القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: عازل حراري للسيارات في جدة: أفضل الحلول للحماية من حرارة الصيف (آخر رد :نادية معلم)       :: عن الامام الصادق (عليه السلام) قال: {مُرّوا شيعتنا بزيارة قبر الحسين عليه السلام فإن (آخر رد :المهندس)       :: قائمة المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ 32 من كأس العالم 2026 حسب القارة (آخر رد :المهندس)       :: مشاهدة المباريات بجودة 4K — تجربتي مع 4k.smarterpromax (آخر رد :نادية معلم)       :: المتر فى كتاب الله (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: تشاهدون اليوم.. كأس العالم فيفا 2026 - دور ال 32 ⚽️|| كندا 𝐕 جنوب افريقيا (آخر رد :خضر الدبيات)       :: كيف تبدأ مشروعك بخطوات مدروسة؟ (آخر رد :غوايش)       :: بطاقات ستيم بشحن سريع – أفضل طريقة للحصول على رصيد الألعاب فورًا (آخر رد :نادية معلم)       :: اختبرتُ smarters-store في أصعب الأوقات — هذا ما وجدتُه (آخر رد :نادية معلم)       :: اشتـعال 8 مواقع للجيش الأمريكي بالكويت والبحرين (آخر رد :خضر الدبيات)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-06-2026, 05:47 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيالمتر فى كتاب الله
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]المتر فى كتاب الله
النهى عن الكون من الممترين:
قوله "الذين أتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم "يفسره قوله تعالى بسورة البقرة "وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق " فأهل الكتاب يعرفون بمعنى يعلمون الكتاب وهو الحق كما يعلمون من هم أولادهم والمعنى والذين أوحينا لهم الوحى من قبل يعلمون بالقرآن كما يعلمون بأولادهم فهنا أخبرنا الله أن أهل الكتاب يعرفون أن القرآن هو الحق من ربهم كما يعرفون أولادهم جسما ونفسا ،وقوله "وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون"يشرحه قوله تعالى "ما كنتم تخفون من الكتاب "وقوله " إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب" فالفريق يكتم الحق والمقصود يخفى الكتاب المنزل من عند الله والمعنى وإن جماعة منهم ليخفون الكتاب وهم يعرفون الصدق من إلههم وأخبرنا الله أن جماعة من أهل الكتاب تكتم الحق بمعنى تخفى الوحى المنزل على رسلهم (ص)من قبل عن الناس حتى يضلوا عن الحق وهؤلاء الجمع يعلمون الحق من ربهم والمقصود أنهم يعرفون الوحى المنزل من عند الله بالضبط وهذا معناه أن التوراة والإنجيل كانا موجودين فى عصر الرسول (ص)كما أنزلا بالضبط وقوله " الحق من ربك فلا تكونن من الممترين " يشرحه قوله تعالى "ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله "وقوله "ولا تكونن من المشركين "فالممترين هم المكذبين بآيات الله هم المشركين والمعنى الصدق من خالقك فلا تصبحن من الكافرين وأمر الله رسوله (ص)ألا يكون من الممترين بمعنى الكافرين بدين الله
وفى المعنى قال سبحانه:
"الذين أتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين "
وأمر الله رسوله(ص)أن يستفهم الناس:أفغير الله أبتغى حكما بمعنى هل سوى الله أريد قاضيا ؟أى هل سوى الله أتخذ وليا ؟وفى هذا قال تعالى "قل أغير الله اتخذ وليا"والغرض من الاستفهام هو اعلام أن النبى(ص)لا يقبل إله بمعنى حاكم له سوى الله لأنه أنزل لهم الكتاب مفصلا والمقصود لأنه أوحى لهم الوحى السليم مفهوما لهم ،وأخبره أن الذين أتاهم الكتاب والمقصود أن الذين أعطاهم الوحى السابق يعلمون أنه منزل من الله بالحق والمقصود يعرفون أنه موحى من عند الله بالعدل وهو حكمه وفى هذا قال "والذين أتيناهم الكتاب يعرفونه"ونهاه الله أن يكون من الممترين بمعنى الجاهلين بمعنى المشركين وهم العصاة لحكمه كما قال سبحانه "فلا تكونن من الجاهلين"و"ولا تكونن من المشركين"
وفى المعنى قال سبحانه:"أفغير الله أبتغى حكما وهو الذى أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين أتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين"
أخبر الله رسوله(ص)أنه إن كان فى شك مما أنزل إليه والمقصود أنه إن كان فى ارتياب من الذى أوحى له وهو دينى كما قال سبحانه "فى شك من دينى "فسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك والمقصود فاستفهم عن صحة دينك من الذين يعلمون الوحى من قبلك إن كنت لا تصدق أنه دين الحق والمستفاد أن يستفهم أهل الكتاب حتى يعرفوه أن دينه هو الحق ،وقال له لقد جاءك الحق بمعنى لقد أتاك العلم كما قال سبحانه " ما جاءك من العلم"من ربك بمعنى إلهك ،وينهاه أن يكون من الممترين بمعنى المشركين وهم الكافرين كما قال سبحانه "ولا تكونن من المشركين" وفى المعنى قال سبحانه:
"فإن كنت فى شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين "

المجىء بما امترى قوم لوط(ص):
أخبرنا الله أن المرسلون وهم الملائكة المبعوثون لما جاءوا آل لوط والمقصود لما حضروا فى بيت عائلة لوط(ص)قال لهم لوط(ص)إنكم قوم منكرون والمقصود إنكم ناس أغراب بمعنى جاهلون لا تدرون بأى بلد نزلتم وقد قال هذا لأنه جاهل بحقيقتهم حيث قالوا له :بل جئناك بما كانوا فيه يمترون والمقصود لقد أتيناك بالذى كانوا به يكذبون وهو عذاب الله وفسروا هذا فقالوا وأتيناك بالحق بمعنى وجئناك بالعدل وهو جزاء الله وإنا لصادقون بمعنى محقون فى قولنا فأسر بأهلك بقطع من الليل والمقصود فاخرج من البلدة بأسرتك بعد مرور بعض من الليل واتبع أدبارهم والمقصود وامش خلفهم والمستفاد أنهم أمروا لوط(ص)أن يسير خلف أسرته ولا يلتفت منكم أحد والمقصود ولا يعود منكم واحد إلا امرأتك كما قال سبحانه "ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك "وامضوا حيث تؤمرون والمقصود وسيروا حيث توصون والمستفاد أنهم كانوا ذاهبين لقرية عينها الله لهم.
وفى المعنى قال سبحانه:
"فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون وأتيناك بالحق وإنا لصادقون فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون "
الامتراء بعد الخلق:
أخبر الله الخلق أنه خلقهم من طين بمعنى أنشأهم من تراب معجون بالماء كما قال سبحانه "والله خلقكم من تراب"وأخبرهم أنه قضى أجلا والمقصود وحدد لكل واحد منهم عمرا وهو أجل مسمى بمعنى عمر معدود بمعنى محدد عنده بمعنى لديه لا يعرفه سواه وأخبرهم أنهم مع هذا يمترون بمعنى يكفرون بوحى خالقهم وفى المعنى قال سبحانه:"هو الذى خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون"
المسيح (ص) بن مريم قول الحق الذى فيه يمترون:
أخبرنا الله أن ذلك بمعنى والمقصود أن حكاية عيسى ابن بمعنى ولد مريم (ص)هى قول الحق وهو كلام الصدق الذى فيه يمترون والمقصود الذى به يكذبون والمستفاد أن النصارى يكذبون بهذه الحكايا الحق وأخبرهم أنه ما كان لله أن يتخذ من ولد والمقصود ما ينبغى لله أن يصطفى من ابن لأنه حرم ذلك على نفسه وأخبره أنه سبحانه والمقصود أن التسبيح له بمعنى أن الطاعة لوحى الله وحده وأخبرنا أنه إذا قضى بمعنى أراد أمرا كما قال سبحانه"إنما أمره إذا أراد شيئا "فإنما يقول له كن فيكون والمقصود فإنما يوحى له أصبح فيصبح بمعنى انخلق فينخلق
وفى المعنى قال سبحانه:
"ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون "
أخبر الله رسوله(ص)أن مثل عيسى (ص)عند الله كمثل آدم(ص) والمقصود أن خلق عيسى (ص)يشبه خلق أدم(ص)فى أن كلاهما تم خلقه من تراب والمقصود أنشأه من طين وكلاهما قال الله له كن فكان والمقصود وكلاهما تم خلقه بقول تواجد فتواجد وهذا القول من الله رد على من ادعوا ألوهية عيسى (ص)فهو يقول لهم لو كان عيسى(ص)إلها لكان آدم(ص)إلها مع الأخذ فى الإعتبار أن آدم (ص) يتميز عليه بأنه ليس له أم ،وأخبر الله رسوله (ص)أن ذلك هو الحق من ربه بمعنى العدل بمعنى الصدق فى أمر عيسى(ص)ونهاه ألا يكون من الممترين وهم الكافرين بدين الله .
وفى المعنى قال سبحانه:
"إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين "
عدم الامتراء بالساعة :
أخبر الله الخلق أنه لو يشاء لجعل منهم ملائكة فى الأرض يخلفون والمقصود أنه لو يريد لخلق من البشر ملائكة فى الأرض يعيشون والمستفاد أنه لم يرد تحويل بعض البشر لملائكة يعيشون فى الأرض ،ويبين لنبيه (ص)إنه علم الساعة والمقصود إن نزول الملائكة فى القيامة الأرض هو حادث بمعنى علامة حدوث القيامة كما قال سبحانه "يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين"وأمره ألا يمترن بها والمقصود ألا يكذب بالقيامة وأمر الناس حيث قال :واتبعون هذا صراط مستقيم والمقصود وأطيعون كما قال سبحانه "وأطيعون"هذا دين عادل بمعنى هدى سليم كما قال سبحانه "هدى مستقيم " ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين والمقصود ولا يردنكم الهوى عن طاعة دينى إنه لكم كاره عظيم
وفى المعنى قال سبحانه:
"ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة فى الأرض يخلفون وإنه لعلم الساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين"
العذاب ما كنتم تمترون:
أخبر الله رسوله(ص)أن شجرة وهى نبات الزقوم وهو الضريع هو طعام الأثيم والمقصود أكل الكافر فى النار كما قال سبحانه "ليس لهم طعام إلا من ضريع "وثمر الزقوم يشبه المهل وهو الزيت المغلى الذى يغلى فى البطون بمعنى يقطع الأمعاء والمقصود يحرق فى الأجواف كغلى الحميم والمقصود كحرق الغساق وهو السائل المغلى ويقول الله للملائكة ،خذوه بمعنى قيدوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم والمقصود فسوقوه إلى وسط النار ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم والمقصود ثم ضعوا على دماغه من ماء الغساق المؤلم وقولوا له :ذق إنك أنت العزيز الكريم والمقصود اعلم الألم إنك أنت الناصر العظيم وهذا قول الهدف منه السخرية من الكفار لأنهم لا يعزون أنفسهم وليسوا كرماء يكرمون أنفسهم ،وقولوا لهم إن هذا ما كنتم تمترون بمعنى تكذبون كما قال سبحانه "ذوقوا عذاب النار الذى كنتم بها تكذبون"
وفى المعنى قال سبحانه:
"إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلى فى البطون كغلى الحميم خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذق إنك أنت العزيز الكريم إن هذا ما كنتم تمترون"[/justify]

الموضوع الأصلي: المتر فى كتاب الله || الكاتب: عطيه الدماطى || المصدر: منتديات فنان سات

البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





hgljv tn ;jhf hggi hgHev hggi ;jhf







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأثر, الله, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 8 ( الأعضاء 1 والزوار 7)
عطيه الدماطى

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 09:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com