شهر بزان ؛ فأراد فرخان قتل شهر بزان فأخرج له شهر بزان ثلاث صحائف من كسرى يأمره بقتل فرخان ، فقال شهر بزان لفرخان : إن كسرى كتب إلي أن أقتلك ثلاث صحائف وراجعته أبدا في أمرك ، أفتقتلني أنت بكتاب واحد ؟ فرد الملك إلى أخيه ، وكتب شهر بزان إلى قيصر ملك الروم فتعاونا على كسرى ، فغلبت الروم فارس ومات كسرى وجاء الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ففرح من معه من المسلمين ؛ فذلك قوله تعالى : {الم غلبت الروم في أدْنى الأرْض} يعني أرض الشام عكرمة : بأذرعات ، وهي ما بين بلاد العرب والشام وقيل : إن قيصر كان بعث رجلا يدعى يحنس وبعث كسرى شهر بزان فالتقيا بأذرعات وبصرى وهي أدنى بلاد الشام إلى أرض العرب والعجم مجاهد : بالجزيرة ، وهو موضع بين العراق والشام مقاتل : بالأردن وفلسطين و{أدنى} معناه أقرب قال ابن عطية : فإن كانت الواقعة بأذرعات فهي من أدنى الأرض بالقياس إلى مكة ، وهي التي ذكرها امرؤ القيس في قوله :
تنورتها من أذرعات وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عال وإن كانت الواقعة بالجزيرة فهي أدنى بالقياس إلى أرض كسرى ، وإن كانت بالأردن فهي أدنى إلى أرض الروم فلما طرأ ذلك وغلبت الروم سر الكفار فبشر الله عباده بأن الروم سيغلبون وتكون الدولة لهم في الحرب وقد مضى الكلام في فواتح السور وقرأ أبوسعيد الخدري وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن قرة {غلبت الروم} بفتح الغين واللام وتأويل ذلك أن الذي طرأ يوم بدر إنما كانت الروم غلبت فعز ذلك على كفار قريش وسر بذلك المسلمون ، فبشر الله تعالى عباده أنهم سيغلبون أيضا في بضع سنين ؛ ذكر هذا التأويل أبوحاتم" الجامع لأحكام القرآن للقرطبى ج 14 ص1
التفسير السابع:
"( ومثالا ثالثا ) كان المشركون يجادلون المسلمون في مكة قبل الهجرة , يقولون لهم إن الروم يشهدون أنهم أهل كتاب , وقد غلبتهم المجوس وانتم تزعمون أنكم ستغلبوننا بالكتاب الذي انزل عليكم , فسنغلبكم كما غلبت فارس الروم فنزلت الآية ( الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين ) أول سورة الروم
لقد كان الإخبار بهذا النصر وبأنه كائن في وقت معين إخبارا بأمرين كل منهما خارج عن متناول الظنون ذلك أن دولة الروم كانت قد بلغت من الضعف حدا يكفي من دلائله أنها غزيت في عقر دارها وهزمت في بلادها كما قال تعالى ( في أدنى الأرض ) فلم يكن أحد يظن أنها تقوم لها بعد ذلك قائمة , فضلا عن أن يحدد الوقت الذي سيكون لها فيه النصر ولذلك كذب به المشركين وتراهنوا على تكذيبه على أن القرآن لم يكتف بهذين الوعدين ، بل عززهما بثالث ، حيث يقول ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ) إشارة إلى أن اليوم الذي يكون فيه النصر هناك للروم على الفرس سيقع فيه هاهنا نصر للمسلمين على المشركين وإذا كان كل واحد من النصرين في حد ذاته مستبعدا عند الناس أشد الإستبعاد فكيف الظن بوقوعهما مقترنين في يوم ؟ لذلك اكده اعظم تاكيد بقوله : ( وعد الله لا يخلف وعده ولكن اكثر الناس لا يعلمون ) " الحاوى فى تفسير القرآن الكريم للرازى ج3ص
التفسير الثامن:
"وأخرج الترمذي وحسنه ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه : لما نزلت {الم غلبت الروم} ألا يغالب البضع دون العشر
وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر ، وَابن أبي حاتم و والبيهقي في الدلائل ، وَابن عساكر عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : بلغنا أن المشركين كانوا يجادلون المسلمين وهم بمكة يقولون : الروم أهل كتاب وقد غلبتهم الفرس وأنتم تزعمون أنكم ستغلبون بالكتاب الذي أنزل على نبيكم وسنغلبكم كما غلبت فارس الروم فأنزل الله {الم غلبت الروم}159" تفسير الدر المنثور فى التفسير بالمأثور ج11 ص577
التفسير الوحيد فيما قرأت الذى خالف السابقين هو تفسير شيعى قال أن المقصود بالروم بنو أمية وهو رواية قالت :
"قال: حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور القمي، عن أبيه، عن جعفر بن بشير الوشاء، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن تفسير: الم غُلِبَتِ الرُّومُ، قال: «هم بنو امية، وإنما أنزلها الله عز و جل: الم غُلِبَتِ الرُّومُ بنو امية فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ عند قيام القائم " البرهان فى تفسير القرآن للبحرانى ج4ص456
الغريب فى الأمر هو أن الآيات لم تذكر فارس أو الفرس او بنو أمية اطلاقا ومع هذا أطبق الكل على أن المقصود بالمهزومين فى المعركة هم الفرس وهو ما يعارض قوله سبحانه :
" ولينصرن الله من ينصره "
وقوله سبحانه :
"إن تنصروا الله ينصركم "
فالله ينصر من ينصر دينه والسؤال:
هل الروم كانت تنصر دين الله أم تنصر واحد من أديان الكفر يعبد فيه المسيح(ص) والأحبار والرهبان من دون الله ؟
بالطبع الروم لم تكن تنصر دين الله ومن ثم فرح المسلمين لم يكن بانتصار الروم على الفرس وإنما بانتصار المسلمين علي الروم والدليل أن الأطراف المذكورة فى الآيات هى الروم والمؤمنين
الله لا ينصر الكفار كالروم لأن نصره مقصور على المسلمين الذين ينصرونه كما قال سبحانه :
"وكان حقا علينا نصر المؤمنين"
وقال :
"إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا فى الحياة الدنيا"
وقال :
"ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون"
والملاحظ في تلك التفاسير اطباقها على أن الرسول(ص) أباح لأبى بكر الرهان والرسول(ص) لا يحلل حرام فالرهان نوع من الميسر فيه كاسب وخاسر لماله وحتى الروايات التى تحلل الرهان حللته في السباقات الحيوانية وهى :
"لا سبق إلا فى نصل أو حافر أو خف رواه الشافعى
"ليس برهان الخيل بأس إذ أدخلوا فيها محللا إن سبق أخذ السبق وإن سبق لم يكن عليه شيئا "رواه مالك
وفى حرمة الميسر قال سبحانه :
"يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون "
بالطبع في التاريخ المعروف المتلوف نجد حربا بين المسلمين والروم في مؤتة على الحدود وهو ما يقال أنه كان انسحابا من خالد بن الوليد بعد مقتل القادة الثلاثة وهى كاذبة لأن الروايات جعلت الرسول(ص)يعلم الغيب بمقتل القادة الثلاثة قبل الحرب وهو ما يخالف انه لا يعلمه كما قال سبحانه على لسانه " ولا أعلم الغيب "
كما نجد انتصارات عدة على الروم فيما بعد في التاريخ المعروف اهمها اليرموك وفتح بيت المقدس وكان الأولى أن تكون هذه الحروب المعروفة هى الأولى بالتفسير ولكن تم قلب الآية لتاريخ غير معروف عند المسلمين وفى كل الأحوال التفسيران لا يتفقان مع نصر الله من ينصر دينه
وقد يقول قائل وهل يهزم المسلمون ؟
بالطبع عندما يهزم المسلمون لا يكونون في تلك الساعة مسلمين وإنما مخالفين كفروا فأرادوا متاع الدنيا وهو ما أثبته الله في أحد حيث قال في النصف الثانى من المعركة عندما انقلب النصر إلى هزيمة لأنهم الكثيرين منهم أرادوا متاع الدنيا فعصوا :
"وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ"
وقال :
" إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ"
هنا علامات الكفر الفشل والتنازع وهو العصيان وإرادة الدنيا
ومن ثم لا تكون الهزيمة لمسلمين في تلك الساعة وإنما هزيمة من زاغت قلوبهم عن الإسلام بحب متاع الدنيا فكفروا ساعة الهزيمة وعادوا بعدها بالتوبة[/justify]


البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





ig tvp hglsgl,k fhkjwhv hgv,l Hl kwvil il ? hgv,l fhkjwhv







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المسلمون, الروم, بانتصار, نصرهم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 1 والزوار 2)
عطيه الدماطى
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 03:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com