القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: كيفية الحفاظ على اثاث المنزل (آخر رد :عبير رمضان)       :: منتخب إيطاليا 🇮🇹 خلال آخر 5 نسخ في كأس العالم (آخر رد :خضر الدبيات)       :: طائرة المنتخب الوطني العراقي تغادر المكسيك باتجاه برشلونة ثم عمان و من ثم الى بغداد (آخر رد :خضر الدبيات)       :: أبرز المنتخبات التي فشلت في التأهل لكأس العالم 2026 (آخر رد :المهندس)       :: اسرع تمويل للمؤسسات والشركات (آخر رد :حراج اسواق)       :: أقوى تطبيق vpn للحماية: أفضل برنامج vpn للأندرويد بدون سجلات وبسرعة عالية (آخر رد :نادية معلم)       :: إطلاق إيران صاروخ "قدر إف" برأس حربي جديد ضمن الموجة 89 من عملية "الوعد الصادق 4" (آخر رد :المهندس)       :: خدمات المحاسبة الاحترافية: كيف تختار مكتب محاسبة قانوني معتمد (آخر رد :نادية معلم)       :: خدمات غسيل سيارات متنقل تناسب جميع أنواع السيارات (آخر رد :بسمة)       :: الهجوم الاكبر ..إيران تستهدف مواقع عسكرية في إيلات وتل أبيب (آخر رد :المهندس)      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-12-2025, 12:34 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيغلطات مقال فحص مفهوم «الكلالة» في النظام القرآني للإرث
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]غلطات مقال فحص مفهوم «الكلالة» في النظام القرآني للإرث
الكاتب هو
Saheb Touradj
والمقال كعادة الجدد من الكتاب الذين ينسبون أنفسهم للقرآن وهم من أبعد الناس عنه وفى مقدمته عاب على المفسرين والفقهاء تفسيراتهم للمسألة حيث قال :
"المقدمة: مسألة لغوية تحولت إلى أزمة فقهية
إن مفهوم «الكلالة» من أكثر المفاهيم إثارة للتحدي في نظام الإرث القرآني؛ ليس بسبب غموض ذاتي في نص القرآن، بل بسبب تراكم الطبقات التفسيرية والفقهية التي حلت تدريجياً محل لغة الآيات نفسها ونتيجة لذلك، تحولت مسألة كانت أساساً لغوية وهيكلية إلى معضلة فقهية غير متسقة"
وقد حاول الكاتب أن يقول أنه وجد جديدا غير ما في الكتب فاعتبر الكلالة حالة وليست شخصا حيث قال :
"تحاول هذه المقالة، بالعودة الكاملة إلى نص القرآن، وبنية الآيات النحوية، وأصل الكلمة «كلالة»، والمنطق الداخلي لنظام الإرث، أن تبين أن «الكلالة» ليست اسماً لشخص، ولا هوية عائلية خاصة، بل هي اسم لحالة هيكلية في الإرث تحت ظروف اجتماعية معينة؛ حالة تفعّل نمط توزيع خاص بها، بشكل تدريجي وديناميكي
١ البيانات القرآنية اليقينية: الموقع المحدود والدقيق لـ«الكلالة»
وردت كلمة «كلالة» في القرآن مرتين فقط، وكلتاهما في سورة النساء:
«وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ …» (النساء: ١٢)
«قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ۚإِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ …» (النساء: ١٧٦)
النقطة الأساسية هي أن «الكلالة» في الحالتين نسبت إلى عملية الإرث، لا إلى الشخص نفسه لا يقول القرآن: «رجلٌ كلالة»، بل يقول: «رجلٌ يورث كلالة»
من الناحية النحوية، «كلالة» وصف لحالة انتقال الإرث، لا لهوية المتوفى أو الوارث هذا التمييز النحوي هو نقطة الانطلاق لكل فهم دقيق لهذا المفهوم؛ وتجاهله هو مصدر معظم التعارضات اللاحقة"
بالطبع اختلف المفسرون في الكلالة فمنهم من قال أنها عائدة للميت ومنها من قال أنهم الورثة ومنهم من قال أنه المال ومنه ما ورد في تفسير الجامع لأحكام القرآن:
ومن قرأ "يورث" بفتح الراء احتمل أن تكون الكلالة المال ، والتقدير : يورث وراثة كلالة فتكون نعتا لمصدر محذوف. ويجوز أن تكون الكلالة اسما للورثة وهي خبر كان ؛ فالتقدير : ذا ورثة. ويجوز أن تكون تامة بمعنى وقع ، و"يورث" نعت لرجل ، و"رجل" رفع بكان ، و"كلالة" نصب على التفسير أو الحال ؛ على أن الكلالة هو الميت ، التقدير : وإن كان رجل يورث متكلل النسب إلى الميت."
والقول في الفقرة" وكلالة نصب على التفسير أو على الحال" هو ما قصده الكاتب وهو ما يعنى أن لم يأت بشىء جديد
وتكلم عن الأصل اللغوى المنقول من كتب اللغة والتى نقلتها كتب التفاسير حيث قال :
"2- أصل الكلمة لغوياً: معنى لغوي مستقل عن الفقه
جذر «كَلَل» في العربية الكلاسيكية له مجال دلالي واضح نسبياً يدور حول محاور عدة:
- الإحاطة غير المباشرة
- ما يأتي من الجوانب، لا من المركز
- الضعف، أو الاهتراء، أو فقدان الدعامة المحورية
تؤكد تطبيقات مثل «كَلَّ» (اهترأ) و«إِكْلِيل» (التاج، شيء محيطي) هذا المعنى
وبالتالي، تدل «كلالة» على المستوى اللغوي على حالة لا يوجد فيها محور مركزي، وتتشكل النسب من المحيط
على هذا المستوى، لا إشارة إلى أب أو أم أو حتى أخ أو أخت هذه النسب تدخل فقط في المرحلة الهيكلية التالية وفي سياق الآيات، لا في معنى الكلمة ذاتها"
وهو في ذلك نقل ما قالته كتب التفسير كالجامع لأحكام القرآن في قوله :
"وقيل : إن الكلالة مأخوذة من الكلال وهو الإعياء ؛ فكأنه يصير الميراث إلى الوارث عن بعد وإعياء. قال الأعشى :
فآليت لا أرثي لها من كلالة ... ولا من وجى حتى تلاقي محمدا
وذكر أبو حاتم والأثرم عن أبى عبيدة قال : الكلالة كل من لم يرثه أب أو ابن أو أخ فهو عند العرب كلالة. قال أبو عمر : ذكر أبي عبيدة الأخ هنا مع الأب والابن في شرط الكلالة غلط لا وجه له ، ولم يذكره في شرط الكلالة غيره. وروي عن عمر بن الخطاب أن "الكلالة من لا ولد له خاصة" ؛ وروي عن أبي بكر ثم رجعا عنه. وقال ابن زيد : الكلالة الحي والميت جميعا. وعن عطاء : الكلالة المال. قال ابن العربي : وهذا قول طريف لا وجه له.
قلت : له وجه متبين بالإعراب آنفا. وروي عن ابن الأعرابي أن الكلالة بنو العم الأباعد."
ونجد الكاتب ينفى أن يكون معنى الكلالة من ليس له ولد ولا والد ويثبت فقط من ليس له ولد حيث يقول :
٣ استخراج المعنى من هيكل الآيات، لا من الافتراضات المسبقة
في الآية ١٧٦، صيغت حالة الكلالة كالتالي:
«إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ …»
البيان الصريح الذي لا يقبل الإنكار في القرآن هو نفي «ولد» فقط
لم يُنفَ «والد»، ولا «أبوان»، ولا أي نسب علوي آخر
إذن، الشرط الوحيد للدخول في حالة الكلالة هو فقدان الامتداد المباشر السفلي أي تعريف آخر ينفي عناصر إضافية يتجاوز نص القرآن"
وهو نفس ما روى عمر في الفقرة المنقولة سابقة من تفسير الجامع لأحكام القرآن :
" وروي عن عمر بن الخطاب أن "الكلالة من لا ولد له خاصة"
وتكلم عن الخطأ الفقهى مبينا أدلته وهى ليست أدلة لعدم اعتمادها على القرآن حيث قال :
٤ الخطأ الأساسي في الفقه: تحويل الحالة إلى هوية
التعريف الفقهي الشهير الذي يجعل «الكلالة» من لا أب له ولا ولد، ليس له دعامة قرآنية القرآن يملك الأدوات اللغوية لنفي الوالدين، وقد استخدمها في آيات أخرى سكوت آيات الكلالة عن ذلك له دلالة

إضافة «الوالدين» إلى تعريف الكلالة إضافة تفسيرية أدت إلى:
- تحويل الحالة إلى هوية
- اختزال الهيكل الديناميكي إلى صيغة ثابتة
- إصابة نظام الإرث بتناقضات داخلية
٥ المنطق الاجتماعي لـ«ولد» والمعنى الهيكلي للكلالة
في المنطق القرآني، «ولد» ليس مجرد نسب بيولوجي، بل هو:
- امتداد مولّد
- وحدة نشطة مستقبلية
- محور طبيعي للوصية والقوام الاقتصادي
غياب «ولد» يعني انهيار هذا المحور
في مثل هذه الحالة، لا يمكن نقل الإرث من مركز إلى مركز، فيتدفق حتماً إلى المحيط وهذا بالضبط ما يقتضيه المعنى اللغوي لـ«كلالة»
إذن، الكلالة اسم لحالة لا يوجد فيها محور طبيعي لنقل الإرث، فيتولى المجتمع دور المنظم
٦ علاقة الكلالة بالوصية: الهندسة الخفية لنظام الإرث في كلتا الآيتين المتعلقتين بالكلالة، يتكرر القيد الثابت غير القابل للحذف:
«مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ»
هذا القيد ليس هامشياً؛ إنه شرط إمكان الإرث الإرث دائماً هو الباقي بعد الوصية والدين
في غياب «ولد»، الوصية:
تفقد تركيزها الطبيعي
تصبح أكثر عرضة للخطر
وتحتاج إلى حماية هيكلية
الكلالة هي بالضبط الحالة بعد انهيار محور الوصية؛ ليست نقطة بداية التقسيم، بل آلية الدعم لها
٧ حالة حصص الإرث في حالة الكلالة: نمط التوزيع التدريجي
الكلالة ليست صيغة ثابتة، بل عملية متعددة الطبقات ينظم القرآن توزيع الإرث في هذه الحالة بشكل تدريجي وهيكلي
المرحلة الأولى: تقدم مطلق للوصية والدين في الكلالة أيضاً، كما في كل حالة إرث أخرى:
- تنفذ الوصية الصحيحة
- تسدد الديون
- ويحدد «الباقي الحقيقي»
ما يبقى بعد هذه المراحل فقط يدخل مجال الكلالة"
وما قاله الرجل عن أن المال الموروث يوزع بعد الدين والوصية هو عينه ما قاله أهل التفسير كما في قول تفسير ابن كثير :
"يقول تعالى: ولكم أيها الرجال نصف ما ترك أزواجكم إذا متن من غير ولد، فإن كان لهن ولد، فلكم الربع مما تركن من بعد الوصية أو الدين. وقد تقدم أن الدين مقدم على الوصية، وبعده الوصية ثم الميراث، وهذا أمر مجمع عليه بين العلماء"
ومن ثم ما عابه على الفقهاء والمفسرين في تلك النقطة ليس عيبا وإنما تجنى عليهم كرره في قول قادم وهو :
" كل التعارضات الفقهية ناتجة عن حذف الوصية وتحويل الحالة إلى هوية"
وتحدث عن وجود شرط وحيد في الكلالة وهو عدم الولدية حيث قال :
"المرحلة الثانية: تحقق شرط الكلالة
الشرط الوحيد للدخول في الكلالة: «لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ»
بتحقق هذا الشرط:
ينهار المحور
يخرج الإرث من الحالة المركزية
وتفعل الشبكة المحيطية
المرحلة الثالثة: طبقة التحكم في التوزيع (النساء: ١٢)
في الخطوة الأولى للتوزيع، يعمل القرآن بحذر شديد:
أخ أو أخت واحد: السدس
أكثر من شخص واحد: الاشتراك في الثلث
هذا التوزيع:
أدنى حد
حامٍ للوصية
ومانع من تركز سريع للأموال في المحيط
القيد «غَيْرَ مُضَارٍّ» يجد معناه بالضبط هنا
المرحلة الرابعة: التوزيع الاجتماعي النهائي (النساء: ١٧٦)
بعد تثبيت الحالة الاقتصادية، يقدم القرآن النمط الكامل:
أخت واحدة: النصف
أختان: الثلثان
الشبكة المختلطة من رجال ونساء:
«فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ»
في هذه المرحلة:
أصبح الإرث اجتماعياً تماماً
النسب محيطية، لا محورية
المعيار هو «الدور» و«القوام»، لا الجنس البيولوجي
لهذا السبب، يتحدث القرآن عن «رجال ونساء»، لا عن «ذكور وإناث»، ويستخدم «حظ» لا مجرد سهم عددي
٨ عودة القاعدة «للذكر مثل حظ الأنثيين»: ليست تكراراً، ولا تمييزاً
عودة هذه القاعدة في الكلالة ليست عشوائية مع حذف الولد والوالد، تحل الشبكة الاجتماعية محل المحور العائلي على هذا المستوى، يعود معيار التوزيع إلى الدور الاجتماعي والقوام الاقتصادي
لو كانت الكلالة مجرد «عدم وجود أب وأم»، لكان هذا إعادة البناء المفاهيمي زائداً تماماً"
وهو في الفقرة السابقة يدخلنا في جنون أن النساء هى مجموعة من الرجال والنساء وليسوا إناث وهو كلام من لم يفقه كلام الله فلو انه يقدر على اخراج كلمة واحد من كلمات نساء ونسوة والنساء من القرآن على أنهن لسن إناثا لقال آية من الثلاثين آية وأكثر التى وردت فيها ولكنها كلها آيات تتعلق بالأنوثة طلاقا وحيضا وزوجات للنبى(ص) وغيره
وانتهى الكاتب لكون الكلالة هو من فقد الولد فقط حيث قال :
التعريف النهائي لـ«الكلالة» بناءً على القرآن
بجمع البيانات اللغوية، والنحوية، والهيكلية، والاجتماعية:
الكلالة حالة من حالات الإرث يكون فيها المتوفى فاقداً للامتداد المباشر المولّد (ولد)، ولهذا السبب يخرج ميراثه من المحور الرئيسي ويتوزع تدريجياً في الشبكة المحيطية للقرابة الاجتماعية
أو بشكل أكثر إيجازاً:
الكلالة = حالة إرث بدون امتداد مباشر، مع توزيع محيطي وتنظيم اجتماعي
الخلاصة النهائية
١ الكلالة ليست اسماً لشخص، بل اسم لحالة هيكلية
٢ شرط الكلالة هو فقدان «ولد»، لا فقدان الوالدين
٣ النساء ١٢ والنساء ١٧٦ مرحلتان مكملتان لعملية واحدة
٤ التوزيع في الكلالة تدريجي، محافظ ثم اجتماعي
٥ كل التعارضات الفقهية ناتجة عن حذف الوصية وتحويل الحالة إلى هوية
بالعودة إلى لغة القرآن نفسه:
يغلق الهيكل،
تحفظ العدالة،
وتفسر الآيات بعضها بعضاً بدلاً من التعارض
الكلالة ليست معضلة في القرآن، بل اختبار لدقتنا في قراءة لغته"
بالطبع الرجل لو راجع الآيات :
"وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ "
هنا الوالدين مفقودين أيضا لأن الورثة هم الأخ والأخت والاخوة والأخوات فلو كانا غير مفقودين لورثاه هما كما قال سبحانه :
"فإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ"
وقال :
"يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم"
هنا الوالدين مفقودين لأن الورثة الأخ والأخت والأختين والاخوة فلو كان أبويه أو أحدهما موجودا لم يرث الأخ كل التركة "وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ" لأن الأب والأم سيرثان في تلك الحال كل التركة الثلثين للأب والثلث للأم كما قال سبحانه :
"فإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ"
ووراثة الأخت للنصف فقط تعنى وجود ورثة أخرين لأن النصف الثانى لم يذكر
وفات الكاتب أن يفرق بين حالات الكلالة وهى :
كلالة بمعنى أعزب أو عزباء وهو الذى لم يتزوج وبالتالى لم ينجب فهذه الحالات التى يرثها الاخوة والأخوات
كلالة بمعنى متزوج لم ينجب أو متزوجة لم تنجب وهذه الحالات يرثها الاخوة والاخوات ومعهم الزوجة أو الزوج كما قال سبحانه :
"وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ"
وقال :
"وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ ولد"
وفى كل أحوال الكلالة لا ولد ولا والد لأن الوالدية مانعة لاخوة وأخوات الميت من الورث مثلها مثل ذكورا وإناثا فقد وضع الله الأبناء والوالدين والأزواج معا كدرجة أولى بينما الاخوة والاخوات هم الدرجة الثانية[/justify]


البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





yg'hj lrhg tpw lti,l «hg;ghgm» td hgk/hl hgrvNkd ggYve lti,l grhx hgk/hl hgrvNkd yg'hj







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للإرث, مفهوم, لقاء, النظام, القرآني, غلطات, «الكلالة»


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 09:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com