القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: المنتخب الإسباني ينهي الشوط الأول متقدمًا على السعودية بثلاثية نظيفة في كأس العالم (آخر رد :المهندس)       :: 🔥🏆 لا تفوّتوا مباريات الإثنين 22 يونيو ضمن منافسات كأس العالم fifa 2026™ (آخر رد :المهندس)       :: ماهو أجمل شعار لكأس العالم (آخر رد :المهندس)       :: إليكم المنتخبات التي وصلت دور 32 من كأس العالم 2026 لغاية الآن (آخر رد :المهندس)       :: صحيفة ليكيب: الطقس يهدد مباراة فرنسا والعراق.. والعواصف قد توقف اللقاء (آخر رد :المهندس)       :: 📋 تشكيلة كلّ من منتخب إسبانيا 🇪🇸 ونظيره منتخب السعودية 🇸🇦 (آخر رد :المهندس)       :: مباريات الليلة وفجر غدٍ الإثنين في الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026 (آخر رد :المهندس)       :: ملك وملكة هولندا يحتفلان مع منتخب كوراساو بعد تحقيق نقطة تاريخية أمام الإكوادور (آخر رد :المهندس)       :: بعثة الجزائر تصل إلى سان فرانسيسكو تحسباً لمواجهة المنتخب الأردني، ضمن الجولة الثانية (آخر رد :المهندس)       :: اللاعب الياباني أياسي أويدا ينال جائزة رجل المباراة أمام تونس (آخر رد :المهندس)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-06-2026, 05:15 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيمراجعة لمقال الغضب في المفهوم القرآني
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]مراجعة لمقال الغضب في المفهوم القرآني
الكاتب هو أبو شعيب السلامي والمقال يأتى فى إطار المقالات التى تبتدع معانى مختلفة عن المعروفة للناس بحجة أن الكاتب يرىة ما لا يراه النفس
وهذه النوعية من الكلام يسمونها :
التأمل الصوفى أو :
التأويل الباطنى
حيث يتحول الأشخاص وهم أفراد الناس إلى معانى ويصبح في النهاية دين الله هو نفسه دين الشيطان وإبليس هو الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا
فعلها ابن عربى من سبقوه ومن تلوه فأصبح فرعون مسلم وفى الجنة كما قال ابن عربى في فصوص الحكم :
"وكان قرة عين لفرعون بالإيمان الذي أعطاه الله عند الغرق فقبضه طاهرا مطهرا ليس فيه شيء من الخبث لأنه قبضه عند إيمانه قبل أن يكتسب شيئا من الآثام والإسلام يجب ما قبله وجعله آية على عنايته سبحانه بمن شاء حتى لا ييأس أحد من رحمة الله، «فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون» فلو كان فرعون ممن يئس ما بادر إلى الإيمان "
وهو يقول أن الحلال في شرع هو خرام في شرع أخر في قوله بنفس الكتاب :

"كذلك علم الشرائع، كما قال تعالى «لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا» أي طريقا ومنهاجا أي من تلك الطريقة جاء فكان هذا القول إشارة إلى الأصل الذي منه جاء فهو غذاؤه كما أن فرع الشجرة لا يتغذى إلا من أصله فما كان حراما في شرع يكون حلالا في شرع آخر يعني في الصورة: أعني قولي يكون حلالا، وفي نفس الأمر ما هو عين ما مضى، لأن الأمر خلق جديد ولا تكرار "
وسار قول فرعون عند ابن عربى أنا ربكم ألأعلى صحيح حيث قال :
" فصح قوله «أنا ربكم الأعلى » وان كان عين الحق فالصورة لفرعون فقطع الأيدي والأرجل وصلب بعين حق في صورة باطل لنيل مراتب لا تنال إلا بذلك الفعل فإن الأسباب لا سبيل إلى تعطيلها لأن الأعيان الثابتة اقتضتها، فلا تظهر في الوجود إلا بصورة ما هي عليه في الثبوت إذ لا تبديل لكلمات الله وليست كلمات الله سوى أعيان الموجودات"
في مثالنا السلامى حول الرسل(ص) وكبير كفار بنى إسرائيل الثانى في عصره وهو السامرى مع الكبير الأول الذى خسف الله به الأرض وهو قارون
أصبح موسى (ص) العقل والوعى الباطن
أصبح هارون (ص) الوعي الظاهر أو العقل المُبيّن الذي يُظهر المعاني
أصبح السامرى ليس شخصًا، إنما هيئة في النفس تمثل الأفكار المتوارثة القائمة على التجسيد
وفى هذا قال السلامى :
"الغضب يعني غياب ضياء البيان
كل ما خاضه موسى (العقل والوعي الباطن) تحت تأثير الغضب حَجَبَ وغَيَّبَ عنه وضوح الرؤية وضياء البيان؛ فبدلًا من التوجه مباشرة إلى أصل المشكلة، أخذ يوجّه اللوم تارةً إلى قومه، وتارةً إلى أخيه هٰرون.
ومن هذا المنظور الرمزي، يمكن النظر إلى (هٰرون) بوصفه الوعي الظاهر أو العقل المُبيّن الذي يُظهر المعاني ويوضحها:
﴿وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾
[ القَصَصِ: ٣٤]
بينما يمثّل موسى الوعي الباطن أو العقل المُنشئ للفكرة الأولى، الذي يصوغها ويبلورها قبل أن تتجلّى في صورتها الواضحة على مستوى الإدراك الظاهري (هٰرون).
وفي غياب موسى عن قومه، لم يكن هارون وقومه إلا أمام واقعٍ فُرض عليهم، كما يشير قوله تعالى:
﴿قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾ [طه: ٨٧]
والسامري ليس شخصًا، إنما هيئة في النفس تمثل الأفكار المتوارثة القائمة على التجسيد، وهو امتداد للوعي الفرعوني؛ من يفتري عونك ويدسّ لك السم في العسل، أخذتُ قبضةً من أثر الرسول:
﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ﴾
[سُورَةُ طه: ٨٨]
فَقَالُوا... من هم؟ وإشارة إلى من؟
وبحسب هذا الفهم، فإن أصل الإشكال يكمن في غياب موسى وتعجّله؛ إذ لو كان حاضرًا لواجه فكرة السامري بفكرة مضادة، ولأبطل أثرها قبل أن تستقر في نفوس القوم، أو بالأحرى: لو كان حاضرًا لما كان المجال ليفسح من الأصل لظهور السامري.
هٰرون لا يستطيع أن يخلق وينشئ الفكرة الأولى، لكن تكمن آليته في التوضيح والبيان.
وحين سكن عن موسى الغضب، بدأ يدرك موضع الخلل الحقيقي، فتوجه إلى أصل الفتنة:
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ﴾[طه: ٩٥]
بعدما كان منشغلًا بالنتائج لا بالأسباب.
ويُرجع هذا التأمل جذور الحدث إلى السؤال الإلهي:
﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ﴾
وإلى جواب موسى:
﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾
غير أن سياق الآيات يوحي بأن التعجّل لم يكن موضع رضا، بل كان سببًا في وقوع الفتنة، كما تدل على ذلك تالية الذكر:
﴿فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾
ومن هذا المنظور، يُفهم "بعدك" على أنه بُعد الغياب الناتج عن التعجّل، وهو ما أفسح المجال لظهور السامري.ولهذا ينسجم المعنى مع التوجيه القرآني العام:
﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾
فالعجل في منظوره الباطني هو كل ما تتعجّل به من مفاهيم؛ حيث يأتي التأنّي وطلب المزيد من العلم في مقابل التعجّل، بما يحفظ وضوح الرؤية وسلامة الفهم."
وحتى لا نفترى على أبو شعيب السلامى ننقل نفي كون الثلاثة أشخاص والمقصود :
أفراد من البشر
وجمل النفى هى :
"والسامري ليس شخصًا، إنما هيئة في النفس تمثل الأفكار المتوارثة القائمة على التجسيد"
" بينما يمثّل موسى الوعي الباطن أو العقل المُنشئ للفكرة الأولى، الذي يصوغها ويبلورها قبل أن تتجلّى في صورتها الواضحة على مستوى الإدراك الظاهري (هٰرون)"
ونجد السلامى مع نفيه كونهم أسخاص أو أفراد من بنى آدم يتحدث عنهم كأفراد حيث قال :
"أخذ يوجّه اللوم تارةً إلى قومه، وتارةً إلى أخيه هٰرون"
فهنا قوم
وهنا أخ
وهنا حديث مع الاثنين
والسؤال هل الوعى الباطن يتكلم مع الناس؟
وهل للوعى الباطن اخوة ؟
ونجد أيضا جملة :
"غياب موسى عن قومه، لم يكن هارون وقومه"
موسى (ص) وقومه (ص) وهارون(ص) وقومه فهل ألقوام مجرد كلمات أم اشخاص والمقصود من بنى آدم (ضص) الذين هم أجساد ونفوس تتحرك وتسعى في الرض خيرا أو شرا
المنهج الرمزى أو التأويل الباطنى يؤدى بنا إلى جنون فلسفى والناس لن يفهموا شىء من هذه الفلسفة الغامضة التى تربك أى قارىء ليس لديه أى خلفية عن الموضوع
وهى تؤدى بنا إلى نتائج أسوأ وأسوا فبدلا من تفخيم الناس كلام الله تجعلهم قطيع لا يفهم ولن يفهم شىء لأن الكاتب يتخيل بهذا أنه يفيد الناس
وانتهى الكاتب إلى أن العضب ليس انفعالا وإنماغياب ضياء البيان حيث قال :
"نستخلص أن:
الغضب لا يمثل حالة مزاجية انفعالية،إنما هو حال من غيب عنه ضياء البيان نتيجة العجلة، تحياتي ومودتي "
وكما سبق القول :
المنهج الرمزة وهو التاويل الباطنى يؤدى بنا إلى أن الحق باكل وأن الباطل حق وأن مثلا فرعون الذةى يقود قومه للناء ويعذب فيها أشد العذاب هو رجل مؤمن يكون في الجنمة مع اخوانه المسلمين كما قال ابن عربى :
وأما قوله «فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده» إلا قوم يونس، فلم يدل ذلك على أنه لا ينفعهم في الآخرة لقوله في الاستثناء إلا قوم يونس، فأراد أن ذلك لا يرفع عنهم الأخذ في الدنيا، فلذلك أخذ فرعون مع وجود الإيمان منه ....هذا إن كان أمره أمر من تيقن بالانتقال في تلك الساعة وقرينة الحال تعطي أنه ما كان على يقين من الانتقال، لأنه عاين المؤمنين يمشون في الطريق اليبس الذي ظهر بضرب موسى بعصاه البحر فلم يتيقن فرعون بالهلاك إذ آمن، بخلاف المحتضر حتى لا يلحق به فآمن بالذي آمنت به بنو اسرائيل على التيقن بالنجاة، فكان كما تيقن لكن على غير الصورة التي أراد فنجاه الله من عذاب الآخرة في نفسه، ونجى بدنه كما قال تعالى «فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية»، لأنه لو غاب بصورته ربما قال قومه احتجب فظهر بالصورة المعهودة ميتا ليعلم أنه هو فقد عمته النجاة حسا ومعنى ومن حقت عليه كلمة العذاب الأخروي لا يؤمن ولو جاءته كل آية حتى يروا العذاب الأليم، أي يذوقوا العذاب الأخروي فخرج فرعون من هذا الصنف هذا هو الظاهر الذي ورد به القرآن "
يعنى يا جماعة من الأخر :
كله في النهاية في الجنة الظالم والمظلوم الكافر والمسلم وهلم جرا
يعنى لا تقاوموا الظلم ولا الفساد وعيشوا كما يريد الجبابرة أن تعيشوا ففى النهاية الكل مؤمن بالله وإن أنكر وجود الله علنا وعذبكم وحرمكم إلا من الفتات الذى يبقيكم أحياء[/justify]


البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





lvh[um glrhg hgyqf td hglti,l hgrvNkd ggrhx lvh[um hglti,l hgyqf hgrvNkd







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للقاء, مراجعة, المفهوم, الغضب, القرآني


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 1 والزوار 4)
عطيه الدماطى

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 08:38 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com