القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: 🔴 بعد توقف دام شهرين.. أول رحلة من طهران تهبط في مطار النجف الدولي (آخر رد :المهندس)       :: الثقف فى دين الله (آخر رد :خضر الدبيات)       :: التربية تعلن انطلاق العملية الامتحانية في عموم العراق بمشاركة قرابة 10 ملايين (آخر رد :المهندس)       :: وفاة الفنان القدير أحمد خليفة عن عمر يناهز 81 عاماً (آخر رد :خضر الدبيات)       :: جـــــديــــد أجهزة nova i-mac 4k بـتاريــخ 21 - 04 - 2026 (آخر رد :خضر الدبيات)       :: جـــــديــــد أجـــــهزة XPlus بـتاريــخ 21 - 04 - 2026 (آخر رد :خضر الدبيات)       :: جديد موقـع gazal بـتاريخ 23 - 04 - 2026 (آخر رد :خضر الدبيات)       :: جـــــديــــد أجهزة spider بـتاريــخ 22 - 04 - 2026 (آخر رد :star)       :: سعر صرف الدولار في الأسواق المحلية اليوم الاحد 26.04.2026 (آخر رد :المهندس)       :: وفّر وقتك وجهدك مع تطبيق أفراح لتنظيم المناسبات في السعودية بسهولة (آخر رد :nirmeen slah)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-04-2026, 01:15 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيالثقف فى دين الله
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]الثقف فى دين الله
جذر ثقف من الجذور التى وردت مشتقات قليلة منها فيما بين أيدينا من كتاب الله
ولم يعد أحد يستعمل بعض مشتقات الجذر إلا من خلال عدة مشتقات قليلة وهى :
الأول : الثقافة ويقصد بها :
العلوم والمعارف وهى تسمية مستحدثة أريد من خلفها ابعاد الدين عن الحياة بألفاظ ما أنزل الله بها من سلطان فالثقافة هى المعارف التى يتم تنفيذها فى المجتمع بدلا من أحكام الله
ومن أدخلوا هذا المعنى فرقوا بين نوعين من الثقافة وهما :
الثقافة الرسمية والثقافة الشعبية والثقافة الرسمية هى ما تعمل الأنظمة الحاكمة على نشره وتنفيذه فى الناس بقواها المختلفة وأهمها قوة القانون التى تعنى قوة السلاح
الثقافة الشعبية وهى ثقافة فى كثير منها مخالف للثقافة الرسمية حيث تكون فى الغالب تحايل على القوانين الرسمية لكون تلك القوانين متعبة للناس فمثلا ثقافة بعض النظم الحالية تحرم الختان بينما الثقافة الشعبية تقوم بتحليله وإن كان محرم عند الله لأنه اتباع لقول الشيطان " ولآمرنهم فليغيرن خلق الله "
ومثلا ثقافة النظم الحالية تبيح الخمور وتصنعها وتستوردها بينما الثقافة الشعبية تقوم على تحريم الخمور واعتبار الحشيش والأفيون مباح لأنها نباتات فى رأيهم بينما الخمور منها المخدرات فى الدين وهما إن اعتبرا شيئان محرمان هما واحد فى الدين وهو الثقافة التى أنزلها الله للناس
الثقافة الرسمية تعتبر المجرم من يخالف قوانينها بينما الثقافة الشعبية تعتبر كل من فى السلطة هو المجرم من خلالها أمثالها مثل حاميها حراميها ومثل يا بخت من كان النقيب خاله
والعاملون بما يسمى الثقافة يقسمون الثقافة إلى ثقافات مثل الثقافة العامة والثقافة الخاصة التى تختص بمهن معينة وهم يسمونها الثقافة المهنية فكل أهل مهنة لهم أصول وأسس خاصة بهم وهى ثقافة بعضها فاسد فتجد الكثير منهم يجعله مهنته أشرف المهن وأعظمها تأثيرا بينما كل المهن المباحة واحدة فى المكانة الدنيوية ولا يستغنى المجتمع عن أحدهما لأنها كالبنيان المرصوص لا يفيد إلا إذا كان سليما من كل حجارته
الثانى المثقف وهو فى الحالى محصل العلوم والمعارف والنتيجة فى هذا التقسيم الحالى هو :
انقسام الناس إلى مثقفين وجهلة بينما فى الإسلام لا وجود لهذا التقسيم فالمسلمون كلهم علماء بمعنى مثقفين بدرجات متفاوتة ولا ينفع أن يكون منهم جاهل لأن أساس العلم بين أيدى الكل وهو القرآن
وهذا التقسيم المنقول من الغرب نقل لنا كارثة النخبة المثقفة التى تمتهن الاعلام وهو تعريف الناس بالمعلومات دون أن يكون لها بمعنى سلطة تنفيذية بينما أهل العلم فى الإسلام لهم سلطة تنفيذية من خلال الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وتقديم من أخطئوا للقضاة
الثالث التثقف وقد عشنا فى ظل أنظمة تقول أن التثقف أن تأخذ من كل علم بطرف والمقصود بعض منه وهو ما يخالف أن المسلم مطالب بمعرفة كل أحكام الإسلام إلا ما جهل منها فهذا يكون المجيب عليه هم العلماء وهم أهل الذكر كما قال سبحانه :
"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "
والثقافة الشائعة فى المجتمعات حاليا هى ثقافة الفساد غالبا وهى معرفة الرياضة والرياضيين والفنانين والفنانات ومعهم ثقافة اللبسوهو ما يسمونه الموضة والطعام وكلها للأسف مبنية على الجهل فالكل يتكلم دون معرفة وأخر الأخبار أن أحدهم كره ما أحل الله من الدجاج والبيض اللبن واعتبرهم من أهم أسباب السرطانات فقتله أحد تجار الدجاج مع أنه لا يوجد طعام أحله الله إلا وهو ذو فائدة للناس عند تناوله باعتدال وهو كلام خارج العلم فمن هو أى إنسان حتى يمنع ما أحل الله كما قال سبحانه :
" قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق "
كل ما خلقه الله مفيد للناس إلا أن يحرمه الله وليس الناس
بالطبع فى الإسلام لا أحد يتكلم من عنده وإنما يتم التكلم بما شرع الله وهو ما يتوافق مع ما يسمى بالبحث العلمى ولكن الكارثة أن بمعنى واحد يخترع بمعنى كلام ليحصل على رزق منه أو يشتهر وهذا الحال كان موجودا من قبل كما فى أمثال مثل :
" لو علم الناس ما فى الجرجير لزرعوه تحت السرير "
" اشتروا الحلبة ولو بوزنها ذهبا "
" الشونيز بمعنى الحبة السوداء شفاء من كل داء"
فكلها ثقافة رزق أو كما نسميها سبوبة وهى ثقافة محرمة لأنها تنسب للرسول (ص) ما لم ينطق به
وأما ما أتى فى كتاب الله من المشتقات فمنه :
قتل المعتدى عند ثقفه:
قوله "واقتلوهم حيث ثقفتموهم "يشرحه قوله سبحانه "واقتلوهم حيث وجدتموهم "فثقفتموهم تعنى وجدتموهم والمقصود وحاربوهم موضع لقيتموهم فهنا أمر الله المسلمين أن يقاتلوا الكفار حيث ثقفوهم والمقصود أن يحاربوهم فى كل موضع يجدوهم فيه
وفى المعنى قال سبحانه :
قوله "واقتلوهم حيث ثقفتموهم"
الذلة على اليهود أينما ثقفوا:
أخبر الله المسلمين أن اليهود ضربت عليهم الذلة وشرحها بأنها المسكنة والمقصود فرضت عليهم المهانة أين ما ثقفوا والمقصود فى أى موضع يوجدوا فيه إلا أن يكون لهم حبل من الله بمعنى قوة بمعنى سبب من الله وهى اكثار الله أولادهم وأموالهم كما فى قال سبحانه عنهم:
"وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا "
وحبل من الناس والمقصود سبب من البشر وهو تساهل البشر في التعامل مع اليهود وعليها يستقوى اليهود عليهم
وفى المعنى قال سبحانه :
"ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس "
ثقف الأخر المحارب :
أخبر الله المسلمين أنهم سيجدون والمقصود سيعلمون بجماعة أخرى يريدون أن يأمنوهم ويأمنوا قومهم والمقصود يرغبون أن يسالموا المؤمنين ويسالموا أهلهم ولكنهم كلما ردوا إلى الفتنة والمقصود كلما تعرضوا لتعامل مع المسلمين أركسوا فيه بمعنى فشلوا في هذا التعامل والمقصود يرتكبون ذنبا فى حق المسلمين
وأخبرهم الله أن الجماعة إن لم يعتزلوا بمعنى يسالموا المسلمين ويلقوا إليهم السلم والمقصود ويظهروا أمامهم الإسلام والمقصود أن يكفوا أيديهم بمعنى يمنعوا أذى انفسهم عن المسلمين فالواجب على المسلمين هو:
أن يأخذوهم والمقصود يقتلوهم حيث ثقفوهم والمقصود ثم يذبحوهم موضع يجدوهم كما قال سبحانه"واقتلوهم حيث وجدتموهم"
وفى المعنى قال سبحانه :
"ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم "
ثقف المعاهدين الناقضين للعهد :
أخبر الله رسوله(ص)أن شر الدواب هم الذين عاهد منهم والمقصود هم الذين واثق من الكفار وهم ينقضون عهدهم فى كل مرة والمقصود وهم يخالفون ميثاقهم فى كل مرة والمقصود لا يتقون والمقصود لا ينفذون بنود الميثاق

وأمره أنه إن يثقفنهم فى الحرب والمقصود إن يقابلهم فى القتال عليه أن يشرد بهم من خلفهم والمقصود عليه أن يربط أيديهم من الوراء وبكلمات مغايرة يشد الوثاق والسبب لعلهم يذكرون والمقصود لعلهم يتوبون عن نقضهم العهد كما قال سبحانه :
"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق "
وفى المعنى قال سبحانه :
"الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم فى كل مرة وهم لا يتقون فإما تثقفنهم فى الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون "
وأخبر الله رسوله(ص)أن المنافقون وهم الذين فى قلوبهم مرض وهم الذين فى نفوسهم علة النفاق وهم أنفسهم المرجفون فى المدينة وهم مشيعى الفساد وهو عدم الأمن فى البلدة إن لم ينتهوا بمعنى يتوبوا عن نفاقهم سوف يغريه عليهم بمعنى سوف يسلطه عليهم فلا يجاورونه فيها إلا قليلا والمقصود فلا يسكنون فى المدينة معه سوى وقت يسير وبعد ذلك هم ملعونين أين ما ثقفوا بمعنى معاقبين أين وجدوا والمقصود أخذهم وهو قتلهم تقتيلا بمعنى ذبحهم ذبحا وقتل المنافقين هو سنة وهو حكم الله ولن تجد لسنة الله تبديلا والمقصود ولن تلق لحكم الرب تغييرا
وفى المعنى قال سبحانه :
"لئن لم ينته المنافقون والذين فى قلوبهم مرض والمرجفون فى المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله فى الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا "
ثقف الكفار :
وفى المعنى قال سبحانه :
"إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون "
أخبر الله المسلمين أن الأعداء إن يثقفوهم والمقصود إن يقاتلوهم يكونوا لهم أعداء والمقصود يصبحوا لهم ضارين لهم حيث يبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء والمقصود يظهروا لكم أسلحتهم وكلماتهم بالأذى وأخبرهم الله أنهم ودوا لو يكفرون بمعنى رغبوا لو يكذب المؤمنون وحى الله حتى يصيروا شبههم كفارا[/justify]

الموضوع الأصلي: الثقف فى دين الله || الكاتب: عطيه الدماطى || المصدر: منتديات فنان سات

البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





hgert tn ]dk hggi







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
قديم 26-04-2026, 04:04 PM   رقم المشاركة : 2
خضر الدبيات
 
الصورة الرمزية خضر الدبيات





خضر الدبيات متواجد حالياً

خضر الدبيات is a jewel in the roughخضر الدبيات is a jewel in the roughخضر الدبيات is a jewel in the rough

افتراضيرد: الثقف فى دين الله
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

بارك الله فيك أخي






    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ خضر الدبيات على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الثقف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 2 والزوار 8)
خضر الدبيات, ‏عطيه الدماطى
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 05:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com